أهالي رفحاء لوزير التجارة: ننتظر الفرع منذ 20 عاما

رفحاء . عودة المهوس

استبشر أهالي رفحاء بتعيين الدكتور توفيق الربيعة وزيراً للتجارة والصناعة، متأملين فيه تحقيق مطالبهم التي تجاوزت عقدين من الزمن، والتي تمكن بفتح فرع للوزارة لديهم بحكم أن محافظتهم من أكبر المحافظات في منطقة الحدود الشمالية، إذ تتبعها أكثر من 23 قرية وهجرة ومركزا، يبلغ عدد سكانها قرابة 120 ألف نسمة، وزاد من أهميتها موقعها الجغرافي القريب من الحدود الشمالية للسعودية، ومرور طريق الشمال الدولي الذي يوازي هذه الحدود بها، كما يربط دول الخليج بالشام وتركيا وأوروبا ومصر. ولحمايتهم من الكثير من المخالفات التي تمارسها المحال في عمليات البيع والشراء، فالتجار لا يخضعون لرقابة تُلزمهم بالسير على ما يسير عليه نظراؤهم في المناطق الأخرى، فلا مانع لبعض محال البقالة هناك من بيع مستحضرات، ولا غرابة لو وجدت سعر إحدى السلع مضاعفا لقيمتها الأصلية.

ويؤكد محمد بن خليفة الشايع نائب رئيس المجلس البلدي في محافظة رفحاء أن افتتاح فرع لوزارة التجارة في المحافظة مطلب مهم لضبط التجارة في المحافظة من التلاعب بالأسعار والغش على المواطن.

وأوضح أن رفحاء فيها الكثير من المحال التجارية والشركات والمؤسسات، التي هي بحاجة ماسة إلى المراقبة والمتابعة، إلا أن المحافظة ومع كل أسف تفتقد فرعا لوزارة التجارة، وهي في أمس الحاجة إليه لمتابعة النشاط التجاري، والتأكد من الموجودات الغذائية ومدى صلاحيتها للاستعمال الآدمي، وكذا متابعة الأسعار وارتفاعها الجنوني من قبل التجار. كما أن الشركات والمؤسسات والتجار في المحافظة يلاقون عناء الأسفار والأخطار بذهابهم إلى أقرب فروع وزارة التجارة في عرعر ذهابا وإيابا،لإنهاء العديد من الإجراءات ، مشددا على أن الحكومة حريصة كل الحرص على راحة المواطن وسلامته من الأخطار، كما أن لوزارة التجارة أهمية بالغة في متابعة المحال التي تسوق سلعا غير مرخص لها، وربما أنها ضارة بالصحة مثل بعض الوصفات الطبية الشعبية وخلافها من المواد الغذائية المنتهية. بدوره يقول أحمد بن جابر العرادي عضو المجلس البلدي السابق إن محافظة رفحاء التي تتبعها أكثر من 23 قرية وهجرة تفتقد وجود فرع للتجارة لمواجهة الأسعار المرتفعة ونأمل من وزير التجارة الجديد افتتاح فرع للتجارة في المحافظة ، حيث هناك مطالبات من الأهالي تقدموا بها للوزير السابق، والمطالبات ليست وليدة اليوم بل لها أكثر من عقدين ويأملون من الدكتور توفيق الربيعة الوزير الجديد للتجارة سرعة اعتماد افتتاح الفرع ، ويؤكد العرادي أنه في ظل عدم وجود الرقيب صار الغش فيها يمارس كثيرا من قبل بعض المحال التجارية، فارتفاع أسعار السلع أو انخفاضها يرجع لأهواء التجار، أضف إلى ذلك أن رفحاء أصبحت وجهة المروجين للسلع المقلدة.

وكانت الاقتصادية قد نشرت قبل أربعة أعوام معاناة سكان محافظة رفحاء من سيطرة العمالة الوافدة على أغلب المناشط التجارية ما يسهل عملية الغش وذلك لعدم وجود رقابة كافية بسبب افتقار رفحاء إلى فرع وزارة التجارة والصناعة، إضافة إلى تذبذب الأسعار التي تخضع لأهواء التجار في عملية الرفع والتخفيض.

كما أن المحافظة أصبحت وجهة لترويج الكثير من السلع المقلدة، لعدم وجود الرقيب كما ساهم في انتشار التستر التجاري في المحافظة من خلال ممارسة العديد من الأجانب الأنشطة التجارية لحسابهم الخاص، فهناك العديد من العمالة الآسيوية والعربية الذين يديرون العديد من المحال والمطاعم والبقالات لحسابهم الخاص. ويقول خالد الشلاقي أحد السكان حينها، إن العمالة الوافدة والتي تسيطر على العديد من المحال التجارية في المحافظة استغلت ضعف بعض كفلائهم للأسف وقاموا بفتح هذه المحال بأسمائهم وأوكلوا أمرها للعمالة الوافدة بالتستر عليهم تحت نظام الكفيل مقابل مبلغ مالي لهم آخر الشهر والعامل هو من يتحكم في المحل في البيع والشراء فيدر عليه المحل دخلا كبيرا من المال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب