إماما الحرمين يحذران من نشر الإساءة للدين أو التحدث بها إلا لذي سلطة

  • زيارات : 377
  • بتاريخ : 21-سبتمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

دعا إماما الحرمين الشريفين بمكة والمدينة في خطبتيهما اليوم إلى إصدار ميثاق شرف عالمي وسّن قانون ملزم يحرم ويجرّم الإساءة للأنبياء والرسل ورسالاتهم السماوية، مطالبين كل من سمع بإساءة للدين وللرسول ألا ينشرها ولا يحّدث بها إلا لذي سلطة قادر على منع التجاوز.

ففي مكة المكرمة، قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب إنه لا خير في أمة تُؤذى في نبيها فلا تغضب ولا خير في غضبة لرسول الله تؤدي إلى غضب من الله ورسوله، متسائلا: “لمصلحة من تثار هذه النزغات؟ ولمصلحة من تصادم الحضارات والثقافات؟ ومتى كانت حرية التعبير تعني العدوان بلا حدود أو قيود وإلا فأين حرية التعبير عند إنكار مذبحة اليهود قبل عقود والتي فرضتها السياسة أكثر من حقائق التاريخ فلم يجرؤ فرد في العالم أن ينكرها أو يشكك فيها حتى تلاحقه منظمات العالم وحكوماته ومحاكمه فيما الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم الحديث عنه مباح وحرية يكفلها القانون”.

وأضاف: “إننا نطالب العالم أن يصدر ميثاق شرف ويسّن قانونا ملزما يحرم ويجرّم الإساءة للأنبياء والرسل ورسالاتهم السماوية، وقد نادى بذلك خادم الحرمين الشريفين في كل محفل وسعى إلى مد جسور الحوار بين أتباع الديانات السماوية والثقافات الإنسانية”.

ودعا آل طالب كل من سمع بإساءة للدين وللرسول ألا ينشرها ولا يحّدث بها إلا لذي سلطة قادر يمنع المتجاوز، مشيرا إلى أنه لو أحسن المسلمون استغلال الحادثة لكان بها فتح وعزّ وإن أساءوا التعامل معها صارت نكسة وتنفيراً.

وفي المدينة المنورة لفت إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ الانتباه إلى أن الدفاع عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم بحسب الوسع والطاقة، قائلا إن ذلك من أعظم الجهاد في سبيل الله.

ودعا جموع المسلمين إلى الدفاع عن مقام الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم بكل وسيلة ممكنة يترتب عليها تحقيق المصالح ودفع المفاسد والمخاطر على أن يكون ذلك الدفاع مبنياً على العلم الصحيح والطريقة السديدة لا على مجرد العاطفة الجياشة فحسب مما يؤدي إلى فتنة عظيمة ومفسدة أعظم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب