الشمري: اتهامات الشريدة لمجلس جمعية رفحاء ردة فعل لمواجهته بتجاوزات إدارية وأخلاقية

رفحاء . جزاع النماصي

في البداية قال: إن محاولات مدير ادارة الجمعية المكلف شريدة نافع الشمري النيل من الجمعية والعاملين فيها تأتي كردة فعل لمواجهة مجلس الادارة له بما بدر منه من تجاوزات ادارية واخلاقية (منها ما هو لدى السلطات المختصة) بالاضافة الى ما نجم عن محاولة تقويم ادائه وتوجيهه لا سيما انه لا يزال في فترة التجربة ولا يتجاوز عدد أيام دوامه الفعلية في الجمعية 15 يومًا اذا ما استثنينا الاجازات الخاصة والاسبوعية.
وحول مدى تطبيق الجمعية لأنظمة وزارة الشؤون الاجتماعية بضرورة احلال سعوديين مكان الموظفين الوافدين قال: إن الجمعية تعمل وفق الانظمة وتلتزم بتعليمات الوزارة ونظام العمل والعمال، وكل ما يحدث بصفة نادرة من تجاوزات يكون لضرورة ملحة جدًا لتحقيق الاهداف التي انشئت الجمعية من اجلها، كما ان ذلك لا تكاد تخلو منه جمعية او مؤسسة خيرية واحدة على مستوى المملكة.
وقال: إن العاملين بالجمعية من الوافدين لا يعملون بوظائف قيادية مشيرا الى ان المحاسب يعمل لدى الجمعية منذ عشر سنوات مر خلالها عليه اكثر من 20 موظفًا تم تدريبهم وتعليمهم وبعدها انتقلوا للعمل في وظائف اخرى خارج الجمعية. وقال: ان الوظائف التي يشغلها الموظفون الوافدون تحتاج الى خبرة واستقرار والتزام دقيق بالدوام كما انهم لا يشكلون الا نسبة ضئيلة من اجمالي الموظفين.
واضاف: قامت الجمعية بالعمل على توطين جميع وظائفها وذلك من خلال الاعلان المستمر عن الوظائف الشاغرة مشيرًا الى ان مجلس الادارة الحالي استلم اعماله منذ 8 اشهر وتم خلالها تعيين 18 موظفًا سعوديًا. واشار الى ان ادارته تعاني من الانقطاع المفاجئ للموظفين السعوديين دون سابق انذار (والذي بلغ ما يربو على 30 حالة خلال سنتين) بسبب الحصول على وظيفة حكومية مشيرا الى ان من يدفع ثمن ذلك هو المستفيد. ولفت الى عدم وجود خبرات سابقة عند عدد كبير من المتقدمين وعدم الرغبة بالدوام لفترتين. وقد تم الرفع الى الوزارة بهذا الخصوص، وعرض الموضوع على مدير ادارة المؤسسات الخيرية بالوزارة محمد عسيري عند زيارته للجمعية في شهر ذي القعدة الماضي وقد ابدى تفهمًا حيال ذلك مع تأكيده على وجوب ايجاد البديل السعودي والعمل على ما فيه مصلحة المواطن بالدرجة الاولى وهذا ما نحرص عليه ونعمل من اجله.
ورحب بتوظيف الكفاءات الوطنية من حملة البكالوريوس الذين لديهم خبرة لا تقل عن 5 سنوات في احد مجالات الجمعية الادارية او المالية او الاجتماعية.

الإطلاع على الأمور المالية
وبخصوص الاستفسار الثاني حول ما ذكره مدير الجمعية عن منعه من الاطلاع على مجريات الامور المالية والميزانيات واوجه الصرف قال الشمري: لم يمنع مدير الجمعية من ذلك بدليل ان مسؤول البريد قام بتسليمه ميزانية الجمعية عن العام السابق الواردة من مكتب المراجعة والمحاسبة، وقد قام بفتح المظروف والاطلاع عليها ومن ثم قام بتسليمها لمحاسب الجمعية وطلب نسخة مصورة منها. وتم ابلاغه بانه لا مانع من الاطلاع عليها متى شاء دون اخذ نسخة مصورة منها وقد اغضبه امر الرفض في البداية ولكنه سرعان ما تفهم ذلك وارسل رسالة نصية SMS لمحاسب الجمعية يعتذر عن خطئه وانه بعد رجوعه للوائح والانظمة تبين انه لا يحق له الاطلاع على التقرير المالي العام حسب ما ذكر في رسالته، ومع ذلك لم ترفض الجمعية اطلاعه على ما يشاء من التقارير والسندات المالية وانما كان الرفض ان يحتفظ بنسخة منها.
وبالنسبة لما ذكره عن منعه من الاطلاع على اذون الصرف. قال لم يمنع من ذلك ونرفق لكم صور لسندات صرف واستلام قام بتوقيعها حيث يشترط ان تكون موقعة من مدير الجمعية، وقد رفض التوقيع بعد ذلك على السندات لانه كان يريد ان يصبح قرار الصرف بيده دون الرجوع لمجلس الادارة وعندما تم ابلاغه ان جميع المصروفات لا تتم الا بعد اقرارها من المجلس كانت ردة فعله ان يتوقف عن التوقيع على أي مستند.

بيع موجودات المستودع
وردًا على سؤال بشأن بيع موجودات المستودع دون علم المدير قال: لم يتم بيع اي من موجودات الجمعية. وما تم بيعه هو ملابس مستعملة جمعت من الحاويات الموزعة عند المساجد والتي لا تصلح للتوزيع (نظرًا لقدمها او تلفها) ويتم البيع بحضور امين المستودع ومحاسب الجمعية، وقد قام امين المستودع بابلاغ المدير عن حضور السائق السوداني الذي يشتري الملابس وانه تم الاتفاق معه على مبلغ 9500 ريال وهذا الامر معتاد ويعلم به الجميع ولا يعتبر سرًا، وقد حضر امين المستودع لمقر الادارة ليصادق على محضر البيع من مدير الادارة ولكنه رفض التوقيع.
وبخصوص سؤالكم عن طلب الجمعية مساعدات مالية من الجهات الخيرية لموظفيها قال:
إن الجمعية الخيرية لم يسبق لها ان طلبت مساعدة لموظف بعينه، وما حصل انه قام احد موظفي لجنة الايتام سابقًا بمخاطبة اوقاف الضحيان بنفسه لطلب مساعدة مالية نظرًا لظروفه المادية الصعبة وقدم لهم ما يثبت دينه. وهو امر عادي وليس هناك ما يمنع محتاجًا من مراسلة اي مؤسسة خيرية او تجارية يطلب منها الاعانة، وقد تم تحويل المبلغ للموظف عن طريق الجمعية ووردتنا رسالة من جوال أوقاف الضحيان تفيد بتحويل المبلغ وطلب سند الاستلام وتقرير بذلك، وهناك حالات كثيرة مماثلة قام اصحابها من خارج الجمعية بمخاطبة الجهات المانحة مباشرة وتم ارسال التبرع باسمهم على حساب الجمعية، وهذا الامر متبع ومعمول به في الجمعيات الخيرية، ويصادق عليه المحاسب القانوني المكلف من الوزارة كما يصادق على غيره من اوامر الصرف.

تقليص المعونات
وبخصوص استفساركم الخامس حول تقليص المعونات عن الفقراء والمساكين، قال الشمري: ان ما تقدمه الجمعيات الخيرية للمستفيدين من خدماتها يتناغم حسب امكانيات كل جمعية على حدة والكثير من الجمعيات لا تقدم لمستفيديها سوى سلال غذائية ومبالغ موسمية في الاعياد وما شابه. واضاف نحن الجمعية الوحيدة بمنطقة الحدود الشمالية التي تلتزم بمبالغ نقدية منتظمة، ونظرًا لازدياد عدد الاسر المستفيدة لاكثر من 200 اسرة عن عددهم في العام الماضي، فقد زادت الاعباء على الجمعية ولا يخفى ان ميزانية الجمعية محدودة والصرف حسب الامكانيات. ويعلم الله اننا نتمنى ان نحسن من اوضاع المستفيدين وان نقدم لهم افضل من ذلك ولكن هذا ما يتوفر لدينا حاليًا، ويجرى مخاطبة الجهات الداعمة باستمرار لدعم مشروعات جديدة للمستفيدين منها (سداد الايجارات لبعض المستفيدين، سداد فاتورة كهرباء، شراء أجهزة كهربائية جديدة) وغيرها من المشروعات. واوضح الشمري ان ما نشر الاسبوع الماضى عن الجمعية تضمن بعض الملاحظات التي تضر بها ومجلس ادارتها من خلال الاستماع الى طرف واحد وايراد اجابات في الموضوع لم تصدر عن الجمعية. واعرب عن خشيته من ان يؤثر ذلك على حجم الدعم المقدم من الجمعية للمحتاجين مؤكدًا أن جمعيته تعد الوحيدة في الحدود الشمالية التي تلتزم بدفع مبالغ نقدية منتظمة.
وقال إن المحرر تجنى على الجمعية من خلال تحامله وتشويهه صورتها وصورة العاملين بها وإدراج إجابات في سياق تقريره لم تصدر عن الجمعية، وكان عليه توخي الحقيقة والعمل بمهنية ومصداقية بدلًا من الاستماع الى المدعي من طرف واحد فقط.
وختامًا: نود أن نوضح بعض الأمور:
اولًا: أن جميع اعضاء مجلس ادارة الجمعية متطوعون دون مقابل مادي ويحتسبون ذلك عند الله لنفع اهالي محافظة رفحاء من الفقراء والمحتاجين والمساكين.
ثانيًا: ان اي اساءة او تشويه لصورة الجمعية والعاملين فيها والانجازات والاعمال الخيرية التي استفاد منها اهل المحافظة من اهم الاسباب التي تقلص الداعمين وتثير الريبة لديهم تجاه الجمعية ويمتنعون عن دعمها ويؤثر ذلك سلبًا من خلال ما يقدم للمستفيدين بالدرجة الاولى.
ثالثا: جميع المستندات التي تثبت صحة ما قدمناه لكم موجودة بالجمعية بها فيها الميزانية الختامية للعام السابق وكذلك ميزانية الربع الاول لعام 1434هـ ويمكنكم الاطلاع على جميع المستندات. فنحن نعمل بكل شفافية ووضوح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب