” الحلاو ” سيد الموقف بـ العيد . . !

رفحاء اليوم . مناحي التومي عدسة رفحاء اليوم

ظل ( الحلاو ) بنطقه التراثي والتقليدي عند الصغار والبسطاء وأيضاً الفقراء هو حلاوة العيد وسيد موائده في كل الدواوين والمجالس والإستراحات بمختلف أشكالها ومواقعها سواء أكانت عند أمير أو شيخ أو مسؤول أو شخصية مرموقة بالبلد . . الكل يقدم ( الحلاو ) ويتفنن بشراء أغلى الأنواع في هذا اليوم ليقدم كشيخ وقور وغالي الأثمان للضيوف الكبار والصغار على حد سواء .

حتى مجالس كبار السن والشبّات المشهورة لاتجد حرجاً في تقديم الحلو أيام العيد في سلال بمختلف الأشكال والأحجام بدلاً من القدوع ( التمر ) مهما كانت مضاره لكبار السن . . فيوم العيد فيه تباح المحضورات من المأكولات والحلويات هذا مايقوله الكبار لا الأطباء . . !!

ولا يقتصر ( الحلاو ) على تقديمه للضيوف في يوم العيد فحسب , بل أن أهل البيت يقدمون الحلاو لزائريهم من الصغار كعيدية متواضعة لها مدلولاتها الكبيرة عند الصغار والأطفال .


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب