أندية الشمال … صفر على الـ (شمال)

رفحاء . هادي فياض

ـ أقل الطموح أصبح يصوّر للجميع بأنه كصعود قمم الجبال حبواً..
ـ أقل الأمنيات أصبحت تصوّر بأنها كتحقيق مكاو لكأس العالم..
ـ كل الطموح والأمنيات أصبحت محال تحقيقها والأعذار تسبق البداية..
هذا ما يدور في أندية الحدود الشمالية فكر بيروقراطي مترسب، إدارات أخفقت ولا زالت تمارس الإخفاق نفسه بلا مراعاة لشعور الرياضي البسيط الطامح لمقارعة درجات أعلى، أصبح التنافس والديربي والموسم بأكمله بين (أ) و(ب) وواحد منهم يذهب للتصفيات ويعود ليعانق صاحبه الذي هجره لأسابيع ويعودون ويكون سقف الطموح لا يتعدى أرنبة الأنف، يرددون (الأموال) ضحلة وأردد (السنوات) طويلة فماذا أنتم فاعلون، غادروا بالفكر البيروقراطي إن كان فعلاً سبب الإخفاق قلة الموارد المالية، وحالهم كالشخص الذي يعاني من أمراض قلبية ويدخن بشراهة، لماذا لا يغادرون ويتركون لغيرهم الفرص، أم أنهم يظنون بأن النادي سيتوه في غياهب الجب من بعدهم، هل الكيانات أصبحت ملكيات؟ هنا لا أوجه نبال النقد نحو شخصيات معينة ولا أرمي لتأجيج الوسط الرياضي في المنطقة، ولكني أحاكي ذوي الألباب، أحاكي أرقاماً على أرض الواقع رامياً خلفي كل الاعتبارات الاجتماعية، والسؤال الذي يطحن رحاه في مخيلة كل (شمالي):
ـ ما الطموحات الإدارية في نادي التضامن وعرعر؟
لا أتمنى أن يكون الجواب هو (الصعود)، لأن ما قدموه من مستويات تجعلنا نشعر بأن الصعود أصبح كمثلث برمودا (خطر ولكنه لايشاهد)، ملّ الرياضي حتى ملّ الملل منه، تشبث إداري يخالطه مردود فني سيئ جداً، أين كانت العروبة وأين أصبحت؟ أين كانت القلعة وأين أصبحت؟ هذه الأندية ألم تكن سهلة المنال فنياً للتضامن ولعرعر في سنوات خلت؟ ما الذي تغير وحضرت الطفرة الفنية، تم اجتثاث الفكر البيروقراطي وساروا نحو الهدف الحلم، ولكي تتضح الرؤية أكثر هناك بعض الأسئلة فلتجبها لتعرف أكثر.
ـ عقود من الزمن والنتيجة مكانك سر، إذا ما الخطط الإدارية؟
ـ إن كان المال عائقاً حقيقياً فما بالهم لا يتركون الإدارة لكي يأتي من يخلفهم ويقدم الدعم؟
ـ هل ستختفي الكيانات من بعد الأسماء الحالية؟ النرجسية فتكت بالعقول قبل الكيانات.

(صفر على الـ شمال)
أقل حق هو أن تشاهد فرق المنطقة في درجات أعلى بل ليس كلهم لو اقتصر الأمر على واحد منهم، ولكن كلهم في آخر الركب ولو كان للركب ما بعد الآخر لوصلوه وبسرعة الضوء، ألا يتحرك الصفر للجهة المرغوبة أم بينه وبيننا قصة عشق لا يفهمها إلا النرجسيون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب