أمير حائل يتفقد مشاريع الجامعة ويلتقي طلابها

  • زيارات : 497
  • بتاريخ : 12-مارس 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . سعود الراضي الرفاع : تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل مشاريع جامعة حائل الحالية المقامة في المدينة الجامعية، اليوم الثلاثاء الموافق 10 جمادى الأولى 1435 هـ، في جولة مع عدد من مسئولي الدوائر الحكومية بالمنطقة، واطلع سموه خلال الجولة على المشاريع القائمة والجاري تنفيذها، واستمع سموه إلى شرح من مسؤولي المشاريع في وزارة التعليم العالي عن تفاصيل المشاريع القائمة كمشروع المستشفى الجامعي وكليات الطب والهندسة والعلوم الطبية التطبيقية.
من جانبه أكد معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خليل بن ابراهيم البراهيم، أن حكومة المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، حرصت منذ أن وضع خادم الحرمين الشريفين حجر أساس الجامعة في 30 جمادى الثانية 1426هــ، على دعمها بميزانيات تتواكب مع احتياجاتها للوصول إلى بنية تحتية مكتملة، مشيرا إلى أن متابعة وحرص سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه، ومعالي وزير التعليم العالي، سهلت مهمة إدارة الجامعة لتحقيق الأهداف التي رُسمت عند إنشاءها، وتسير نحو أهداف أعلى من خلال مشاريع فاقت تكلفتها 7 مليارات و300 مليون ريال بمدة تصل إلى 5 سنوات تقريباً للانتهاء من التنفيذ، وقال “إن ما وصلت إليه الجامعة يعود فضله بعد الله سبحانه وتعالى إلى الاهتمام والمتابعة المستمرة من الأمير سعود بن عبد المحسن لكل ما يخص التنمية في المنطقة، حتى أصبحت الجامعة رافدا ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا مهما في المنطقة”.
وبعد الجولة توجه سمّوه الكريم إلى مركز المؤتمرات في المدينة الجامعية، ورعى توقيع اتفاقية تعاون بين المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية وجامعة حائل، وتهدف الاتفاقية إلى تطوير العمل الخيري في المنطقة من خلال محاور وآليات متنوعة، وتحوي برامج للتدريب المستمر لمنسوبي الجمعيات الخيرية في ضوء ما تمليه احتياجاتهم واحتياجات منشآتهم، برامج التأهيل العلمي من خلال إقرار دبلومات خاصة بتأهيل قيادات الجمعيات الخيرية والراغبين في الالتحاق بالعمل الخيري، إجراء الدراسات العلمية ذات العلاقة بالعمل الخيري، واحتياجات الأسر المستحقة، وسبل تطوير العمل الخيري بكافة أوجهه، ودمج طلاب وطالبات الجامعة بالعمل التطوعي في الجمعيات والمؤسسات الخيرية والاجتماعية في أرجاء المنطقة.
بعد ذلك التقى أمير منطقة حائل بطلاب جامعة حائل في لقاء مفتوح أداره الدكتور عبدالله الفوزان عميد مركز البحوث في جامعة حائل، حيث بدأ اللقاء بسؤال لسمو الأمير عن المشاريع التي حظيت بها منطقة حائل هذا العام، وأوضح سموه أن منطقة حائل حظيت بمشاريع كبيرة بدعم من الحكومة الرشيدة، وجاء مشروع المياه الشامل من أهم المشاريع في حائل الذي غطى أكثر من 82 % من منطقة حائل، مشيرا إلى أن مشاريع منطقة حائل تراكمية كل عام، وأن العام الحالي حظيت المنطقة بأكثر من ستة مليارات ريال كدعم لمجموع المشاريع في المنطقة، واستطرد سموه الكريم أن جامعة حائل تعتبر شريكا تنمويا لجميع الجهات في المنطقة، مستشهدا بالتعاون بين كلية الهندسة بجامعة حائل وإدارة الطرق، وتعاون آخر بين كلية الطب والشؤون الصحية في المنطقة.
فيما أجاب سموه على سؤال آخر لأحد الطلاب حول الأفكار التطوعية في المنطقة، حيث ذكر سموه أن هيئة تطوير حائل ستقوم بالإسهام في إنشاء نوادي تتماشى مع هوايات المتطوعين، وسيتم ذلك خلال خمسة أشهر إن شاء الله، وذكر سموه أنه يتحتم على مدراء الدوائر الحكومية بالمنطقة تقديم ساعات عمل تطوعية في تلك النوادي لإثرائها بخبراتهم، مضيفا أن توقيع اتفاقية التعاون بين المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية وجامعة حائل اليوم سيتيح للراغبين في العمل التطوعي الحصول على دبلوم للأعمال الخيرية.
وعن المشاريع التعليمية في منطقة حائل أجاب سموه أن منطقة حائل حظيت باهتمام كبير من الدولة لدعم التعليم فيها، مشددا على أنه يتوجب إيجاد بيئة تعليمية مناسبة، فالتعليم لا يقاس بمشاريعه الإنشائية، وأن العملية التعليمية عملية تراكمية تبدأ من الروضة إلى الثانوية العامة ثم الجامعة، ويجب العمل على رفع مستوى المعلم وإيجاد رؤى جديدة.
وفي رد آخر على سؤال أحد الطلاب عن السياحة في منطقة حائل واستثماراتها، أوضح سموه أن الهيئة العامة للسياحة والآثار قدمت مشكورة جهودا حثيثة في منطقة حائل، حيث تم توزيع أكثر من 400 حقيبة استثمارية لمشاريع استثمارية في مجال السياحة في منطقة حائل، موضحا أن الاستثمار في السياحة يحتاج المزيد من الوقت والدراسة لضمان المستثمر حقه في نجاح استثماره.
أما موضوع تعثر المشاريع في المنطقة، فذكر سمو الأمير أن هذه القضية موجودة في أغلب دول العالم، مؤكدا أن أحد أهم أسباب تعثر كثير من مشاريع منطقة حائل أو حتى غيرها في المناطق الأخرى تعود للمقاولين الذين يقومون بتنفيذ مشاريع عدة في الوقت الذي لا يمكنهم حقيقة إنجاز أكثر من مشروعين، كما أن عدم تقيد المقاولين في تنفيذ التعليمات يعرض المشاريع للتأخير، ولم يبريء سموه بعض الجهات الحكومية من التقصير، مطالبا بتحديث دوري للمؤسسات والمقاولين الذين يحدث لهم تعثر يكون متاحا لجميع الدوائر الحكومية، يتم فيها معرفة قدرة المقاول على القيام بالمشروع من عدمه، لضمان عمد توقف المشاريع وتأخرها.
وعن الخدمات الصحية في منطقة حائل أوضح سموه أن المشاريع الصحية في منطقة حائل ستحظى هذا العام بالاهتمام كبير ومضاعف، مشيرا إلى أن مشروع مستشفى حائل العام الذي تعثر كثيرا سيتم الانتهاء منه بعد الدعم الأخير، فيما سيتم الانتهاء قريبا من مشروع المستشفى السعودي الألماني، وذلك بعد تذليل كافة الصعاب التي واجهت المشروع، وتم التغلب عليها ولله الحمد، فيما أرجع سموه سبب تراجع الاستثمار في القطاع الصحي بالمنطقة إلى إحجام رجال الأعمال، مشيرا إلى أن هيئة تطوير منطقة حائل ساهمت بمبلغ 15 مليون ريال في شركة حائل للخدمات الصحية، مطالبا رجال أعمال المنطقة بدعم هذه الشركة للمساهمة في تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة.
وفي سؤال لأحد الطلاب عن دور الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل في تطوير المنطقة، أوضح سموه أن الهيئة عملت منذ إنشائها على تنمية المنطقة، وكان العائق الرئيس هو وجود تمويل لتنفيذ برامجها، ولذلك تم السعي لتوفير هذا التمويل، فجاءت موافقة الأمر السامي على استثمار الحرس الوطني بشرط توفير مباني للحرس الوطني، والذي اشترط إخلاءه من الأرض بالانتهاء من توفير تلك المباني، مشيرا إلى أن بيع جزء الأرض على أوقاف الراجحي كان لتنفيذ بناء الثكنات الخاصة بالحرس في المواقع الجديدة، وذلك لاستكمال خطة استثمار الأرض والاستفادة من عوائدها لتنفيذ المشاريع التي نطمح بها لمزيد من التنمية للمنطقة، وذكر سموه أن مقرات الحرس ستنتهي قريبا، مشيرا إلى أن هيئة تطوير المنطقة سيتم إعادة هيكلتها خلال خمسة أشهر، وذلك لتفعيل قدراتها بشكل أكبر بتنمية المنطقة، مشددا على أن الهيئة ساهمت بدعم شركة الأسمنت بأكثر من 15 مليون ريال، كما دعمت شركة حائل للخدمات الصحية بمبلغ مماثل، مؤكدا أن دور الهيئة لم يتبلور فعليا لعدم وجود الدخل الكافي حاليا.
وفي رد لسموه على سؤال طالب آخر عن الحوادث المرورية في المنطقة، وضع سموه المسؤولية على عاتق الشباب قائلا لهم “ساعدونا على تخفيف ضرر الحوادث”، مشيرا إلى أن الجهات المختصة وضعت جميع جهودها وخدماتها بالتثقيف والتوعية، وخاصة خلال أسبوع المرور الذي يتم به توعية الشباب من مخاطر الحوادث المرورية التي تكون السرعة أهم أسبابها، مثمنا سموه دور ساهر في التخفيف من ذلك. وعن دور الجهات المعنية في منطقة حائل في القضاء على المخدرات، مثمنا سموه الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ومنوها إلى ضرورة إيجاد تخصصات جامعية تختص بمكافحة المخدرات التي تفتك بالشعوب، والاهتمام بالطب الوقائي والبرامج الوقائية التي توعي الشباب بأخطار هذه الآفة.
فيما شدد سموه أيضا على أهمية الإعلام وأهمية حث المجتمع على أخذ الأمور بحكمة العقل وعدم الالتفات لكل مايقال في الإعلام في شتى وسائله، موصيا المواقع الإعلامية بالعمل على الصدق والحقيقة لتصبح مرجعا للمواطن في حالة رغبته التأكد من المعلومة.
وثمن سموه دور إدارة الطرق بمنطقة حائل إثر رده على سؤال أحد الطلاب عن ذلك، حيث أشار سموه إلى أن إدارة النقل بمنطقة حائل عملت جهودا كبيرة ومرضية في إنجاز مشاريعها التي جعلت منطقة حائل إحدى مقاصد المسافرين بعد أن كانت وجهة ينقصها الكثير من خدمات الطرق سابقا.

 

1 2 3 4 5 6 7 8

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب