الصناديق الاستثمارية السعودية تحقق المركز الأول في الخليج

  • زيارات : 375
  • بتاريخ : 21-أبريل 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء . فيصل الحريري

حققت الصناديق الاستثمارية السعودية المركز الأول في الخليج، وفقاً لمسح أجرته شركة المركز المالي الكويتي حول إدارة الأصول والصيرفة في منطقة الخليج العربي، الذي ضم أكثر من مائة شركة تهتم بأعمال الاستثمار والصيرفة، إذ شكلت الصناديق السعودية نسبة 66% بقيمة 17 مليار ونصف المليار دولار، ثم تلتها الصناديق الكويتية بنسبة 16%، ثم صناديق الخليج والشرق الأوسط 14%.
وفي المنتجات حضرت الصناديق النقدية في الصدارة بحصة بلغت 53%، تلتها الأسهم بحصة بلغت 42%، أما ما تبقى فكان في شكل صناديق الدخل الثابت وصناديق متخصصة من هذا المجموع.
وتدير الصناديق الإسلامية أصولاً بقيمة 17 ملياراً، وسجلت السعودية أعلى نسبة من الأصول تحت الإدارة مقابل الناتج المحلي، وشكلت أصولها 17,5 مليار، وتليها الكويت مع نسبة من الأصول تحت الإدارة. وتعتمد معظم دول مجلس التعاون الخليجي مؤشرات أسواق البورصة المحلية كمعايير مرجعية لها. وبما أن المؤشرات المحلية هي مؤشرات العائد على الأسعار، فإن أداء مدير الصندوق (فيما يتعلّق بالمعايير المرجعية) يُعدّ أكثر ارتفاعاً من عائدات نصيب الأرباح. ومن بين الشركات العالمية المزودة للمؤشرات، تُعدّ MSCI وS&P الأكثر نشاطاً في المنطقة. وتستعمل معظم الصناديق المطبقة للشريعة مؤشرات S&P كمعايير مرجعية لأن MSCI توقفت عن تغطية الأوراق المالية السعودية ضمن مؤشراتها.
تشير مرتبة دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلّق بعدد الصناديق الموطنة إلى أن بلد الموطن يرتبط بحجم قطاع إدارة الأصول في كل بلد، مع وجود بعض الاستثناءات.
ويصل عدد الصناديق الموطّنة في السعودية إلى 143 صندوقاً، تدير أصولاً بقيمة 18.6 مليار دولار، تليها الكويت مع 57 صندوقاً تحتوي على 4.6 مليار دولار. أما البحرين فتملك 37 صندوقاً تصل قيمة أصولها إلى مليار دولار، ومعظم الصناديق الموطنة في البحرين مخصّصة للاستثمار في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب