ابن مساعد : أسلوب جديد للكشف عن المنشطات

رفحاء اليوم . متابعات : شرعت الرئاسة العامة لرعاية الشباب أخيرا في سن طرق جديدة للكشف عن المنشطات بين الرياضيين بالمملكة، عوضا عن الاختيار بشكل عشوائي لإخضاعهم إلى الفحوصات، وذلك بهدف زيادة الرقابة على الأوساط الرياضية في هذا الأمر.

وقال الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد «ثمة لجنة ثانية مماثلة للجنة مكافحة المنشطات ستنتهج أسلوبا آخر في الكشف عن المنشطات، إلا أنه سيتم الإعلان عنها قريبا فور بدء عملها الرسمي».

وأفاد بأن المملكة داعمة وبشكل قوي للبرامج المطروحة من قبل لجنة الرقابة على المنشطات للحد من خطورة تعاطي المحظورات الرياضية التي تقتل الرياضة في البلد، وأضاف: «ثمة لجنة أخرى مشابهة لعمل لجنة المنشطات والتي يتمثل دورها في الكشف عن تناول الكحول ولديها خطط وبرامج تعزز من الموقف الذي نسعى إليه بجوار أعمال لجنة الرقابة على المنشطات، إلا أنها لم تبدأ أعمالها بعد»، مبينا أن النظام المطبق في المملكة هو تماما ما يتم تطبيقه على مستوى دول العالم، مؤكدا عدم وجود أي نظام في كافة الدول يضمن رياضة نظيفة ولا سيما أن المنشطات تعد آفة بكل أنواع الرياضات.

الإيقاف كاف
وعدّ الأمير عبدالله أن عقوبات الإيقاف التي تطال الرياضيين المتورطين في تعاطي المنشطات، كافية جدا، مرجعا سبب ذلك إلى أن بعض الرياضات لا يتجاوز عمرها 10 سنوات، وفي حال إيقاف الرياضي لعامين فإن ذلك يعد قاسيا، كونه مرتبطا بعقود مالية ضخمة.

الغش والطمع
أمام ذلك، أكد رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات السيد ديفيد أن الغش في تعاطي المنشطات والطمع المالي للمتاجرة بها محوران أساسيان لزيادة نسب التعاطي بين الأوساط الرياضية، غير أنه رفض الإفصاح عن أي إحصائيات في هذا الجانب.

ولكنه استدرك بالقول: «التوعية بالمنشطات ومكافحتها مستمرة، غير أن كافة دول العالم موجودة على لائحة تعاطي المواد المنشطة، ولا توجد دولة محصنة منها».

وأشار إلى أن لائحة المواد المحظورة تراجع بشكل ثانوي، وستخضع لمراجعة جديدة خلال سبتمبر المقبل، مبينا أن هذه اللائحة مطبقة في جميع رياضات العالم ولا توجد لوائح خاصة ببلد معين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب