“الشريف” ينفي تصريحات حول نسبة تعاطي المعلمين للمخدرات

  • زيارات : 264
  • بتاريخ : 6-مارس 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : نفى أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عبدالإله بن محمد الشريف، صحة بعض التصريحات التي ذُكرت حول نسبة تعاطي المعلمين للمخدرات.

وقال: “هذا الخبر عارٍ عن الصحة، ويجب على الزملاء الصحفيين احترام المهنة الصحفية، وتحري دقة المعلومات ونقلها، بعيداً عن العناوين المفبركة التي تسوّق للخبر على حساب سمعة الآخرين”.
 
وأضاف “الشريف”: “تعميم الحالات الفردية بقصد النيْل من سمعة المعلمين المسؤولين عن الأجيال الصاعدة أمر مرفوض بالكلية”.
 
إلى ذلك، دعا وكيل وزارة الداخلية عضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات رئيس اللجنة التحضيرية، الدكتور أحمد من محمد السالم، الجميع إلى التفاني في خدمة الوطن؛ للحفاظ على أبنائنا الذين هم رجال الغد وعماد المستقبل.
 
وقال “السالم”: “توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد وزير الداخلية نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، تشير في كل المناسبات إلى أن أخطر ظاهرتين تهددان المملكة هما الإرهاب والمخدرات”.
 
وزار “السالم” مقر اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وكان في استقباله أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عبدالإله بن محمد الشريف.
 
وقال “الشريف”: “هناك أسباب تؤدي إلى تعاطي المخدرات؛ منها التوبيخ من قِبَل الآباء، والجهل بأضرار المخدرات، وأصدقاء السوء، وضعف الإيمان، والبعد عن الصلاة”.
 
وأضاف: “اللجنة ستوجه رسائل للأطفال والشباب والأسر، تركز على تعزيز القيم الدينية والأخلاقية”.
 
وقام “السالم” بجولة في مقر الأمانة، وقال: “دور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات دور وقائي قبل أي شيء آخر، وتُعتبر اللجنة هي المنقذة لأبناء الوطن وبناته من براثن ظاهرة المخدرات”.
 
وأضاف: “المدمن لا يقتل نفسه فقط؛ بل يقتل أبناءه كذلك، وهو يعتبر خارجاً عن النظام، وإن أعداءنا يخططون ليل نهار من أجل تفكيك وحددتنا وتماسكنا”.
 
 وأردف: “يجب علينا جميعاً التكاتف والتعاون والتصدي لهم بأي طريقة؛ لا سيما وأن المركز الوطني لاستشارات الإدمان بالأمانة له دور مهم وكبير في الوقاية والتصدي للمخدرات”.
 
وتابع: “يجب الاستعانة بأطباء متخصصين بمعدل ساعتين يومياً، وأن يتم التركيز على العمل في الفترات المسائية وحتى بعد منتصف الليل، وكذلك في أيام نهاية الأسبوع؛ لأن هذه الفترات هي التي تكثر فيها الجرائم، وتكثر فيها طلبات المساعدة من النساء والأطفال الذين يريدون أن يُنقذوا أنفسهم من مريض الإدمان”.
 
وقال “السالم”: “لا بد أن يكون هناك تواصل مع الجهات المعنية؛ لضمان سرعة التحرك وإنجاز المهمة، كما يجب الغوص في أسباب التعاطي؛ لأن معالجة الأسباب ضرورية في مواجهة الظاهرة ككل”.
 
من جانبه، قال “الشريف”: إن الشاشات الإلكترونية الحديثة التي ستوزع على المراكز التجارية والنسائية، تحتوي على مجموعة من الملفات من صور وفيديو ومعلومات، تقدم توعية عن الإدمان والمخدرات، وتتحدث بأربع لغات هي: العربية، والإنجليزية، والأوردو، والفرنسية، وكذلك لغة الصم والبكم، كما تعرض صور وبيانات 76 من شهداء الواجب في مجال مكافحة المخدرات من مختلف مناطق المملكة.
 
وأشار إلى أن هذه الأجهزة مرتبطة بالإنترنت، وتعرض هذه الشاشات أنظمة دول العالم في مجال مكافحة المخدرات.
 
وأضاف: “المركز الوطني للاستشارات يعمل من 8 صباحاً إلى 10مساء، ويتلقى الاستشارات عن طريق الرقم 1955 من قِبَل متخصصين ومستشارين، و90% من الاتصالات تأتي من الأمهات والزوجات بمعدل 30 اتصالاً يومياً كبداية للمركز، ويقدم المركز النصيحة للشباب من سن 17 إلى 22 سنة، ويعمل على نقل المدمنين عن طريق التواصل مع الضباط بكل سرية؛ لنقل المدمنين إلى مستشفيات الأمل”.
 
وأردف “الشريف”: “اللجنة تتواصل مع الجامعات كجامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وبالجامعات الأخرى لاستقطاب الخريجين الجدد من الطلاب في التخصصات النفسية والاجتماعية لتدريبهم؛ وذلك لقلة توفر الأخصائيين النفسيين، ولم تحدث حالات عنف في النقل القسري للمدمنين خلال 28 سنة سوى حالتين فقط”.
 
وتابع: “اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تعمل وفق استراتيجية ورؤية واضحة على كل الأصعدة، وستطلق قريباً مشروعاً وطنياً بمشاركة الجهات الشريكة؛ لتعزيز القِيَم لدى الأطفال والشباب بجميع الأعمار، وكذلك الأسر من خلال برامج سمعية ومرئية وإلكترونية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب