الأسد: خطاب أوباما أكاذيب ومن الطبيعي اتهام السعودية بنقل الكيماوي

رفحاء اليوم . متابعات : قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن خطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في الأمم المتحدة “مبني على التزوير والأكاذيب”، وقال إنه “من الطبيعي” اتهام دول، بينها السعودية، بالوقوف خلف هجوم الغوطة الكيماوي، وقال إن نظامه يرفض محاورة المسلحين في “جنيف 2” مشيرا إلى إمكانية محاورة معارضة الداخل أو تيارات غير معارضة بالضرورة.

وعن رأيه بخطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وما ذكره حول سوريا قال الأسد، بمقابلة مع قناة “تيلي سور” أوردت وكالة الأنباء السورية تفاصيلها: “هو ككل خطاباته سابقا، خطابات مليئة بالادعاءات مبنية على التزوير وتحمل الكثير من الأكاذيب، منذ بداية الأزمة بسوريا بنيت السياسة الأمريكية على الأكاذيب.”

وتابع الأسد بالقول إن كثافة ما وصفها بـ”الادعاءات والأكاذيب” الأمريكية تزايد “بعدما طرح موضوع استخدام الكيميائي في سورية في 21 أغسطس/آب الماضي ولم تقدم هذه الإدارة أي أدلة على ادعاءاتها… فلذلك أستطيع أن أقول ان كل هذه الادعاءات الأمريكية هي عبارة عن هراء وليس لها أي مستند واقعي ولا منطقي.”

واتهم الأسد نظيره الأمريكي بالتناقض في خطابه، وأكد أن بلاده لم تستبعد حتى الآن إمكانية تعرضها لـ”عدوان”.

وحول دعوة الإدارة الأمريكية له للرحيل عن السلطة قال الأسد: “موضوع التنحي مطروح منذ أكثر من عام من خلال المسؤولين الأمريكيين أو بعض حلفائهم من الأوروبيين.. سوريا مستقلة عبر أجيال فلا يمكن الآن للولايات المتحدة أن تفترض بأنها قادرة على أن تحدد للشعب السوري من يأتي ومن يطرد من الحكم.”

وعن رأيه بتصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الذي استبعد حلا عسكريا للأزمة في سوريا قال الأسد إن إيران “ليست من السذاجة لكي تُخدع بالموقف الأمريكي” مضيفا: “ما يهمنا هو جوهر السياسة الإيرانية تجاه سوريا.. وأؤكد مرة أخرى أنه جوهر موضوعي ويحقق بطروحاته الاستقرار في منطقتنا.”

وكرر الأسد القول بأن لدى بلاده “أدلة ومؤشرات” حول قيام المعارضة السورية باستخدام السلاح الكيماوي في هجوم غوطة دمشق، مشيرا إلى أن دمشق قدمت الأدلة إلى الحكومة الروسية وتساءل مستغربا: “هل من المعقول أن تقوم الحكومة السورية باستدعاء لجنة التحقيق وتقوم باستخدام الأسلحة الكيميائية من أجل أن تأتي اللجنة وتحقق باستخدامها… هذا كلام لا يصدق.. بعيد عن العقل تماما.”

ونفى الأسد وجود دليل لديه على قيام السعودية وقطر بنقل أسلحة كيماوية للمعارضة السورية ولكنه قال إن دعمهما لمن وصفهم بـ”الإرهابيين” أمر “معروف” على حد قوله، وأضاف: “من الطبيعي – عندما تكون هذه الدول تدعم بشكل معلن وواضح هذه المجموعات بكل أنواع الأسلحة – أن يشار بأصابع الاتهام إليها، وخاصة السعودية، بأنها يمكن أن تقوم بنقل هذا النوع من المواد إلى الإرهابيين من أجل استخدامها ضد الجيش السوري.”

وعن الجهة التي قد يتفاوض معها النظام السوري في “جنيف 2” بعدما أعلن رفضه للتفاوض مع المعارضة المسلحة قال الأسد: “هناك أطراف كثيرة.. لكن بالنسبة للأطراف الأخرى الموجودة في الخارج علينا أن نسأل الدول التي تقف خلفها لأن هذه الدول، الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية وقطر وغيرها من الدول.” مضيفا: “ما أقصده بالحوار هو المعارضة الموجودة داخل سوريا.. والتيارات الأخرى.. ليس بالضرورة أن تكون معارضة.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب