أسلحة للمعارضة السورية خلال أسابيع

رفحاء اليوم . متابعات : من المتوقع وصول شحنات أسلحة أميركية للمعارضة السورية في غضون الأسابيع القليلة القادمة، من طرف مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية “سي أي إيه” عبر تركيا أو الأردن، وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر استخباراتية أميركية إلى أن المجلس العسكري السوري أبلغ الولايات المتحدة حاجته لصواريخ مضادة للدبابات والطائرات لصد هجمات القوات الحكومية.

وكان البيت الأبيض أعلن الخميس أن الرئيس باراك أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية، وسيشمل أسلحة أميركية، بعدما تأكد استخدام دمشق للسلاح الكيماوي.

وقال مساعد مستشار الرئيس للأمن القومي بن رودس إن “أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية”، دون أن يذكر تفاصيل عن نوعية المساعدات المقررة.

لكن وكالة رويترز نقتل عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن “أوباما أجاز تقديم أسلحة أمريكية لمقاتلي المعارضة السورية في إطار حزمة جديدة من الدعم العسكري للمعارضة”.

وقال بن رودس في الوقت ذاته إنه لا قرار حتى الآن بفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا.

وأبلغ بن رودس الكونغرس، في جلسة استماع الخميس، بتفاصيل التحقيقات التي خلصت إلى استعمال الأسلحة الكيماوية في سوريا من قبل النظام.

وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن هناك ما بين 100 و150 شخصاً قد قتلوا بسبب استخدام غاز السارين السامة في سوريا من قبل الجيش السوري.

وقال إن الرئيس باراك أوباما سيتشاور الأسبوع المقبل مع قادة دول الثماني حول هذه المسألة، و”سنطلع الشركاء الدوليين والأمم المتحدة على أدلة استخدام الكيماوي في سوريا”.

وشدد عضو الكونغرس الجمهوري جون ماكين في جلسة استماع في الكونغرس على ضرورة ان تكون إدارة أوباما أكثر تشدداً في ما يتعلق بالأزمة السورية، وتحديداً ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض أنه سيتعامل مع الوضع في سوريا بما يحفظ مصالح الأمن القومي الأميركي وليس بما يرضي منتقدي سياسة الرئيس باراك أوباما.

لكن لم يعلق على المعلومات التي نشرتها الصحيفة.

من جانب آخر، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الخميس إن الولايات المتحدة ستبقي مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت في الأردن بعد انتهاء المناورات التي ستختتم في أواخر يونيو الجاري.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه إن الإدارة الأميركية التي تدرس احتمال تسليح المعارضة السورية ولكنها لم تتخذ حتى الساعة أي قرار بهذا الشأن قررت أيضا بعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين إبقاء وحدة من مشاة البحرية (مارينز) على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب