الأسد يُخرس العالم بقتل أطفاله . . تقرير بالصور

رفحاء اليوم . وكالات

كشفت سلسلة المجازر ارتكبها النظام السوري وراح ضحيتها آلاف الأطفال عن انتماء هذا النظام إلى قائمة الأنظمة التاريخية التي اتخذت من مذابح الأطفال واستهدافهم على وجه الخصوص ورقة غير نظيفة لتحقيق أهداف اشتركت جميع هذه الأنظمة في كونها ضد الإنسانية، وضد جميع الديانات والأعراف والمواثيق الدولية والقومية قديماً وحديثاً.
ويعد ضلوع النظام السوري في ارتكاب جريمة بشعة في العاصمة القطرية الدوحة، بعدما كشفت عنه الوثائق من تورطه في الحادث المفتعل الذي راح ضحيته 13 طفلا دون الخامسة، بحسب وثائق كشفت عنها قناة العربية اليوم، استمراراً للنهج نفسه، مع فارق نوعي أنه تم خارج الأراضي السورية، بأيدي مخابرات الأسد، بهدف تهديد العالم بقتل أطفاله، إذ إن الأطفال كانوا من جنسيات مختلفة، وليست الجنسية القطرية وحسب.
المجزرة أعادت للأذهان المجازر التي ارتكبها نظام الأسد في الشهور الماضية، وأبرزها مجزرتا الحولة، والقبير.
ففي الحولة الواقعة في ريف حمص أزهقت أيادي شبيحة الأسد في 25 مايو الماضي أرواح 92 شخصاً، من بينهم أكثر من 30 طفلا، حيث أظهرت الصور فظاعة المشهد، ولا سيما أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، كما قضى بعض الضحايا شنقاً والبعض الآخر جراء القصف المدفعي العنيف، ومنهم من قتل بعض أن قطعت حناجرهم.
ولم تكد تمضي أيام حتى عاود النظام السوري ارتكاب مجزرة أخرى ليست أقل بشاعة من الأولى، ولكن في ريف حماة هذه المرة، بمنطقة القبير قرب معرزاف، إذ وصل عدد القتلى فيها إلى 140 شخصاً، بينهم 50 طفلاً وامرأة، وكان الهجوم على كافة منازل القبير، حيث تم قتل من فيها بالسكاكين، كما تم إحراق المنازل بمن فيها من الأطفال والنساء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب