الشورى يطالب «رعاية الشباب» بالتوسع في نوادي الحي والساحات الشعبية وال «بيوت»

  • زيارات : 185
  • بتاريخ : 30-أكتوبر 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : رغم إنهم في مهامها ومسماها إلا أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب لازالت في أنشطتها لا ترقى إلى الطموحات والتطلعات التي يراها مجلس الشورى لخدمة شباب المملكة الذين يشكلون حسب الإحصاءات الرسمية أكثر 60% من السكان، سواء من حيث البرامج المقدمة او مجموع المستفيدين منها.

الثقافية والرياضية وإحداث إدارة مختصة بشؤونها فوفقاً لتقرير دراسة لجنة الأسرة والشباب في الشورى لأداء الرئاسة خلال العام 341435 طالبت اللجنة بالتنسيق مع التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والشؤون البلدية للتوسع في نوادي الحي والساحات الشعبية وبيوت الشباب وفتح المزيد منها لاستيعاب الشباب وطاقاتهم، وأكدت اللجنة أن من اهم أهداف خطة التنمية الخمسية للرئاسة إنشاء مراكز للشباب بالأحياء السكنية داخل المدن ليتمكن الشباب من ممارسة أنشطتهم الرياضية والترويحة والإسهام في التنشئة القويمة لهم على أساس التعاليم الإسلامية بما يحقق لهم نمواً متوازنا في جميع الجوانب، ولذلك لابد من التنسيق بين تلك الجهات لاستيعاب الشباب وتطوير مهاراتهم بعمل جماعي مشترك بين قطاعات الدولة.

ولاحظت الأسرة والشباب بان نتائج المشاركات الرياضية لا تواكب الطموح وليست على القدر الذي من أجله انشئت المدن والملاعب الرياضية فرأت اللجنة مطالبة الرئاسة بتقرير يشمل تقييماً تحليلياً وافياً لنتائج الخدمات والمشاريع والبرامج التي تقدمها، وقراءة لمشاركات المملكة الرياضية الخليجية والعربية والدولية سلباً وإيجاباً مع مقارنة الأداء والنتائج مع بعض الدول العربية والإسلامية والأجنبية.

وشددت لجنة الأسرة والشباب في توصياتها المعروضة للمناقشة تحت قبة الشورى ضمن تقرير رعاية الشباب في جلسة الثلاثاء المقبل، على إنشاء مركز دراسات الشباب للدراسات التطبيقية لتكون مرجعاً للحكومة والمجتمع فيما يخصهم حيال توجهاتهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم، وأكدت وجود نقص حاد في توافر المعلومات والدراسات التي تتعلق بالشباب بغرض تنميتهم والمحافظة عليهم.

وجددت لجنة الأسرة والشباب التأكيد للمرة الثانية على قرار مجلس الشورى الصادر في الثالث من شهر رمضان عام1422 وطالب الرئاسة بدراسة إسهامها في الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية للمرأة، وفق الضوابط الشرعية من خلال إحداث إدارة عامة مختصة بشؤون الرياضة النسائية.

ولاحظت اللجنة ضرورة وجود مراكز رياضية وثقافية نسائية لتنمية مواهبهن والقضاء على الفراغ الذي تعاني منه المرأة السعودية وجلوسها وقتا طويلا أمام شاشات الإنترنت والفضائيات بمتابعة موضوعات قد تؤثر عليها دينياً وفكرياً وصحياً وقد تسمم أفكارها، فرأت اللجنة إجراء دراسة لهذا الموضوع من خلال إحداث الإدارة المختصة بشؤونها الرياضية.

وحذرت الأسرة والشباب من بروز ظاهرة خطيرة في أوساط المجتمع الرياضي تنبئ عن قلة الوعي وعدم الاهتمام الكافي بالأحداث السامية للرياضة فطالبت من الرئاسة أخذ التدابير اللازمة لمعالجة ظاهرة التعصب الرياضي بطريقة حكيمة وعلمية وتشخيصها والطرق الأمثل لعلاجها.

وأوصت اللجنة بتفاهم رعاية الشباب مع شركة ارامكو السعودية لتكون الأحد عشر استاداً رياضياً التي أمر بها الملك، قرى رياضية مكتملة تحتض وتجذب الشباب رياضة وترفيهاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب