إزالة “الكتابات المسيئة” على أسوار المدارس مسؤولية المديرين

رفحاء . حمود حجي

رغم انحسار ظاهرة الكتابة على أسوار المدارس والممتلكات العامة في المدن الكبرى، إلا أن دائرتها ما زالت متسعة في بعض المدن الصغرى.
من جهته كشف المتحدث الرسمي لتعليم الحدود الشمالية سطام السلطاني لـ”الوطن”، أن معالجة العبث الذي طال لوحات المدارس أو أسوارها، من مسؤوليات مدير ومديرة المدرسة، مبيناً أن استبدال اللوحات أو طلائها إن كان العائق دونه عدم وجود القدرة المالية في الميزانية، فإن المدرسة بدورها يجب أن تشعر الإدارة التي تتبعها بذلك، وتتم معالجتها ضمن أعمال الترميم التي تقوم بها الإدارات بشكل دوري.
وأكد المتحدث الرسمي، أن الإعلام شريك أساسي في التوعية ضد السلوكيات الخاطئة وتوعية المجتمع بأهمية النظافة والمحافظة على الممتلكات العامة، ومعالجة السلوك الخاطئ، وتكريس مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى جماعة المسجد والشباب وسكان الأحياء الملاصقة لتلك المدارس، فيما رأى الأخصائي النفسي طلال ذياب الضبيان أن ظاهرة الكتابة على الجدران تمثل منحدراً سلوكياً سيئاً، كون العامل النفسي والانفعالي للطالب هو الذي دفعه إلى مثل هذا التعبير المغلوط والغير لائق لا اجتماعياً ولا أدبياً متخذاً في ذلك حججاً واهية وأفكار وهمية، على أن ذلك العمل ما هو إلا محاكاة مع النفس وتعبير عن الذات، والآراء والخواطر الدفينة التي يرى أنه من خلال ذلك العمل ينفس عن نفسه ويفرغ شحنته المكبوتة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب