«الخطوط الحديدية» السعودية: الهدف أن يكون السفر بالقطار هو الخيار الأول

  • زيارات : 284
  • بتاريخ : 18-أغسطس 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : كشف رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية، أن المؤسسة تخطط خلال السنوات القليلة المقبلة لجعل السفر بالقطار هو الخيار الأول بالسعودية وليس ضمن الخيارات الأخيرة كما هو حاليا.

وقال المهندس خالد السويكت، رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدي «إن المؤسسة ماضية في طريقها لتحقيق هدف جعل القطارات هي الخيار الأول بوصفها وسيلة مواصلات مستخدمة في السعودية، من خلال تعزيز مكانتها كأكثر المواصلات أمانا، وترقية الأمور المتعلقة براحة المسافرين، وهذا ما يجري العمل على إنجازه».

وأعلن السويكت عن قرب وصول أربعة قطارات جديدة لتنضم إلى أسطول قطارات المؤسسة الحالية، مضيفا أن مستخدمي القطارات بات بإمكانهم استخدام الإنترنت مجانا طوال الرحلات، وهذه الخدمة تعدها المؤسسة خطوة مشجعة لركوب القطار، خصوصا أن الإنترنت بات أمرا لا يمكن الاستغناء عنه لدى غالبية شرائح المجتمع.

وأوضح أن قطارات المؤسسة تنقل قرابة مليون و170 ألف راكب في العام، بحسب آخر إحصائية، مؤكدا أن الهدف هو الوصول إلى 1.5 مليون راكب خلال الأشهر الستة الأولى في عام 2015.

وقال: «المؤسسة تضع عددا من الخطوات حتى تصل إلى هذا الهدف، من أبرزها اعتماد رحلات مباشرة دون توقف من الدمام إلى الرياض، أو من الدمام إلى الأحساء والعكس، حتى يقل عدد الساعات التي يمكن أن يصل فيها الراكب إلى وجهته، وخفض زمن الرحلات بين الرياض والدمام إلى ثلاث ساعات، وليس أربع ساعات و20 دقيقة، كما يحدث في الرحلات الحالية».

وبحسب السويكت، فإن المؤسسة تملك (حاليا) ثمانية قطارات، وسيصل أربعة قطارات جديدة قريبا؛ أولها قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي، لرفع أسطول المؤسسة إلى 12 قطارا للركاب.

وبين أن هذه القطارات ستنضم للقطارات التي تعمل بين الدمام والرياض، ورحلات خاصة بين الدمام والأحساء، مضيفا أنه بدءا من السنة المقبلة ستضاف رحلات للركاب بين الرياض والخرج، وفي مرحلة لاحقة بين الهفوف وحرض.

وحول إمكانية حماية القطارات الجديدة من مشكلات الحوادث، قال السويكت: «هناك فكرة لتركيب سياج حديدي يحمي مسارات القطارات من الإبل، ولكن هذا مكلف جدا، وسيجري تركيب هذا النوع من السياج في بعض الأماكن التي عادة ما تشهد مثل هذه الحوادث». وكان المهندس محمد السويكت قد وقع في الخامس من أغسطس (آب) الحالي، عقد تنفيذ المرحلة الأولى من ازدواج الخط الحديدي لنقل البضائع من الدمام إلى الرياض، مرورا ببقيق وحرض، بطول 214 كيلومترا، بتكلفة إجمالية بلغت 391.4 مليون ريال، وتسعى المؤسسة من خلال المشروع إلى تعزيز طاقة الخط التشغيلية، لاستيعاب مزيد من القطارات، في ظل نمو الطلب على استخدام النقل بالقطار من قبل القطاع الخاص.

وأوضح محمد السويكت أن المؤسسة تحرص على زيادة حصة نقل البضائع بواسطة القطار، والتخلي عن نقل الشاحنات، مؤكدا أن ذلك له كثير من المزايا على الاقتصاد الوطني، وتقليل نسب الحوادث على الطرقات، وتقليل تكاليف الصيانة على الطرق، وحماية البيئة من ملوثات النقل بالشاحنات، مشيرا إلى أن النقل بالقطار هو الوسيلة الأكثر أمانا في النقل البري.

يشار إلى أن السرعة التصميمية للخط المزدوج، تبلغ 150 كيلومترا في الساعة، وذلك في إطار توجه المؤسسة لتسيير قطارات ركاب بين الهفوف وحرض في مرحلة أولى، ثم إلى الخرج في مرحلة ثانية، مبينا أن قطارات الركاب ستخدم فئة الطلبة والموظفين، الذين يتنقلون بين الهفوف وحرض والمناطق التي تجاورهما.

من جانب آخر، بين السويكت أن القطارات التي تفوق سرعتها 200 كيلومتر، يجري تشغيلها بالكهرباء وليس بالديزل المستخدم في القطارات السعودية، مشيرا إلى أن قطار الحرمين وهو قطار مكهرب يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة جدة، ويجري تنفيذه في الفترة الراهنة، وستصل سرعته عند التشغيل النهائي إلى 300 كيلومتر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب