السعيدي : الدعاء على الوزراء جائز . . واحتجاج «المحتسبين» في «أدبي جدة» حضاري

  • زيارات : 356
  • بتاريخ : 29-ديسمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

قال أستاذ الشريعة في جامعة أم القرى الباحث الدكتور محمد السعيدي، في تصريح لـ صحيفة «الشرق»، إن الدعاء يجوز على أي شخص، سواء كان وزيراً أو غيره، إذا رأى صاحب الدعاء أن هنالك «مظلمة».
وأوضح السعيدي أن باب الله مفتوح، وأن الله جل وعلا لا يحب الجهر بالقول بالسوء إلا من ظلم، وإن كان الذي يدعو على غيره على حق، فإن أعدل العادلين سينصفه عاجلاً أم آجلاً، وإن كان على غير حق، فإن الله لن يجيبه وسيحاسبه، مشيراً إلى أن المسألة تخضع لمعيار الإجابة أو عدم الإجابة وفق حق مَنْ دعا بأنه مظلوم أو كان على غير حق في دعائه. وحول ما حدث في النادي الأدبي الثقافي في جدة من احتجاج بعض المحتسبين على وجود النساء في قاعة رجالية، أوضح السعيدي أن احتجاجهم كان بطريقة حضارية، مشيراً إلى أنهم احتجوا، وهو حق مشروع وشخصي لهم.
وقال إن ما قام به المحتسبون كان بطريقة حضارية ومهذبة، وقد أعلنوا الانسحاب من القاعة، وهذا من حقهم الشخصي. وحول وجود النساء في الاحتفالات والمناسبات، قال إن لدينا في المملكة العربية السعودية تقليداً وخصوصية لا توجد إلا في مجتمعنا، ولا بد من الحفاظ عليها، والتأكيد على وجودها من خلال وجود «مكان مخصص ومدخل خاص بالنساء»، وهو ما يكفل للمرأة حريتها وخصوصيتها، وبشكل مميز يعكس الحفاظ على المرأة وعلى خصوصية تقليد يعكس الالتزام بآداب وأخلاقيات الشريعة الإسلامية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب