إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الشئون البلدية والقروية تتجاوب مع الفديد

رفحاء اليوم . متابعات

تجاوبت إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الشئون البلدية والقروية مع الزميل فهد الفديد حول موضوعه المنشور في جريدة الجزيرة تحت عنوان ( بحيرات التبخير تتوسط أحياء في رفحاء.. والأهالي يحذرون من الضنك ).
وكان جوابها :
بداية نود أن نشكركم على اهتمامكم وتعاونكم بمختلف القضايا المتعلقة بالخدمات البلدية، كما نود الإفادة بأن هذه الإدارة تلقت خطاب الجهة المختصة بالوزارة والمتضمن بأن بلدية محافظة رفحاء خصصت واعتمدت موقعاً جديداً التبخير التابعة لفرع المياه بمحافظة رفحاء بمساحة إجمالية تقدر (125650.36م2) ضمن النطاق العمراني لمحافظة رفحاء وأعطيت كامل التراخيص على نقل بحيرة التبخير الحالية إلى موقعها الجديد.

كما يقوم قسم النظافة بالبلدية يومياً بجولات ميدانية على موقع بحيرة التبخير ورش الموقع بالمبيدات الحشرية المضادة للبعوض والحشرات الضارة.

وإليكم نص الموضوع كما جاء في جريدة الجزيرة في عددها (14555) بتاريخ 16-9-1433هـ:

مضى عامان ونصف على إعلان ترسية مشروع نقلها.. ولم ينفذ
بحيرات التبخير تتوسط أحياء في رفحاء.. والأهالي يحذرون من الضنك

رفحاء – فهد الفديد:

أنشئت بحيرات التبخير في رفحاء لحفظ المياه غير الصالحة للاستخدام البشري والصناعي، كونها تحوي مواد كيميائية ضارة. وعلى ذلك قامت إدارة فرع المياه في المحافظة, ومنذ زمن بعيد على إنشاء هذه البحيرات وسط أحياء لم تكن قائمة آنذاك، لكنها أصبحت الآن مركزاً متوسطاً للمحافظة ممَّا جعل تلك البحيرات تتحول إلى مستنقعات ضارة. فتخيل أنك تجاور بحيرة للتبخير والترسيب وتستنشق يومياً الأبخرة والأدخنة والروائح الضارة الكريهة, إضافة لأنواع الحشرات المختلفة التي تقوم بزيارتك في منزلك وتهديك مختلف اللسعات، والأمر الأعظم حين ترى الأطفال يقومون باللعب والاقتراب منها غير مدركين خطرها على حياتهم، فهي بؤرة تلوث تقبع في وسط المحافظة وتجاور سكانها الذين جفت نداءاتهم ومطالباتهم منذ سنوات لنقلها خارج المحافظة دون أن تجد آذاناً صاغية لها أو اهتماماً من الجهات ذات الاختصاص. وطالب عدد من أهالي المحافظة الجهات المختصة, بسرعة التدخل في حل مشكلة هذه البحيرات ذات المساحة الكبيرة والمكشوفة التي تتوسط عدداً من الأحياء وتسبب إزعاجاً وخطراً على المواطنين, وتزداد خطورتها كل شهر بسبب تزايد العمران وزحفه باتجاهها. وأضاف الأهالي بأن انتشار حمى الضنك في بعض مناطق المملكة أصبح يقض مضاجعنا خوفاً من انتقاله إلينا عبر البعوض. مدير عام المياه بمنطقة الحدود الشمالية المهندس عافت الشراري, كان قد أكد لـ(الجزيرة) بتاريخ 16-10-2009م (أي قبل عامين ونصف) أثناء زيارته لمحافظة رفحاء: أنه تم ترسية وتطوير محطة تنقية المياه في رفحاء, وتوسعة طاقتها بحيث تصل إلى ثلاثة عشر ألفاًَ وخمسمائة متر مكعب يومياً، ونقل البحيرات للموقع الجديد المخصص لها بقيمة تجاوزت 60.000.000 ريال.

” رفحاء اليوم ” تشكر الزميل الأستاذ فهد الفديد على جهوده في إيصال صوت المواطن للمسؤولين وتتمنى له التوفيق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب