آل معيقل : مبادرات وبرامج جديدة وحوافز للمبدعين برواتب مرتفعة

  • زيارات : 320
  • بتاريخ : 27-مايو 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : كشف إبراهيم بن فهد آل معيقل، مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» عن برامج ومبادرات جديدة ستطلق خلال العامين الحالي والقادم للشباب والشابات المبدعين والمتميزين لتوظيفهم في سوق العمل وتوفير الشواغر النوعية برواتب مرتفعة من خلال محفزات دعم للقطاع الخاص. ووصف تلك المبادرات بأنها الأكبر والأكثر تحفيزا طيلة الفترة التي شهدها الصندوق خلال العامين الماضيين بعد صدور عدد من الأوامر الملكية بهدف إعانة العاطلين عن العمل وتوفير الوظائف المناسبة لهم ورفع الرواتب وتحسين سوق العمل والتي لم يشهدها الصندوق طيلة عمره .. فإلى نص الحوار الشفاف والثري بالمعلومات القيمة التي تفيد الشباب والشابات بسوق العمل.

– شهد الصندوق خلال العامين الماضيين تغيير جوهري في مجالات التوظيف.. هناك من يرى أن تلك التغييرات تشكل نقلة نوعية لإطلاق البرامج والمبادرات لدعم سوق العمل.. ما هي الأسباب التي تقف وراء ذلك؟

هذه حقيقة.. فعلا ما من أحد متتبع للخدمات التي يقدمها الصندوق إلا وقد أدرك ذلك ولاحظ كثير من التغييرات، ويرجع ذلك للأوامر الملكية التي صدرت خلال السنتين والنصف الفائتة التي أثرت على سير العمل، وبشكل نوعي على كل الخدمات والبرامج والمبادرات التي يقدمها الصندوق إلى المستفيدين، بل إنه لم يشهد منذ إنشائه قبل (14) سنة مثل هذه الحقبة، وكان من أبرز تلك البرامج وأولها إعانة الباحثين عن العمل (حافز) والتي أدت إلى تعظيم مسؤولية الصندوق واستدعت من أعضاء مجلس إدارته والإدارة التنفيذية اتخاذ قرارات سريعة بإعادة بناء إستراتيجية جديدة له، تتواءم وتستجيب لتلك الأوامر، ثم صدر بعدها أمر ملكي كريم آخر يصب في معالجة خلق الفرص الوظيفية وتأهيل الكوادر الوطنية وتحفيز طالبي ومقدمي العمل وكذلك تخفيض البطالة بين الشباب بشكل عام والشابات بشكل خاص، وكان للصندوق نصيب لهذا القرار وبدعم كبير من وزير العمل المهندس عادل فقيه، ولعلي أذكر أبرز مثالين نموذجين على ذلك، أولهما: « فتح مجالات جديدة لعمل المرأة ودعم مجالات التوظيف». والثاني «رفع سقف رواتب المعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة». ثم صدر أمر ملكي ثالث وهو ما يسمى ببرنامج حافز الثاني والذي كان تحت مسمى «صعوبة الحصول على عمل».

استحداث آليات جديدة

-كيف تعاملت إدارة الصندوق مع هذه الأوامر المتتالية وتنفيذها بشكل يتواكب مع سرعة القرارات لاسيما وأنها جاءت لدعم أهم وأضخم ملفات في البلاد. وهي: التوظيف والبطالة والتأهيل وغيرها؟

نعم.. أقولها بكل صراحة.. فإن جميع هذه البرامج التي صدرت من القيادة الرشيدة أدت إلى قيام الصندوق ممثلا في مجلس إدارته برئاسة وزير العمل وإدارته التنفيذية، باستحداث برامج سريعة وآليات جديدة للاستجابة الفاعلة والفعالة لهذه الأوامر والتشريعات، وهذا ما أدى إلى إيجاد ديناميكية عالية جدا وسريعة، فالصندوق لم يتوقف عن التطور المستمر منذ صدور برنامج حافز وحتى الوقت الحالي، ولا زال يلحق ذاك التطور وبشكل مستمر وسريع يترجم تطلعات القيادة الحكيمة بقيادة القائد الحكيم خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، لكي يستوعب هذه البرامج، حيث تم تطوير أهم عنصر في الصندوق وهو رأس المال البشري من خلال بعدين، الأول: تطوير الكفاءات الموجودة في الصندوق من خلال التدريب المستمر والتوظيف الأمثل، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والتبادل المعرفي. والثاني: زيادة عدد الكفاءات في الموارد البشرية.

-ما من شك أن الكثير يلحظ أن الصندوق له برامج وإنجازات كبيرة، كرفع رواتب المعلمين والمعلمات في المدارس الأهلية، إلا أن دعم القيادة أكبر من ذلك.. هل لنا أن نتعرف على البرامج أو المبادرات الهامة التي لا تقف عند هذا الحد؟

العام الحالي 2014.. سيشهد عدة مبادرات ستغير من الخارطة لاسيما عند الباحثين عن عمل لتصحيح المفهوم التقليدي لدى البعض عن آليات الدعم حيث أطلق برنامج الجدية في البحث عن عمل، وهو لجميع من يقدم على قاعدة بيانات الصندوق من المؤهلين وغير المؤهلين، سيستحق مكافأة الباحث عن عمل ويحصلوا على عمل في فترة مبكرة من برنامج (حافز)، ويصرف لهم على ثلاثة دفعات لضمان استمراريته في العمل مقابل تحقيق أهداف معينة، فهذا البرنامج هو أحد البرامج النوعية التي يستفيد منها أبناء وبنات هذا الوطن الغالي في الحصول على هذه المكافأة مع الاحتفاظ في رصيده في حافز عند الحاجة.

رسالة للجادين

– لماذا تم اختيار هذا البرنامج مع العلم من وجود برنامج «حافز»؟

– سأوضح لك السبب.. الفكرة التي تبناها الصندوق لهذا البرنامج جاءت في العامين السابقين وبعد إجراء دراسة علمية اتضح أن هناك 58% من المستفيدين من «حافز» يقبلون الوظيفة في الشهر الثاني عشر من البرنامج، وهذا يعني أنه ينتظر انتهاء البرنامج لكي يلتحق بالوظيفة، ولكن الصندوق وبعد تفكير يريد أن يوصل رسالة لكل من لديه الجدية ويريد الوظيفة فعليه أن يقبل بها من البداية، ونحن سندعمه بالمكافأة وفي حقيقة الأمر إن هذا البرنامج محفز وقوي يستفيد ويحتفظ بالرصيد في ذات الوقت في «حافز»، أما البرنامج الثاني: فهو برنامج مكافأة أجور التوطين وهو من البرامج المحفزة للمنشآت، ويعني تحفيز كل منشأة نشيطة في رفع نسبة التوطين، وتزيد من رواتب السعوديين، فالصندوق بدوره يقوم بالدعم من خلال تحفيزها وإدخالها في برنامج مكافأة هذه المنشأة بالمساهمة معهم بنسبة مما أنفقوا في توظيف السعوديين أو رفعوا رواتبهم، يعني أن هذا البرنامج يكافئ المنشآت النشطة في التوظيف، ولكن ليست المنشآت التي في النطاق الأحمر، كما سيكون هناك مشاركة في أجور تكاليف التوطين بنسبة 50% من الفرق الذي دفعته الشركة، ويتم احتساب هذه النسبة على ما دفعته المنشأة خلال الستة الأشهر الماضية من أجور، حيث يتم مطالبة المنشأة بما دفعته.

-هناك من يتساءل عن دور الصندوق في دعم رواد الأعمال؟

الصندوق لم يغفل هذه الفئة الهامة، فرواد الأعمال يشكلون عصب الاقتصاد الوطني لأي دولة، وهم مستقبل الوطن لأنهم صناع الوظائف ومنتجي الأعمال، بل إن وجودهم سيسهم في إضافة قيمة إلى الدخل المحلي فكثير من دول العالم تهتم بهذه الفئة، ففي المملكة لم يكن الاهتمام واضحا من قبل بهذه الفئات، إلا أن توجه الدولة في السنوات الأخيرة أصبح واضحا وبشكل قوي لخدمة هذه الفئة، وتهيئة كافة السبل لها، فعلى سبيل المثال وليس الحصر،هناك كثير من المنشآت الحكومية والخاصة تحركت نحو دعم هذه الفئة، وعلى تلك الجهات كبنك التسليف ومعهد ريادة والغرف التجارية، وكل تلك الجهات يجب أن تعمل مع بعضها البعض لتقوم بالتنسيق مع الصندوق ووزارة العمل لتوفير وتهيئة أفضل الخدمات لرواد الأعمال و بمشاركة مختلف الوزارات والجهات الحكومية والخاصة.

-ماذا عن المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟

هناك مبادرة كبرى لدعم المنشآت المتوسطة والصغيرة تقف على سبعة أعمدة واضحة، يشترك لإنجاحها وزارة التجارة والبلديات وسمه ممثلة في البنوك ووزارة التجارة ووزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية. من أهم ملامح هذه المبادرة إنشاء مظلة واحدة ومحطة واحدة لمن يرى في نفسه الكفاءة أنه رائد أعمال ويحتاج إلى دعم، ولذلك ظهرت القروض الصغيرة والصغيرة جدا وقروض النانو، حتى إن بعض المشروعات تمول بدولار في بعض الدول ويسعى الصندوق مع شركائه إنشاء هيئة يدرس تشريعها، وسيتم إنشاء بوابة إلكترونية لتسهيل دعم البيانات لكافة الراغبين في عمل مشروع حيث تتضمن توفير الإرشاد اللازم من أدلة وتوجيهات وكل ما يتعلق في توفير المعلومة وكذلك يوجد مبادرة لتيسير آليات الدعم المادي، بمعنى اتفاق الجهات المشاركة على تيسير الدعم المادي الممكن وخاصة للشابات اللاتي يرغبن العمل من المنزل.

بوابة إلكترونية لدعم العمل

-كيف يتم الترخيص للمرأة للعمل من المنزل؟

هذه أحد العقبات التي يجب أن نجد لها الحل، فالوزارات الحكومية المعنية تعلم أن هذا المطلب يحتاج إلى إيجاد أنسب الحلول الممكنة له بحيث يتم البدء في منح ترخيص لكل امرأة ترغب في العمل ولو لفترة مؤقتة دون أن تتحمل مصاريف إيجار المحل، وكذلك ستكون هناك مبادرة إيجابية على البوابة الإلكترونية حيث سيتم التعاقد مع إحدى المنشآت الوطنية لإطلاقها، الأمر الثاني: إيجاد حاضنات حقيقية ومتعددة، حيث إن عدد الحاضنات المتاحة حاليا محدودة، فهناك حاضنة بادر، وغيرها بشكل محدود جدا لكن نريد أن تزداد عدد الحاضنات بشكل أكبر ومتنوعة لأنشطة اقتصادية متعددة، فالحاضنة ليست بالضرورة أن تكون بشكلها التقليدي، إلا أنه من الضروري إنشاء جهة تتولى الاهتمام بنشاط معين، كالعمل من المنزل أو الأسر المنتجة، فإن تم إنشاء حاضنة تتولى أعمال الأسر المنتجة بمشاركة جهات قد احترفت في دعم مشروعات ريادة الأعمال فستكون النتائج ايجابية، وعلى سبيل المثال: جمعية حرفة في القصيم تجربة يجب الاستفادة منها لقيادة هذا المحور بحيث تعمم تجربتها على مختلف أنحاء المملكة بدلا من منطقة القصيم.

هناك شباب وشابات تجدهم مبدعين في بعض الأعمال.. كيف يمكن استثمار قدراتهم وتنميتها بالشكل المناسب؟

سأكشف لك عن مشروع جديد في الصندوق وأكملنا دراسته، يركز على أهم 5 أنشطة يستطيع الشباب والشابات السعوديين أن يبدعوا فيها، فمثلا: أبدع الشباب والشابات في مجال الصناعة الرقمية، وفي مواقع التواصل الاجتماعي وأبدع كثير من الشابات في الأزياء وغيرها، فهذه طاقة هائلة مهدرة لم تحقق ناتج اقتصادي رغم أنها حققت تأثير اجتماعي، حيث قام الصندوق بدراسة مع دار استشارية كبرى، وانتهت الدراسة في الخروج بمشروعات واضحة جدا لدعم الشباب والشابات السعوديين المبدعين في خمسة مجالات من بين 60 نشاطا، وتم البدء حاليا في بناء شراكات لإطلاق هذه البرامج في الوقت المناسب ومن المتوقع أن ترى النور خلال العام الجاري وبمشاركة القطاع الخاص فالمملكة مليئة بالمواهب حيث حقق الشباب والشابات نموا مرتفعا في اليوتيوب يعادل (5) أضعاف الدول الأخرى، وحقق السعوديون المركز الأول في إضافة محتوى في تويتر، فجميع مبادرات الصندوق تخرج بشكل تقني، وفق آلية وبشكل مدروس.

توضيح الخلط

-الصندوق دعم المعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة ورفع من رواتبهم ولكن هناك فئة الإداريين يعملون بذات المدارس برواتب متدنية.. لماذا لا ينظر بأمرهم ويتم رفع رواتبهم أسوة بزملائهم؟

رفع رواتب المعلمين والمعلمات جاء بأمر ملكي بهدف رفع رواتبهم في القطاع الخاص حيث كانت متدنية وغير جاذبة للعمل فالدعم واضح لكل من يعمل بمهنة معلم أو معلمة يحصل على ذات الدعم ولمدة 5 سنوات أما الذي يحدد هذه المهنة فهي وزارة التربية والتعليم بينما الإداريات يحصلن على الدعم المقرر من الصندوق مثلهم مثل بقية الموظفات فمن غير العدل أن تتعامل معهم دون غيرهم.

هناك شيء من الارتياح لدى كثير من الشباب والشابات بعد «حافز» لكن ذلك الارتياح سيكون أكبر عندما تتم عملية التأهيل بشكل يمكن الباحثين عن عمل لتوظيفهم في وظائف نوعية وليس بمجرد وظائف عادية.. هل سيتم النظر في ذلك بعين الاعتبار؟

هناك خلط في سؤالك وهذا موجود لدى القراء، فحافز كبرنامج يهتم لإيصال الإعانة لمستحقيها، وهذا شيء وإيجاد وظيفة شيء آخر وهذا ليس من مسؤوليات «حافز».

-لكن أنتم كصندوق لكم نفوذ على الشركات ليقوموا بدورهم ويسهموا بشكل جيد في توفير الفرص النوعية وتأهيل كل من يلتحق معهم من الشباب والشابات الجادين أن يتم إلحاقه في برنامج تدريبي؟

يجب أن نتفق أن الشباب والشابات السعوديين جادين في العمل وأن كل من يريد ويسعى يواجه التهم بالفشل وعدم الرغبة في العمل فإنه ظلمهم وجانبه الصواب، لذا يجب أن نثق في أبناء هذا الوطن ولا نظلم الشباب السعودي ونحن لا ننكر أن هناك من يتصف بذلك ولكن هذا لا يعني الأغلبية ولكن القلة كما هو موجود في كل دول العالم بما فيها الدول المتقدمة الأوروبية وغيرها، وفي المقابل لا يمكن أن تطلب من شخص يحمل الابتدائي والمتوسط أن تضعه في وظيفة عليا لأنك إن فعلت ذلك فإنك ستضره وستضر الاقتصاد الوطني، فنحن لا نهدف توظيف الشباب والشابات بناء على قناعة موظفين لأن الشركات إذا وظفتهم بدون قناعة بأدائهم فإنهم لن يستمروا وبالتالي نحن لم نعالج المشكلة، فإذا كان هناك شخص مؤهل يجب أن نسانده وبكل قوة، للحصول على وظيفة مناسبة وأريد أن أذكر مثالا: هناك حالة تم تعيينها في إحدى المنشآت بمساعدة من الصندوق ولمدة 3 سنوات إلا أن ارتباطها ظل متدنيا أقل مما يجب وكان التصرف مع هذه الحالة باتباع أحد الخيارين، الأول: إشعار الشركة بأننا سنقوم بدعم هذه الموظفة التي لديهم التي اكتسبت منهم خبرة لثلاثة سنوات وأصبحت عنصرا مهما وسيخسرون إن لم يحسنوا وضعها لأنها ستبحث لها عن مكان آخر، وسيكون أمام هذه الفتاة خيارين إما رفع راتبها أو نبحث لها عن عمل آخر.

هل هذا البرنامج يطبق مع الكل أوعلى هذه الحالة؟

لا هذا ليس برنامج ولكنه أسلوب، فجميع من يعمل وهو مؤهل نساعده لتحسين وضعه مع عمله أو نبحث له عن مكان آخر لأن القطاع الخاص يبحث حاليا عن مؤهلين فتلك الفتاة ستجد أمامها عدد أكبر من الفرص لأنه لديها شهادة وحاليا أصبح لديها شهادة وخبرة.

هل هناك برنامج للكفاءات المتميزة وظائف نوعية؟

هذا واحد من المبادرات التي ستنطلق في عام 2015 فليس لدي تفاصيل كثيرة عنه والصندوق دائما يتجه نحو دعم هذه الفئات، فعندما أطلقنا جائزة إصرار كانت للمتميزين المصرين وقبلها مبادرة إطلاق «أنا أتوظفت عقبالك»، فدائما نسعى أن نجد للمتميزين فرص مناسبة وأفيدك أن الصندوق يهتم بدعم الجميع والمميزين بصفة خاصة، وهناك عدد من البرامج المستقبلية.

-هل تريد أن تقول كلمة في ختام الحوار؟

تنظيم سوق العمل والتوصل إلى أنسب الحلول لخفض البطالة تأتي بتوظيف الطاقات الوطنية المنافسة لتنمية الاقتصاد الوطني وكل ذلك يحظى باهتمام كبير من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – وهو ما يتضح في كم ونوع البرامج التي تنفذها وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية المعنية والتي تتضافر جميعًا لتنظيم وتطوير سوق العمل وحماية وتنمية كافة عناصره على حد سواء لذا أتقدم بالشكر نيابة عن زملائي في صندوق الموارد البشرية لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على كل ذلك الدعم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب