إعلام أبو عشرة . . !

  • زيارات : 892
  • بتاريخ : 21-سبتمبر 2013
  • كتب في : مقالات

إعلام أبو عشرة . . !

مناحي التومي*

قلتها سابقاً وكررتهاً مراراً وتكراراً وسأعود لأقولها الآن وغداً وبعد غد . . بل أنني لن أمل ولن أكل من الحديث عن من يقحمون خصوصيات المجتمع بالقيل والقال ونشر الأخبار المفبركه والمضحكه والمثيره للإشمئزاز . . !
وكذلك من صنفوا أنفسهم بكتاب مقالات وأعمده صحفية وهم ليسوا إلا سوى أعمده ورقية بالية متهرئة تحوي كلمات غير مفهومة وأخطاء إملائية فضيعة وخربشات لانقرأها حتى على جدران البيوت الغير مأهولة .
بعض من أبتليت بهم رفحاء من بعض ( المستصحفين ) يحتاجون لدخول مصحه نفسية لمعالجة ماهم فيه مبتلون . . !
حتى اللحظه هناك أشخاص والحمد لله بأنهم ليسوا بالعدد الكبير ولايتجاوزون أصابع اليد الواحدة لايعون مايقولون . . لذا لاحول لنا ولاقوة وإنا لله وإنا إليه راجعون . .
لأنهم ميتون سريرياً ويتعايشون بيننا بلا شعور وبلا إدراك . . وهذا هو أشد أنواع الموت . . الموت الإكلينيكي . . !
في هذا الزمان تستطيع شراء جهاز لاب توب ، وأيضاً تستطيع إقتناء جهاز آي فون ، كما تستطيع أيضا شراء كاميرا صغيرة لتصبح صحفي أد الدنيا . . !
وللأسف الشديد المليء بالمرارة والحنظلة لو هي على شاطئ النيل زادت مرارتها القديمة مرارة
بإمكان أي شخص أن يصبح صحفي مخضرم . . بل أن هذه المهنه الشريفه تحولت بقدرة قادر لدى البعض إلى مهنة قذره يمارس فيها كل أنواع الكذب والدجل والغباء والتشهير . . أما المحزن في الأمر فإن ممارسة الصحافة برفحاء باتت أسهل بكثير من إقتناء لاب توب أو آي فون أو حتى من إقتناء سيارة . . !
تخيلوا وبكل بجاحه ينعت بالصحفي المخضرم مابين عشية وضحاها . . هكذا ومع مرتبة شرف مهايطيه . !
في رفحاء حدث ولا حرج أو حدث بلا حرج بتنا نعيش في وسط إعلامي مشحون بالعنصرية المقيتة وساحة كبيرة لتصفية الحسابات على حساب المهنية والخبر المقروء والتقرير الذي يساهم بدفع عجلة تنمية المحافظة . .
فهل سوف نرى وقفة جادة من الإعلاميين الحقيقيين لنفث هذا الكير الذي عكر وشوه صورة الإعلام في رفحاء ؟!

*كاتب بصحيفة رفحاء اليوم وصحفي في صحيفة الشرق السعودية

2 تعليقين على: إعلام أبو عشرة . . !

  1. 1
    ثامر التمياط

    المشكلة ياسيدي هي بتعدد الوسائل والطرق للتشهير لدى الكاتب المخضرم الرفحاوي
    لقد حققنا ارقام قياسية في موسوعة جينيس بعدد المواقع التي تخص المحافظة
    يوجد لدينا ارض خصبة ومادة دسمه ايضاً
    يوجد لدينا في رفحاء اكبر عدد من المواقع الرسمية
    فـ كل موقع هو الموقع الرسمي الأول والوحيد
    إن لم يصبح الأول ايضاً بالرغم من ان تأسييسه كان البارحة
    ايضاً لا نجد إلا قليلاً احترام للمهنيه الصحفية وايضاً الانسانية
    رفحاء اصبحت تتصدر العناوين في الفضائح وايضاً المصائب التي لا نعرفها ابداً
    وليست ذات مصداقيه إنما هدفها التشهير والتشهير فقط دون التأكد من مصداقية الخبر
    وايضا الكثير من المواقع اصبحت ( صحف صفراء ) متخصصة في نشر الفضائح
    وكأنني أعيش في مدينة عبارة عن شقة مفروشه في إحدى أحياء المنامة
    لا نمانع في نشر الاخبار ولكن يجب مراعاة الأقل ضرراً
    وهذا مانفتقده ، كما حدث قبل فترة في احد المواقع دون ذكر اسم الموقع
    كتابة موضوع عن موقع جامعه يشكو من خلل فني
    ولكن تم تنزيل خبر عن الموضوع وكأنه سبق صحفي
    والمصيبة ألكبرى كتابة طريقة استغلال هذا الخلل لكشف ملفات الطلاب الشخصية داخل موقع الجامعه
    شكراً لك اخوي مناحي على المقال المميز
    فعلاً ضربت على الوتر الحساس فـ أصبت كبد الحقيقة

  2. لاأزيد عى كلام أخي ثامر شيئاً إلا أن تحول الصحافة لتضليل الرأي العام في المجتمع الرفحاوي هي من أكبر المصائب هنا يجب علينا أن نقف ونقول أن مهنة الصحفي يجب أن تكون من أشرف المهن التي يزوالها الأنسان وذلك بنقل الخبر من دون كذب أو تضليل لهذا يجب علينا أن نكون حذرين من تصديق أي شيء ينشر في وسائل الأعلام
    وشكرا ً لك أخي مناحي على هذا المقال الرائع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب