الحرية أو حصان طروادة

  • زيارات : 764
  • بتاريخ : 12-أغسطس 2012
  • كتب في : مقالات

الحرية أو حصان طروادة

صالح الصعب*

كلنا يعلم ان الأسطورة لا تخرج عن دائرة المحال ولكن في آخر الزمان تتحقق بعضها لاتكون حديثا يفترى ومنها حصان طروادة هذه الإسطورة التي شغلت حيزا في فكر الإنسان حتى قدمت على شكل فيلم سينمائي , الآن تقدم بلون آخر بحيث تتنزل لأغراض سياسية ومطامع إقتصادية إيران مثلا تسخدم التشيع ذريعة لمطامعها الفارسية مبررة بذلك نشر المذهب الشيعي والدفاع عنه وتبنيه في المنطقة !!
لانه لايخفى على مثلكم أن الدين هو أفيون الشعوب ومنه ولأجله سفكت الدماء وإنتهكت الأعراض وأغتصبت الأموال العامة والخاصة وبه حمي جناب المجرمين و دافع عنهم الزبانية ,بل وصل الأمر أن من تراوده نفسه بالقرب من أرض الحرية والجلوس على مائدة الحوار ستبدأ معركته مع بعض أهل الدين أولا وبالنهاية سيولى الدبر هذا إن نجى , كل المصيبة أن يكون الدين ذريعة للإستبداد وتنحي الآخرين بل إقصائهم بالكلية إلا في قنوات محدودة يكون الحوار بها نمنمة وبعيدا عن موطن القضية كما لاتخلص من هذه اللقاءات بكثير فائدة حتى إستقر الفكر عند كثير منا بأن يقال للجرئ بطرحه متهور غبي لايفقه الواقع الذي نعيشه!!!
وخذ من هذه العبارات المخذلة , حتى وصل هذا الداء للنجوم من الدعاة يسأل عن قضية جوهرية في إسلامنا بل في عقيدتنا فترى الإجابات الواسعة التي لايخلص المشاهد بسبب مراوغة الشيخ الفاضل على فتوى يدين الله تعالى بها لأنه لايستطيع أن يتحرك بحرية بسبب الخطوط الحمراء التي وضعتها القناة له وذلك لكسب جمهورها لا لجمهور الشيخ الفاضل وبه أيضا سيخسر منصبه المرموق لانه جلب لنفسه اللعنة وهل بعد هذه المصيبة مصيبة !!؟؟
فهل علمت أيها القارئ الكريم أن هذا الحصان قد ركبته أجيال وأجيال ومازال هذا الحصان مسرج آخذين بعنانه من لايألون بنا خبالاً الباحثين عن مصالحهم الشخصية بإسم الدين ولك أن تتبصر ولكن بعين العقل لا بعين العاطفة !!..ورغم هذا الواقع المرير هناك من لاتأخذهم بالله لومة لائم رافعين راية الحق ليسوا مهطعي مقنعي رؤوسهم عن إجلاء الحقيقة من علماء ودعاة وأصحاب أقلام قد إنبرت لمطاردة الخزعبلات والأباطيل من خلط الإسلام العظيم بالطاعة العمياء لخدمة مصالح الكذاب الأشر و الدهاقنة الجدد …
فلله الحمد في الأولى والآخرة.

*كاتب مهتم بالقضايا الإسلامية والتربوية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب