اردوغان منتقدا موقف الغرب من عزل مرسي: الغرب فشل مجددا في امتحان النزاهة

رفحاء اليوم . متابعات : اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تعليقا على عزل محمد مرسي من منصب الرئيس المصري، اعلن انه اذا كانت الانقلابات، اينما حدثت، موجهة ضد السلطة المنتخبة، فانها تستهدف الشعب ومستقبله والديمقراطية.

وقال اردوغان يوم الجمعة 5 يوليو/تموز ان “من يعتمد على وسائل الاعلام والسلاح لا يمكن ان يجلب الديمقراطية، ومن يعادي ارادة الأمة لا يختلف عن الديكتاتوريين. نعم، من الممكن ان مرسي قد ارتكب اخطاء، ولكن من لا يرتكبها؟ فدفع ثمن هذه الأخطاء سيكون عند صناديق الانتخابات. وبالطبع الانتخابات هي ليس كل شيء.. ولكن لا يحق لأحد استغلال ذلك غطاء لاستخدام اجراءات غير ديمقراطية”.

وطلب اردوغان من جميع الدول الى “الاعتراف بذلك بشكل عادل وشفاف”، معلنا انه “مندهش من موقف الغرب، الذي لم يصف حتى الآن ما حدث انقلابا، ولم ينجح مجددا بامتحان النزاهة”. وبهذا الصدد اشاد بموقف الاتحاد الأفريقي الذي علق عضوية مصر واعتبره “موقفا”.

كما دعا اردوغان جميع المؤيدين لـ”لانقلاب العسكري” في مصر الى الاستفادة من دروس الانقلابات العسكرية في تركيا قائلا “نحن لا نريد ان يتكرر ذلك في دول اخرى، فبعد كل انقلاب عسكري كانت تركيا تضيع عشرات السنين من التطور وكان الاقتصاد ينهار، فتركيا يجب ان تكون دليلا لمصر وللدول الاقليمية”.

بدوره ، اعلن الرئيس التركي عبد الله غول ان بلاده تنتظر من القيادة المصرية المؤقتة خطوات باتجاه استئناف الديمقراطية، قائلا للصحفيين يوم الجمعة 5 يوليو/تموز انه “اكثر ما نرغب به هو ان يحكم الشعب مصر مجددا، وان تكون هناك سلطة مدنية وقيادة منتخبة، ولا يجب اهانة اول رئيس منتخب (محمد مرسي)، ويجب اتخاذ خطوات ليستمر تطور الديمقراطية من النقطة التي توقف عندها”.

اما نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداك فقد اكد من جانبه ان “جميع مَن يؤمن بارادة الأمة والديمقراطية والقانون في مصر يجب عليه ان يندد بحزم بالانقلاب العسكري، الذي الحق ضربة بالديمقراطية والقانون والارادة الوطنية. ومن غير الممكن بأي شكل من الأشكال ان يكون ذلك مقبولا ، ولا يمكن تقديمه او قبوله كعملية شرعية”.

واعلن رئيس البرلمان التركي جميل تشيتشك من جانبه في لقاء مع قناة محلية ان “مستقبل الشعب، الذي يرتبط سوية بالديمقراطية والانقلابات العسكرية، غير واعد”.

وقال: “لهذا السبب نحن ضد الانقلاب، اذ لا يمكن الجمع بين الانقلابات والقانون . فـالزعماء يأتون عبر الانتخابات وعبرها ايضا يرحلون”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب