الخليف والعتيق يشعلون “ثقافة حائل” بأمسية شعرية مسرحية

  • زيارات : 344
  • بتاريخ : 21-نوفمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . سعود الراضي الرفاع (حائل)

نظم فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بحائل أمسية شعرية مسرحية للشاعرين خليف غالب ومحمد العتيق بحضور عدد من الوجوه الثقافية في المنطقة وجمهور كبير من محبي الشعر والمسرح في مقر الجمعية مقابل مبنى إمارة المنطقة بعد صلاة العشاء يوم الثلاثاء 6/1/1434هـ.
وانطلقت الأمسية بقصيدة “إلى جلالة الوطن” للشاعر خليف غالب ومنها:
وطني عشقتك فاندمجت بداخلي فالسهل سهلي والهضاب هضابي
سيظل عشقي في سمائك نجمة حتى تواريني غداً بترابي
ثم ألقى قصيدة بعنوان “صمت” ومنها :
في البال من عنت المساء زفير والصمت في حرم المحبة زور
لا أرض تحوي ما أريد ومهجتي قد شابها التحريف والتزوير
ثم امتطى صهوة الشعر الشاعر محمد العتيق بقصيدة ” سامحت بعدك” ومنها :
سامحت بعدك لكن لست ناسيك يا فتنة الأرض في صوت التباريك
سامحت بعدك لو طولت لا أحد يسلي انتظاري سوى تذكار ماضيك
ثم ألقى قصيدة “له عامان” ومنها:
له عامان لا يبكي ولم اشهد له دمعة
ولكن حينما غابت تناثر لم أطق جمعه
بعدها ألقى الشاعر خليف قصيدة “ضحايا” رافقها عرض مسرحي يصور معاني القصيدة ويؤدي الأدوار فيها الممثل محمد الهمزاني الفائز بجائزة أفضل ممثل في ملتقى الشمال المسرحي والممثل طلال الرمال و الممثل الطفل خالد الحربي الذي أدى دور الخطاب الوطني وقدم لوحة إنشادية مسرحية ثم قدم العتيق قصيدة “غــزة ” رافقها عرض مسرحي أداه الهمزاني والرمال والحربي يصور معاناة الطفل الفلسطيني اليومية مع الحصار ثم توالت قصائد الشاعرين ترافقها المشاهد التي قاطعها الحضور بالتصفيق الحار.
وفي نهاية الأمسية قدم للشاعر محمد العتيق درع تذكاري من الجمعية سلمه له الشاعر الأستاذ عثمان المجراد وقدم درع آخر للشاعر خليف غالب سلمه رئيس نادي حائل الأدبي الأسبق الشاعر الأستاذ محمد الحمد كما قدمت دروع لتذكارية للممثلين وكرم عدد من العاملين في الجمعية.
مخرج المسرحية الأستاذ زكريا المؤمني قال أن هذه التجربة خروج على التقليدية في الأمسيات وحاولنا فيها أن نبرز تكامل الفنون ونعتمد على اللوحات المسرحية في تجسيد المعاني التي يقدمها الشعراء في قصائدهم مع توظيف الخلفيات والإضاءة التي جسدت كثير من مفردات القصائد التي ألقاها فرسان الأمسية المسرحية وتابع أن هذه التجربة الفريدة أثرت الحركة الثقافية في المنطقة.
الشاعر خليف غالب قدم شكره للجمعية وأكد أن تجربته في الأمسية المسرحية أضافت بعداً شعرياً عميقاً في إيصال العاطفة إلى المتلقي من خلال توظيف الأدوات المسموعة والمرئية ليعيش الحضور أجواء معاني القصيدة .
أما الشاعر محمد العتيق فقال أن الأمسية تأتي كأحد الأنشطة الثقافية لــ”قنون حائل” التي تثري الساحة الثقافية وتوصل الشاعر لجمهور الشعر الفصيح وما قدم هذا المساء هو كسر لنمطية الشعر الفصيح وتقريب الشاعر إلى جمهوره.
عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بحائل الأستاذ سالم الثنيان قال تجربة رائعة جداً، فنتازيا في منتهى الجمال، امتزج فيها الشعر بالإضاءة بالموسيقى بالتمثيل.. أبطالها الشاعرين خليف غالب ومحمد العتيق هذه الليلة بمسرح جمعية الثقافة والفنون بحائل هما مكسب لحائل، مكسب للأدب للثقافة، شكراً لكل من أمتعنا بهذا الإخراج الجميل، شكراً للطفل المبدع الواعد، لكل من أمتعنا بهذه الملحمة الجميلة..
وعبر الأديب راضي المصارع عن إعجابه بما شاهده من مشاهد تمثيلية وأداء متميز من الشعراء وما ألقوه من قصائد وقال لقد سال سائل بشريان نابض والشكر للشاعرين وللطفل الموهوب .

وقال رئيس نادي حائل الأدبي الأسبق الشاعر الأستاذ محمد الحمد استمتعت بما شاهدته هذا المساء فو ليس مسرحة ولا أمسية بل أجمل من ذلك بكثير فما أجمل أن يمسرح الشعر بهذا الإتقان وبهذه الروعة فهو يضفي على الشعر جملاً وكانت متعة الحضور كبيرة بتألق الشاعرين والمشاركين من الممثلين وإبداع ولمسات المخرج وهذه خطوة موافقة وواثقة جداً في تطوير المشهد الثقافي والحركة الثقافية في المنطقة والدمج بين الفنون الثقافية بهذه الروعة.

وقال الشاعر الأستاذ عثمان المجراد أنا مدهوش من هذا الجمال وهي من أجمل الأمسيات التي حضرتها بحياتي وما أدهشني أكثر الطفل المبدع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب