إيران تستقبل الوفد المفاوض في جنيف استقبال الأبطال وتصف ظريف بـ “سفير السلام”

رفحاء اليوم . متابعات : استقبل الوفد الإيراني المفاوض في جنيف وعلى رأسه وزير الخارجية محمد جواد ظريف استقبال الأبطال مساء الأحد لدى عودتهم إلى طهران بعد الاتفاق “التاريخي” مع مجموعة “خمسة زائد واحد” والولايات المتحدة الأمريكية حول برنامج إيران النووي، وهو اتفاق اعتبره الإيرانيون انتصارا دبلوماسيا.

وقد تجمع مئات الشباب الإيراني خارج مطار “مهر أباد” لاستقبال الوفد، حاملين صور الرئيس الإصلاحي حسن روحاني ومرددين هتافات تصف جواد بـ “سفير السلام”. وقال أحد الشباب إن “ظريف استطاع أن يفرج عن بعض الأصول الإيرانية”، مضيفا: “الأمور ستذهب نحو الأفضل والاقتصاد سينتعش وسيرتفع سعر الريال الإيراني بالنسبة إلى الدولار”.

“نحن هنا لنشكر ظريف ونقول له إن الشعب يدعم الحكومة والمفاوضات “
عبارات الشكر لظريف ترددت بأصوات الجموع ومن اللافتات التي حملوها، مشددين على أن “إيران ستبقى حية طالما أن رجالاً مثل ظريف أحياء”.
وقال شاب آخر: “كان لدى السيد ظريف أشياء جديدة يقولها إلى العالم خلال الأشهر الماضية وهو ما ساهم في التوصل إلى الاتفاق، نحن هنا لكي نشكره ونقول له إن الشعب يدعم الحكومة والمفاوضات”.

وينص الاتفاق المبرم نهاية الأسبوع الماضي في جنيف بين إيران والدول الست الكبرى المكلفة بالملف النووي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، على أن لا تتمكن طهران من تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 3,5% أو 5%، والتحكم في مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة. ويسمح تخصيب اليورانيوم بـ 90% بصنع السلاح الذري.

وتطالب طهران بالحق في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، لكن ليس لديها سوى محطة نووية واحدة مزودة بوقود من روسيا ويرى الخبراء أن من الضروري الحصول على خمسين ألف جهاز طرد لتخصيب اليورانيوم بنسبة 3,5% لإمداد محطة نووية، بينما تملك منها إيران اليوم 19 ألفا.

الاتحاد الأوروبي سيبدأ تخفيف العقوبات التي المفروضة على إيران أسبوع المقبل
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس صباح اليوم الاثنين على أثير إذاعة أوروبا-1 أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ تخفيف العقوبات التي يفرضها على إيران في ” كانون الأول/ديسمبر”، مؤكدا أن الاتفاق سيمنع طهران من أن “تتصرف كما تريد” في مجال تخصيب اليورانيوم.

وأضاف أنه من المقرر عقد اجتماع في الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية “خلال الأسابيع القليلة القادمة” موضحا أن رفع العقوبات “سيكون محدودا ودقيقا وقابلا للتراجع”، بدون أن يكشف المجالات التي سيشملها ذلك، مضيفا “سيكون الأمر كذلك في الجانب الأمريكي”.

المعارضة الإيرانية تندد بـ “الدكتاتورية الدينية”
ولكن المعارضة الإيرانية في الخارج متمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لم تغير من موقفها تجاه ما تسميه “الدكتاتورية الدينية” رغم إشادتها باتفاق جنيف الذي يؤدي حسب رأيها إلى إحباط محاولات إيران “في مجال صنع القنبلة النووية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب