ارتفاع أسعار المواد الغذائية يحرج مواطني رفحاء ويدفعهم لتأجيل الأقساط

رفحاء . غدير المزهم

شهدت بعض الأسواق ارتفاعاً في بعض أسعار السلع الغذائية في رفحاء، بينما شهدت بعض المحلات تفاوتاً من محل لآخر، ما أوقع الأهالي في حرج كبير. فكما هو متعارف عند كثير من السعوديين أن الراتب الشهري للمواطن يتم تقسيمه إلى مجموعة من الأجزاء: جزء للمعيشة وجزء للإيجار وجزء لفواتير الكهرباء والهاتف والماء وجزء للأقساط ومصاريف الأطفال والأهل مع تفاوت النسبة من الراتب بين جزء وآخر. وأوضح عدد من المواطنين أن أكبر نسبة مصروفات من الراتب هو الجزء المعيشي الذي يستحوذ على مانسبته 50% من الراتب تقريبا.

ومع ارتفاع أسعار السلع الغذائية في شهر رمضان حاول بعض من الأهالي شراء السلع الغذائية الرئيسية فقط كالأرز والدجاج والطحين والسكر تاركين السلع الثانوية لمن دخلهم أعلى.
وذكر عدد من المواطنين أن بعض المواد الغذائية زادت عن الـ 50% وتسبب هذا الارتفاع في عجزهم عن الوفاء بباقي متطلبات الحياة من إيجارات وأقساط وفواتير وغيرها.

وذكر إبراهيم العوض أن أسعار السلع الغذائية في محافظة رفحاء مرتفعة جدا ومتفاوتة مقارنة بباقي المدن والمحافظات والسبب يرجع إلى أنه لا يوجد ضبط ومراقبة للأسعار. وقال: إن فرع وزارة التجارة في محافظة رفحاء لا يوجد فيها سوى موظفين اثنين فقط المدير ونائبه. متسائلاً كيف لموظفين أن يقوما بضبط أسعار ومراقبة الآلاف من المحلات التجارية في محافظة رفحاء والهجر والقرى التابعة لها. وبين عبدالله الشمري إن جشع التجار في محافظة رفحاء لم يتوقف عند رفع أسعار السلع الغذائية بل وصل إلى عدم الاهتمام بمخازن المواد الغذائية، حيث لا تتوفر فيها أدنى شروط التخزين وحفظ المواد الغذائية من تبريد وغيرة بالإضافة إلى عدم تقيد كثير من المحلات التجارية بقرار وزارة التجارة بوضع الملصقات التسعيرة على السلع الاستهلاكية.

من جانبه أوضح مدير فرع التجارة في محافظة رفحاء أن السبب الحقيقي لارتفاع أسعار المواد الغذائية وتفاوت أسعارها هو قلة عدد الموظفين في الفرع، وأن التصريح يؤخذ من مدير فرع التجارة بحائل لأن فرع التجارة برفحاء تابع لحائل وباتصال «الشرق» بشكل متكرر ولأكثر من ثلاثة أيام على فرع التجارة بحائل لم يتم الرد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب