“الخشيبي” . . تسير عكس عقارب التطور . . وتفتقد مقومات الحياة

رفحاء . فليح ملاك

تعد قرية الخشيبي التي تبعد نحو 120 كلم شرق رفحاء، من القرى الكبيرة في منطقة الحدود الشمالية، حيث يقطنها أكثر من 1200 مواطن، إلا أنها تفتقر لمقومات الحياة الطبيعية، على حد تعبير ساكنيها، ما يجعلها تقف دون مسايرة عجلة التطور، وربما تسير عكس عقاربه.
عدد من الأهالي أوضح لـ «عكاظ» أن القرية تفتقر إلى مركز للدفاع المدني، بالإضافة إلى ضعف وغياب الخدمات الطبية في المركز الصحي، حيث يضطر الأهالي لقطع مسافة أكثر من 120 كلم ذهابا وإيابا لمراجعة مستشفى رفحاء، الأمر الذي يكبدهم التعرض لمخاطر الطرق خاصة أن بعضهم من كبار السن، ويفتقدون لمن يساعدهم في التنقل، حيث اضطر الشباب لهجرة مساكنهم وأهلهم، ليتوجهوا إلى خارج المحافظة بحثا عن لقمة العيش.
ويرى الأهالي أن المشاريع في الخشيبي لا تحظى باهتمام الجهات المعنية، حيث إنها تعاني من عدم اكتمال أعمال السفلتة، بسبب غياب الدور الرقابي لبلدية روضة الهباس التي تتبع لها القرية عن متابعة المقاول المنفذ للمشروع.
ويناشد أهالي القرية الجهات ذات العلاقة بمد فترة دوام المركز الصحي من الصباح حتى المساء حرصا على صحة المواطنين خاصة أصحاب الحالات الحرجة أو الطارئة، بحيث يتم توفير طبيب مناوب يستقبل أي حالة في أي وقت، لأن المركز الصحي يغلق أبوابه في الوقت الحالي مع نهاية الدوام الرسمي الذي وضعته وزارة الصحة، وحيث إن القرية تقع على الطريق الدولي الذي يربط دول الخليج العربي ببلاد الشام ويمر عبر الطريق عدد كبير من المسافرين ما يحدث وخاصة أوقات الذروة حوادث مؤلمة، تحتاج إلى وجود من يستقبل هذه الحالات ويعالجها كإسعاف أولي.
ويوضح المواطن غنام الشمري أن افتقاد مركز للدفاع المدني يعد من أكبر المشاكل التي تواجه أهل القرية، حيث إنه في حالة حدوث حريق لا قدر الله في أحد منازل القرية، فإن أقرب مركز للدفاع المدني يحتاج إلى وقت كبير ليصل حيث النار لا تنتظر، وبالتالي فإن استحداث مركز للدفاع المدني في القرية أصبح أمرا ضروريا في ظل تنامي أعداد سكانها.
كما طالب الشمري باستحداث بلدية أسوة بباقي القرى التي تنعم بهذه الخدمة.
ويشير محمد الشمري أنه تم توفير طريق يمر في القرية ليربطها بطريق لينة حائل ما يسهل نقطة الوصول دون السير مسافة كبيرة باتجاه رفحاء ثم جنوبا إلى لينة، وذلك في حالة السفر إلى حائل، إلا أنه أبدى دهشته من عدم اكتمال الطريق رغم الانتهاء من جزء كبير منه، مناشدا الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء هذه المعاناة في أقرب وقت ممكن.
مركز دفاع مدني
يشكو الأهالي في حالة حدوث حريق لا قدر الله في أحد منازل القرية، فإن أقرب مركز للدفاع المدني يحتاج إلى وقت كبير ليصل حيث النار لا تنتظر، وبالتالي فإن استحداث مركز للدفاع المدني في القرية أصبح أمرا ضروريا في ظل تنامي أعداد سكانها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب