السفير السعودى بلندن : كل الأدلة تشير لاستخدام إيران الحوثيين كعملاء حرب

  • زيارات : 172
  • بتاريخ : 8-يونيو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : قال السفير السعودى فى لندن الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود، ” إن البرنامج النووى الإيرانى يشكل تهديدا مباشرا للمنطقة بأسرها، ويعد حافزا ومصدرا رئيسيا للانتشار النووى فى منطقة الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل..مشددا على أن كل الأدلة تدعم حقيقة أن إيران تستخدم الحوثيين كعملاء حرب لهم لتحويل اليمن إلى نقطة انطلاق لمخططات الهيمنة الوهمية فى العالم العربى”.

وأضاف السفير السعودي ” إن المملكة ولسنوات عديدة أيدت السياسة التى وضعها الملك الراحل فهد بن عبد العزيز بشأن عدم انتهاج الرياض سياسة تطوير أسلحة نووية..ثم أصبح من المعروف أن إيران تنتهج سياسة يمكن أن تتحول إلى برنامج لأسلحة الدمار الشامل، ولقد غير ذلك النظرة كلها فى المنطقة”.

وأوضحت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية- مثل العديد من الدول العربية- تأمل فى أن تسفر المفاوضات الحالية مع إيران، والتى تقودها الولايات المتحدة إلى تطمينات بعدم امتلاك إيران لوسائل بناء قنبلة نووية. وقال الأمير محمد بن نواف ” لقد عبرنا دائما عن دعمنا لتسوية الملف النووى الإيرانى بطريقة دبلوماسية ومن خلال التفاوض، ونثنى على جهود الرئيس الأمريكى فى هذا الصدد، شريطة أن أى اتفاق يتم التوصل إليه يكون محكما وليس نوعا من الصفقات التى تقدم لإيران رخصة لمواصلة سياساتها الخارجية لزعزعة الاستقرار فى المنطقة”.

ويصر الأمير السعودى على أن المفاوضات يجب أن تؤدى إلى التزامات جادة من إيران بعدم إنتاج أسلحة نووية..مضيفا” نأمل فى الحصول على الضمانات التى تضمن عدم متابعة إيران مسعاها للحصول على هذا النوع من الأسلحة، وإذا لم يحدث ذلك فإن كل الخيارات ستكون مطروحة للمملكة العربية السعودية”.

وقال” إن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، يحاولون الاستيلاء على صنعاء ثم عدن، مشيرا إلى أن الغارات الجوية كان ضرورة لإيقاف تقدمهم، وإبقاء الطريق مفتوحا أمام التوصل إلى حل سياسى”.

وأكد السفير السعودى أن بلاده لا تمتلك مثل هذه الطموحات فى المنطق كما الآخرين، فى إشارة منه إلى إيران، قائلا ” كل ما يهمنا هو الحفاظ على استقرارنا وأمننا، وهو أمن العالمين العربى والإسلامى”.

وأعرب السفير أيضا عن قلقه إزاء الاقتراحات التى تشير إلى أن بريطانيا تلعب دورا أقل أهمية فى الشؤون العالمية..قائلا” إن الاعتقاد بأن بريطانيا تنسحب من الساحة الدولية قد يكون له تأثير سلبي..لقد لعبت بريطانيا دورا تاريخيا فى المنطقة نظرا لماضيها الاستعماري، فهى تعرف العالم العربى جيدا، ولا يزال لها دور إيجابى محوري..إن رؤية دولة مثل بريطانيا لم تعد تلعب دورا محوريا فى المنطقة سيكون له تداعيات ليست إيجابية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب