الشريم : أمن المجتمع لا يقبل المزايدة ولا لي الذراع.. وما وُضعت العقوبات الصارمة إلا للحفاظ عليه

  • زيارات : 320
  • بتاريخ : 7-نوفمبر 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ سعود الشريم أن من يتلاعبون بأمن المجتمع إنما يقطعون شرايين الحياة عن الأجيال الحاضرة والآمال المرتقبة، وأنهم يمتطون بوعي أو بغير وعي عدوهم المتربص بهم ليزيد سقمهم علة وطينهم بلة.

وقال في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام: “إن حياة بما فيها من حضارة ووفرة عيش ينقصها الأمن لهي حياة خداج، وإن نوماً بلا أمن لهو قلق وإن عبادة تفتقر إلى الأمن لهي عبادة مشوشة يكثر الالتفات فيها، ولا يزهد بالأمن إلا من كره الحياة الكريمة ولم يرض بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً”.

وأردف: “الأمن ضرورة من ضرورات الحياة لا تقبل المزايدة ولا لي الذراع، بل إن الأمن حد لا يحتمل التأويل ولا الفهم الخاطئ ولا الإهمال، فالأمن ضرورة لا تتحقق إلا بتحقق حفظ الضرورات الخمس”.

وأبان أن من يخل بالأمن كالذي يخرق سفينة المجتمع الماخرة، وما على أهل السفينة إلا أن يقذفوا به خارجها حتى لا تغرق بهم جميعاً، مشيرا إلى أن المساومة على أمن المجتمع لا تقع إلا ضمن نسيج من الأعداء المتربصين به.

وأكد الشريم أن من شذ فطال أهله ومجتمعه إنما يعرض نفسه لحتفه بالغاً ما بلغ من العنفوان والشجاعة والمكر والخديعة، لذلك صار في قتل مجرم واحد حياة هنيئة لأمة بأكملها، مصداقاً لقوله تعالى: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون”.

وأبان أن الشريعة جاءت بعقوبات صارمة من أجل الحفاظ على أمن المجتمع الذي لا يختص استحقاقه بأحد دون أحد، مؤكدا أن الشريعة قطعت كل حبل يفضي إلى التهاون بتلك العقوبات أياً كان هذا التهاون سواء أكان في الاستحياء من تعيير حضارة الغرب لها أو في تنشيط الوسطاء في إلغائها أو تهميشها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب