إبراهيم هزازي: رحيلي عن الاتفاق ليس لأسباب انضباطية

رفحاء اليوم . متابعات : كشف المدافع المثير للجدل دائما، إبراهيم هزازي، أن سبب توقيعه مخالصة مع نادي الاتفاق يعود إلى خلافات مع الإدارة حول الدفعات المالية المستحقة له من جراء عقده مع النادي الشرقاوي، الذي بدأ مع هذا الموسم لكنه انتهى في منتصفه، وتحديدا في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وقال هزازي لـ«الشرق الأوسط» إنه لم يصطدم مع إدارة الاتفاق في أي أمور أخرى، سواء انضباطية كما يشاع، أو غيرها، لكن نقطة الخلاف تركزت حول الحقوق المالية له، حتى قرر أن يتوصل إلى حل يمكّنه من فسخ العقد بطريقة احترافية، وهذا هو الوضع المؤكد حصوله في حال عدم التوصل إلى توافق بين الطرفين.

وعن أثر المشكلة الأخيرة التي حدثت له في مباراة الشعلة والاتفاق، والتي اتهم فيها بالإساءة إلى أحد الأطفال الأيتام، قال: «أعتقد أن هذا الموضوع انتهى إلى حد الاعتذار مني من قبل من اتهمني، كما أن الإدارة الاتفاقية عرفت الحقيقة مبكرا ووقفت معي في هذا الجانب، ولذا لا يمكن ربط هذا الموضوع بإجراء مخالصة مع النادي, وكما قلت الأمر يتعلق بحقوق مالية وتحديدا خلاف على الدفعات المالية».

وحول مدى رضاه عن الفترة التي قضاها مع الاتفاق، وهل يعدها من التجارب الفاشلة في مسيرته الكروية، قال: «بذلت كل ما أستطيع، وقاتلت في الملعب، وأخذني الحماس والغيرة على هذا الفريق، وأنا راض عن كل الجهود التي قدمتها في هذا النادي، وهناك من قال إنني حفرت الأرض من أجل إثبات أنني صفقة ناجحة للاتفاقيين، لكن للأسف حفرت لنفسي حفرة في نادي الاتفاق ووقعت فيها ودُفنت، وكان خياري الذي لن أندم عليه إنهاء العلاقة مع إدارة هذا النادي بشكل ودي بعيدا عن الضجيج، وعلى الرغم من كل ما حصل، فإنني أشكر الإدارة برئاسة عبد العزيز الدوسري على الفترة التي قضيتها في هذا الكيان.

ورد هزازي على الأحاديث بكون عدم انضباطه هو السبب الرئيس في إنهاء علاقته بنادي الاتفاق، بالقول: «موضوع الانضباط يعتمد على الأهواء من حيث الوصف، ففي السعودية أو بعض الدول العربية هناك مقاييس له تختلف عنها في دولة أخرى, أما في أوروبا فالوصف أو المقاييس مختلفة، وهذا يعني أن الحديث عن هذا الجانب مضيعة للوقت، خصوصا أن انضباط اللاعب له خطوط عريضة، وهو الوجود المبكر وأداء التمارين والمباريات بروح عالية، وما عدا ذلك لا يمكن وضعه في إطار الانضباط المتفق عليه».

وفيما يخص مستقبله الاحترافي بعد أن قرر ترك الاتفاق، قال: «سأدرس عددا من العروض التي وصلتني، سواء في العاصمة الرياض أو في أحد الدوريات في الخارج، لكني في النهاية غير متيقن من أنني سأوقع خلال الفترة القليلة المقبلة مع أحد الأندية، لكن من المؤكد أني سأبذل قصارى جهدي للتألق في أي من الأندية التي سأنتقل إليها».

يذكر أن هزازي سبق أن خاض تجربتين مع قطبي جدة الاتحاد والأهلي، حيث إن هناك خلافا في وصف التجربتين الاحترافيتين للاعب، لكن هناك كثيرا من الحديث الذي تردد حول انفعالاته داخل الملعب، مما سبّب للفرق التي لعب لها الكثير من الحرج أثناء المباريات وبعدها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب