“الربيعة” منتقدًا المساعدات الدولية لليمن: الوضع مخجل جدًا

  • زيارات : 219
  • بتاريخ : 30-يوليو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : انتقد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله الربيعة، ضعف الدعم الدولي لعمليات الإغاثة الإنسانية للشعب اليمن قائلا، “الوضع مخجل جدا مقارنة بما تقدمه السعودية ودول مجلس التعاون، فلا تتجاوز التبرعات الغربية مجتمعة رقمًا أو رقمين في الخانات العشرية”، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في عملية “إعادة الأمل”.

وقال الربيعة إنه رغم رفض ميليشيات الحوثي وعلي صالح الهدنة الإنسانية، لايزال مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية مستمرًا في تجهيز الطائرات الإغاثية التي ستُستأنف حتى جاهزية مطار عدن “أمنيا وفنيا”.

وأوضح: “هناك جسر جوي جاهز من المواد الإغاثية، سواء الغذائية أو الطبية، استعدادًا لاستئناف رحلاته، إلى جانب استمرار تسيير القوافل البرية عبر المنافذ الحدودية”.

وعلق الربيعة بشأن خرق الهدنة الإنسانية من جانب ميليشيات الحوثي باجتماعه مؤخرا مع عدد من مسؤولي الأمم المتحدة، كان آخرهم الموفد الأممي الخاص إلى اليمن؛ لبحث الوضع الأمني للمنظمات الإغاثية وما تواجهه من تحديات أمنية، والدفع تجاه تطبيق قرار الأمم المتحدة المتعلق بالهدنة الإنسانية”، إلا أنه وبحسبه “يظل الحماس بعيدا عن تفعيله على أرض الواقع”.

وواصل المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، انتقاداته لتشمل دور منظمات المجتمع الدولي، فعلى الرغم من الاتفاق المشترك مع ستيفين أوبراين، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لتفعيل برامج الإغاثة مع الأمم المتحدة، فإن المنظمات الإغاثية الدولية حتى اليوم لم تتفاعل وتتجاوب رغم هذا الاتفاق – بحسب الدكتور الربيعة – مضيفا: “تواصلت شخصيا مع جميع المنظمات الإغاثية إلا أنني لم أجد تفاعلًا وتجاوبًا”.

ودعا الربيعة المنظمات الدولية إلى تحمُّل مسؤولياتها قائلا، “دعوت المنظمات إلى نقل وجودها من صنعاء لعدن، إلا أننا لا نرى هذا الوجود بما يتوافق مع المسؤولية المناطة بهم رغم انتقال مراكز الإغاثة من جيبوتي إلى عدن بعد عودتها إلى الشرعية واعتبارها منطقة آمنة”.

وفيما يتعلق بالنازحين غير الشرعيين من غير اليمنيين، أفاد الربيعة بنقل ما يقارب 3500 إثيوبي لاجئ برًا ثم جوًا من الأراضي السعودية إلى بلادهم بالتعاون مع الوزارات المعنية، من بينها وزارة الدفاع السعودية.

وأفاد- كذلك- بنقل أكثر من 12 ألف يمني من كل من مصر والأردن ودول مجلس التعاون، وكذلك الهند واليابان، وتم النقل عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى المدن اليمنية.

وفيما يتعلق باللاجئين اليمنيين في السعودية، والذين بلغ عددهم- بحسب الإحصاءات الرسمية 400 ألف يمني- بيّن الربيعة أن عودتهم مرهونة باتساع الرقعة تحت الحكم الشرعي، قائلا، “لم تصلنا حتى اليوم طلبات من قبل اللاجئين للعودة”، والتي ستتم “حين يطلب الرئيس الشرعي لليمن”، حسبما قال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب