السديس لرُوَّاد الإعلام: تَحَرُّوا المصداقية ولا تكونوا عَوْنًا لأصحاب الفكر الضال ولاتتبعوا زلات العلماء

  • زيارات : 208
  • بتاريخ : 13-مارس 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : دعا إمام وخطيب المسحد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس حملة الأقلام ورُوَّاد الإعلام،الى مؤزارة العلماء، وأن يتحَرُّوا المصداقية والنقل الهادف، والا يكونوا عَوْنًا لأصحاب الفكر الضال؛ ببث رسائلهم ونشر أخبارهم ، بل أَرْسُوا القيم والأخلاق الإسلامية.

وحذر الدكتور السديس في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام، الاعلاميين من تتبّع زلات العلماء، وتَلَمُّس السقطات، وإبداء السوءات، والنفخ في الهنات، فالعالِم بَشَر غير معصوم.

ووجه خطابه للاعلاميين قائلاً: “عَزِّزُوا الوحدة الدينية والوطنية، وَوَظِّفُوا الإعلام في نشر الوعي بحرمة الدماء ومخاطر الظلم، والتصدي لمروجي الإشاعات والفتاوى الشاذة ودعاوى الفتنة والطائفية، وآفة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله وألوانه، وتبيان زيفه وكشف ضلال أتباعه، وبيان خطورته على حاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها”.

وتابع الدكتور السديس بقوله: “إنه ليجدر بأبناء الأمة أن يَرْعَوا للعلماء حقهم، ويعرفوا لهم فضلهم، ويرفعوا مكانتهم وذلك: بمحبتهم وموالاتهم، واحترامهم، وتقديرهم: روى الإمام أحمد والحاكم من حديث عبادة بن الصامت، أن رسول الله قال: “ليس مِنَّا من لم يُجِل كبيرنا ويَرْحم صغيرنا ويعرف لعالِمنا حقه”.

وقال: “مما يُؤَكَّدُ عدم الطعن عليهم أو القدح فيهم: فإن ذلك من مسالك أهل الضلال، لأن الطعن في العالِم ليس طعنًا في ذاته فحسب، بل هو طعن في الدين والعلم الذي يحمله، كيف وهم الموقعون عن رب العالمين؟، قال الحافظ ابن عساكر: “عادة الله في هتك أستار منتقصي العلماء معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه بَرَاء أمره عظيم، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم ، ومن أوقع لسانه للعلماء بالثلب؛ ابتلاه الله قبل موته بموت القلب”.

ولفت الدكتور السديس إلى أن التماس الأعذار لعامة الناس في الأصل عند أهل الإسلام، فكيف بعلمائهم؟ يقول أمير المؤمنين عمر : “لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المسلم سوءًا وأنت تجد لها في الخير محملاً”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب