السماح بعودة المحترف السعودي خارجيا.. و”تعويض” ناديه

رفحاء اليوم . متابعات : أوضحت لجنة الاحتراف في تعديلها الجديد أن اللاعب السعودي المحترف في حال توقيعه لعقد احترافي خارجي ورغبته في العودة للمملكة قبل مضي سنة واحدة من تاريخ إصدار شهادة الانتقال الدولية، يلزم النادي السعودي الجديد له بدفع إجمالي قيمة العرض والمقدم للاعب من ناديه السعودي السابق.

وجاء هذا التعديل لحفظ حقوق جميع الأطراف، بجانب منع التلاعب في احتراف اللاعبين السعوديين خارجيا، حيث يحفظ للنادي الأصلي للاعب حقه، وفي ذات الوقت يحفظ للاعب حق العودة في حال تعرضه لأي ظرف أو عدم نجاحه خارجيا، وكذلك يمنح الفرصة للنادي الجديد للاستفادة من أي لاعب سعودي محترف خارجيا.

وكانت الكرة السعودية شهدت في الآونة الأخيرة ما يسمى بمصطلح “الكوبري”، بتوقيع اللاعب لناد خارجي ثم عودته إلى ناد محلي، دون موافقة أو علم ناديه الأصلي، وهو ما حدث مع أسماء بارزة مثل مهاجم الأهلي طلال المشعل الذي وقع لنادي المرخية القطري ومن ثم اتجه إلى الاتحاد، ولاعب الاتحاد السابق أحمد الدوخي عندما وقع مع لييج البلجيكي وعاد بعدها للاحتراف في النصر، وهو ما حدث مع خالد الغامدي ونادي ويل السويسري وناديه الأصلي القادسية قبل أن يوقع لنادي النصر، وأخيرا مدافع نادي الاتفاق عبدالله الحافظ الذي احترف في البرتغال ثم عاد ووقع للهلال.

واتخذت حينها لجنة الاحتراف السابقة برئاسة الدكتور صالح بن ناصر، قرارا صارما، يتمثل في إجبار اللاعب على العودة لناديه الأصلي أو البقاء محترفا في الخارج لمدة عامين، بيد أن اللائحة الجديدة أقرت عودة اللاعب إلى أي ناد محلي يرغبه، شرط موافقة ناديه الأصلي، وأن يدفع ناديه الجديد إجمالي قيمة العرض المقدم للاعب من ناديه السعودي السابق، تجنبا لخسارة الكرة السعودية أي مواهب، وكذلك عدم هدر حقوق الأندية.

وفسرت اللائحة المعدلة أيضا، كيفية التعامل مع اللاعب غير السعودي “مواليد السعودية”، بتأكيدها على معاملة الأخير معاملة اللاعبين السعوديين، حسب المادة (7ـ3) من اللائحة من حيث الأجر الشهري، وفي حال صعود أي ناد من الأولى إلى الممتاز فإن اللاعب يستمر معه كلاعب سعودي ويتطلب على النادي شهادة ميلاد رسمية وإقامة نظامية سارية المفعول، ويستثنى من شرط الإقامة النظامية اللاعبون من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، أما ما يخص الأجر الشهري فيطبق عليه النظام الثابث، بحيث يكون 75% أجرا ثابتا، ونسبة 25% أجرا متحركا، وفق الضوابط المنصوص عليها، وجاء هذا التعديل ليضع النقاط على الحروف بشأن التساؤلات الكثيرة حول مستقبل هؤلاء اللاعبين في حال صعد الفريق للممتاز.

يذكر أن هناك أسماء كروية بارزة فقدتها الكرة السعودية خلال السنين الماضية رغم أنهم تدربوا وعاشوا في أندية سعودية، مثل حارس منتخب قطر، محمد صقر، ونجم منتخب الإمارات عموري، ولاعب منتخب شباب قطر، أحمد جاسر “ميدو”، وغيرهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب