الخادمات بالمملكة.. 93 % لا يتحدثن العربية و76 % أميات و55 % غير مسلمات

  • زيارات : 167
  • بتاريخ : 4-يوليو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : كشفت منيرة العميرين مشرفة القسم النسائي بمكتب المتابعة الاجتماعية بمحافظة الأحساء أن الدراسات الميدانية أكدت أن 51.2% من الخادمات في المملكة أعمارهن في سن الشباب ما بين 21-30 عامًا، وأوضحت إحصائيات أخرى أن الخادمات اللاتي يفدن إلى المملكة ودول الخليج، معظمهن من دول جنوب شرق آسيا، وغالب تلك الدول متخلفة اجتماعيًا وحضاريًا وعلميًا، وينتشر لديهن الكثير من البدع والخرافات حيث أن نسبة 45% منهن مسلمات، و45% نصرانيات، و10% ديانات كفرية أخرى، وأن 76% أميات لا يجدن القراءة والكتابة و93% لا يتحدثن العربية.

مكاتب الإيواء

وأكدت العميرين أن المكاتب الإيوائية للخدم لا تستقبل الخادمات ذوات القضايا الجنائية فطبيعة عملنا هو ايواء مؤقت مهمته تنحصر اثناء وجود الخادمة في دار الايواء، ووزارة العمل ممثلة باللجنة العمالية تقوم بإنهاء كافة النزاعات بين العاملة وكفيلها وهي المعنية بهذا الشأن، ويكون ذا طابع إنساني. ويهتم مكتب الإيواء بتوفير المكان المخصص للخادمات والذي يحتوي على جميع المتطلبات الأساسية للإقامة وتوفير مختلف الوجبات النظيفة والراقية، إضافة إلى توفير المتطلبات الأساسية للخادمة والدعم الكبير في تسهيل إجراءات سفرها بأسرع وقت ممكن. ويجب التأكد من خلو الخادمة من أي أمراض نفسية أومعدية، وفي حال الاشتباه في ذلك يطلب إحضار تقرير طبي من المستشفى، وبعد ذلك يتم إيواء الخادمة حين دخولها إلى المكتب في مهاجع خاصة حسب الجنسية، بالإضافة إلى العناية الصحية لمن تعاني من مرض مزمن أو طارئ.

انشطة ترفيهية

كما يقوم المكتب بالأنشطة الترفيهية والتثقيفية والتعليمية مثل الرسم، التريكو، الخياطة، بالإضافة إلى البرامج الدينية والدعوة إلى الإسلام بالتعاون مع مكتب الدعوة والإرشاد الإسلامي للجاليات، كما يقوم قسم شؤون الخدم بالمكتب بمهمة الإشراف عليهن طيلة مدة إقامتهن.وكان للأنشطة التي تقام لهن دور مهم في تخفيف الضغوطات النفسية طوال مدة إقامتهن لدينا، الأمر الذي جعل الكثير منهن يدخلن في الإسلام بسبب حسن التعامل والأخلاق الطيبة من المشرفات، حيث كانت إحصائيات مكتب المتابعة بمحافظة الأحساء اللاتي تم استلامهم في عام 1434هـ 1968 خادمة، ثم تقلص العدد في السنة التي بعدها في عام1435 هـ إلى 1530خادمة.

طريقة التعامل

وأشارت العميرين أن تحديد طريقة التعامل مع الخادمات يقع على عاتق المجتمع والأسرة، فمن الضروري تحديد دور الخادمة في المنزل وتهيئة الأسرة لاستقبال فرد جديد داخلها قبل حضورها. كما يتطلب من المجتمع حسن التعامل معها، وعدم الإنقاص من حقوقها، والتعامل معها كعامله منزلية وليست ملك يمين، كما يقع على الأسرة تحمل مسؤولية الأبناء بشكل كامل ومباشر وعدم ترك ذلك على الخادمة والثقة الزائدة بالخادمة مما يجعلها تأخذ دور ربة الأسرة في المنزل. وقالت العميرين: إن الإعلام الاجتماعي له دور كبير في توعية المجتمع من خلال إقامة المحاضرات والندوات التثقيفية في طرق التعامل مع الخدم.

وخاض مكتب المتابعة الاجتماعية بالأحساء سلسلة من البرامج التوعوية في هذا الجانب من خلال المحاضرات التوعوية مثل محاضرة (خادمتي المنزلية) الذي يهدف إلى توعية المجتمع بالتعامل الأمثل مع الخادمات، وأيضا برنامج (رسالة خادمة) والذي يهدف إلى توعية المجتمع عن التحرش الجنسي للخادمات، بالإضافة إلى برنامج (في بيتنا خادمة) والذي استهدف تعليم الخادمات طرق الإسعافات الأولية في حال وجود حريق أو إصابة بسيطة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب