أربع مقترحات هامة

  • زيارات : 757
  • بتاريخ : 12-فبراير 2012
  • كتب في : مقالات

أربع مقترحات هامة

محمد بن عيد بن معيوف الحسيني*

هنالك الكثير الذي لا يمكن حصره من الجوانب التي تتعلق بحياة المواطنين والتي لا تزال بسبات عميق على مدار عشرات السنين الماضية !! وهي بكل أمانة من معوقات التنمية ومعايشة عصر التطور والتقنيات التي نعيشها بهذا الزمن ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يأتي:

أوضاع المعلمين التي أكل الدهر عليها وشرب فهم لا يزالوا ( أفعال جامدة ) إن صح التعبير، فالمعلم هو المساهم الأول بعجلة التنمية لاسيما وأن مخرجات الحياة المختلفة الثقافية والاجتماعية والصحية والأمنية وهؤلاء المعلمون – المغلوب على أمرهم – لم ينظٌر إلى دورهم بعين الاعتبار فهم لا يزالوا على تفاوت مؤهلاتهم وشخصياتهم وخبراتهم وعدد سنوات خدماتهم بلا “تصنيف” وبلا ” تأمين صحي ” وبلا ” بدل سكن ” ودون أي امتيازات ، والبعض منهم أصبح يرأسه بعض طلابه ؟!! فأين مجلس الشورى ووزارة التربية والتعليم من إعادة النظر فهؤلاء المعلمون الذين ساهموا ولا يزالوا يساهمون ببناء الوطن بفاعلية وتخريج أبناء الوطن على مختلف تخصصاتهم الوظيفية .

الإخلاء الطبي : بكل أمانه فالإخلاء الطبي لا يأتي للحالات الحرجة بمختلف مناطق الوطن الغالي بالأوقات المناسبة إلاّ لمن يملك الواسطة !! والسؤال الذي يطرح نفسه ولن يجيب عليه إلا معالي ” وزير الصحة ” شخصياً وهو لماذا لا يكون لوزارة الصحة طائرات إخلاء طبي مستقلة ؟ فمن الواجب أن يكون بكل منطقة من مناطق مملكتنا الغالية طائرة خاصة بالإخلاء الطبي وأنا على يقين بأن هذا الجانب لو تم عرضه على الوالد والقائد “خادم الحرمين الشريفين ” أمد الله بعمره ، لأمر بهذا الجانب الإنساني في أسرع وقت ؟!!

“وزارة الخدمة المدنية ” لقد استبشر جميع سكان الوطن الغالي عندما تم افتتاح وإنشاء وزارة مستقلة أطلق عليها وزارة الخدمة المدنية لاسيما وأنه كان قبل استحداثها لا يوجد عدى دواوين للخدمة المدنية بكل منطقة وكانت أدوارها محدودة جداً تتوقف على طرح مسابقات للوظائف الشاغرة فقط !! ، ولكن مضى على إنشاء تلك الوزارة عدة سنوات وهي لا تزال ووزيرها وجميع منسوبيها بسبات عميق إلى حد الوفاة ! ، ونحن كمواطنين كنا وتوقعنا بأن تلك الوزارة  تعيد تمحيص وإجراء دراسات مستفيضة ودقيقة على جميع المواد والفقرات المتعلقة بالأوضاع الوظيفية للمدنين ولكن يبدوا أننا كنا ولا زلنا نعيش ( أحلام اليقظة ) والجميع يعلم بأن لائحة الخدمة المدنية قد مضى عليها أكثر من ستين عاماً دون إجراء أي دراسة أو تغيير عليها لاسيما وأن إعادة النظر بتلك اللائحة سوف يساهم كثيرا في الحد من المشاكل التي يعاني منها ( الوطن الغالي ) وفيها ما يسمى ( بالبطالة ) فالآن لا يتمتع أي موظف مدني براتب كامل ما لم يكمل بالخدمة أربعين عاماً !!، وأستحلفكم بالله لماذا لم تم إعادة النظر بدراسة جميع ما يتعلق بلائحة موظفي الخدمة المدنية بجميع موادها وفقراتها ماذا سيحدث ؟.
بنظري المتواضع سيترتب على ذلك آلاف بل ملايين الوظائف الشاغرة كيف؟.
يتم تخفيض عدد سنوات الخدمة للموظفين المدنيين ويتم منحهم رواتبهم كاملة بعد إكمال وبلوغ السن مابين (30- 35) عاما ! مع أن هؤلاء الموظفين المدنيين محرومين من امتيازات التقاعد التي تمنح لموظفي الشركات والعسكريين الذين يتم صرف ( حقوق ومكافأت) لهم على مدار سنوات خدمتهم بخلاف ما يصفى له من راتب ( تقاعدي ) فضلاً عن مكافأة نهاية الخدمة بينما موظفي الخدمة المدنية يكتفون بصرف (3) رواتب كمكافأة نهاية الخدمة فقط !!  فلا حقوق لهم ولا مكافأت !!
لا يخفى على الجميع كم ذهب من أبناء الوطن ضحايا حوادث الحيوانات السائبة !! لاسيما الإبل منها وهذه الكوارث والحوادث لا تزال تقع ما بين كل فترة وأخرى وآمل أن يتقبل المسئولين في وزارة الداخلية وتحديداً إدارتي ( أمن الطرق ـ المرور ) ليرغموا جميع ملاك الإبل بالوطن بوضع طوق فسفوري لا يقل عرضه عن 15 إلى 30 سم ويكون أسفل رأس الحيوان  مباشرة , وكم أتمنى أن تتبنى وزارة الداخلية الموقرة بتصميم ذلك الطوق وتحديد سعر مناسب لمالكي الإبل من المواطنين , وأعتقد بأن هذا الإجراء سوف يحد من كثرة وقوع تلك الحوادث .
وأتمنى من المسئولين أن تجد تلك الجوانب الأربعة التي سبق وأن تطرقت إليها آذانا صاغية وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله .
حفظ الله الوطن والمواطنين من كل مكروه وأدام المولى عز وجل نعمتي الأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة أعزها الله . والله من وراء القصد .

*رئيس المجلس البلدي في شعبة نصاب

تعليق واحد على: أربع مقترحات هامة

  1. 1
    سعد الشمري - شعبة نصاب

    الشق اكبر من الرقعه يارئيس مجلسنا البلدي
    لأنهم لايريدون راحة المواطن فهم لن يسيروا بمقترحاتك يا الغالي

    مقال رائع ولكني متشاءم من كل شيء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب