إمام الحرم المكي يدعو الملك إلى نصرة سوريا: “هذي الشام جريحة ترى بوثبتك العوض”

  • زيارات : 161
  • بتاريخ : 24-أبريل 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : دعا إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرّمة، الشيخ الدكتور صالح بن محمد آل طالب، إلى نصرة أهل الشام في أبيات شعرية، وجّهها إلى خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أن عمليات عاصفة الحزم التي أمر بها الملك سلمان بن عبدالعزيز، ليست حرباً على اليمنيين، بل هي حرب لأجل اليمن؛ مشدّداً على أن المملكة واليمن هدفهما واحدٌ.

وقال: “المملكة قادت عاصفة الحزم المباركة لحراسة المقدّسات، ودحض العدوان، وانتصار للأشقاء في اليمن”، مضيفاً أن: “المقيمين اليمنيين هم إخوتنا .. عدونا وعدوهم مشتركٌ ومصلحتنا ومصلحتهم واحدة”.
 
وأكّد “آل طالب”، أن المملكة أوقفت العمليات بعد تحقيق المراد، وكشف نيّات المفسدين والمخربين، مؤكداً أن المملكة وعبر التاريخ لم تكن داعية للحرب”، متحدثاً عن بدء عملية إعادة الأمل للإخوة اليمنيين؛ مبيناً أهمية الدعاء للإخوة اليمنيين.
 
وألقى الشيخ “آل طالب” أبياتاً شعرية وجّهها لخادم الحرمين الشريفين، ودعا فيها إلى نصرة أهل الشام؛ حيث قال فيها:
 
“يا أيها الملك الذي لنداء صنعاء انتهض
من بعد ما طال البلاء وهدّ جنبيها المرض
وشكت عروبة أهلها، عجم أرادوها غرض
لم يدركوا أن الشريف هناك يرفض من رفض
فوثبت تنقض غزلهم حتى تهلل وانتقض
وأنخت كل مطية لعداته حتى ربض
ما كان يحسب أمة تصحو فتنقض ما افترض
هذي الشام جريحة وجه الحياة بها امتعض
ترنو إليك وتشتكي وترى بوثبتك العوض
فهناك حكم جائر لم يرع عِرضاً أو عَرض
ذبحت عصابة غدره شعباً تحامل وانتفض
غاض التراحم منهم حتى تضاءل وانقرض
فتهجرت من أرضها أسر وراحت في مضض
والموت أشهر سيفه في كل ناحية عرض
والجوع أشرع نابه، لحواصر الأطفال عض
فلربما بعزيمة تجلو عن الشام الحرض
والوجه بعد شحوبه يرتد مسروراً وغض
والله فوق الناس يعلم من أجاب واعترض
سبحانه ملك الملوك وما لنجدته عِوَض”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب