« المسكينة » وطارق إبراهيم

  • زيارات : 6,238
  • بتاريخ : 25-مارس 2012
  • كتب في : مقالات

«المسكينة» وطارق إبراهيم

ناصر خليف*

نحن في عرعر..عرعر المنسية هل من أحد يذكرها؟ أم أن النسيان طوى أوراق ربيعها دون أن يلتفت لها أحد؟
يا طارق إبراهيم أنت وحدك من فطن لها!
وقد أخجلتنا. فكل ماسطرته صحيح.. يا أخي لا يوجد ما نفخر به في منطقتنا الحالمة «منطقة الحدود»!
أما أنا فشاهد من أهلها، مشروعات تنهار قبل أن تقف على عظامها وأخرى مستعارة إلى مناطق أخرى! ياعرعر أنت حق لتاجر استوفى شروط «المشيخة» ليقنع عصبته أنه الأولى بمدخراتك ورمى لنا فتات خبزك، فأصبحنا كاليمام نلتقط قوتنا حبة حبة وبعضنا في «صندقته» لا يجد ما يسد به رمقه.سأقول، وليخرج علي من يقول نطقت يا ناصر زورا. أحترمك أيها الانتهازي وأرجوك أن تقبل عذري فأنا لا أقصد مشاركتك في طرائدك، فكل ما تكتبه من أجل صالحك العام، (بس «ياخوي» يضر في تنميتك ورقي أهلك). أصارحك أنت من فئة لا تتعدى أصابع اليد احتكروا «المسكينة» طوال العشرين سنة بغية إخفاء حقيقتها فخبتم وخسرتم فجيل الإعلام القادم لن يفكر بربح أو خسارة ولن يكون أكبر همومه هدية أو منصباً. يا من انتقدتنا وأنت من خارج منطقتنا «أحرجتنا» وإن كان في ظاهر مقالك الأول مزحة لصديقك، إلا أننا نفسره: «جلد من تحت الحزام» وجرح نكأته وبرعت في إدمائه، فهل من شجاع آخر من أهلنا؟ أين الهمام ليحكي حقيقتنا؟ أين الصميدع ليقص ورطتنا؟ أين قلمي أنا؟
آه يبدو أن «كل يغني على ليلاه!».

*مدير مكتب جريدة الشرق في عرعر

3 تعليقات على: « المسكينة » وطارق إبراهيم

  1. 1
    متابع

    كل ما أخشاه أستاذي العزيز ناصر هو أن عرعر بالفعل أصبحت مدينة في عداد ( النسيان ) والظاهر لي ولكل من قدم الى عرعر هو أن عرعر جوهرة الشمال ومركزها الإداري هو اللاجديد في كل شيء
    فلا تنمية ولا تطور ولا بنية تحتية قوية ولا تقدم .
    كل شيء على ماهو عليه !

    الجميل في كل شيء أن الإعلام الجديد في عرعر بدأ بالتحركات وبدأ بالمناشدات وبدأ في نشر كل مايستحق نشره بعيداً عن ماينشر عن الحرس الإعلامي السابق والهرم والقديم في كل شيء .
    قديم في أفكاره وفي تطلعاته وفي أخباره وحتى في أسلوبه .

    الإعلام الجديد بدأ بالضرب من فوق الحزام لا ( تحته ) بدأ بمناقشة أمور كانت في السابق خطاً أحمر وقام أيضاً بتلمس مايحتاجه أهالي عرعر من خدمات ومتطلبات علاوة على أنه قام بملاحقة كل صغيرة وكبيرة تهم عرعر وأهالي عرعر بل وبمناقشة مشاكل وعوائق التنمية في عرعر بشكل متواصل .

    ماصدح به الإعلامي طارق إبراهيم أبان زيارته عرعر حرك المياه الراكده لدى المواطنين في عرعر وجعل الجميع يلتفت لعرعر ولكن هل من جديد يا عرعر ؟

    تحياتي أستاذ ناصر

    1. 1.1
      ناصر خليف

      تحياتي متابع بودي لو ذكرت اسمك الصريح ما جأت به صحيح يجب أن يكون للأعلام الجديد وقفه صادقة لأن الكهول اخذوا نصيبهم من الشهرة والبركة في تملقهم وحرصهم على مصلحتهم ما فات مات وأنت من الشباب الذين نحسبهم يقولون الحق وحتى على رقابهم .
      تحياتي لك والقادم جميل أن شاء الله.

  2. 2
    متابع

    هلا فيك أستاذ ناصر مرة أخرى
    أنا من المتابعين لك في السابق وفي الوقت الحالي وأنا أرى أن وجود شخص بقيمتك على رأس هرم الشرق هو مكسب للصحيفة ومكسب أيضاً لأهالي عرعر .

    لست من مقيماً في عرعر ولكني أزورها بين الفينة والأخرى وتربطني فيها علاقات قوية مع الكثير من الأصدقاء هناك , ولكن كل ماذكرته لك في الرد السابق هو قراءة إجتهدت فيها قليلاً لمعرفتي بكثير من بواطن الأمور في عرعر . مشكلة عرعر كما أسلفت لك هي ترسبات أفرزتها صحافة الكهول التي لازالت تسيطر عليها أو على الأقل تسيطر على نسبة كبيرة ورقياً وإلكترونياً .

    عرعر تحتاج الآن لمجموعة إعلامية قوية تنتشلها من الفكر القديم وصحافة التوديع والإستقبال والحوادث و الدهس الى فكر التنمية والمناشدات والمطالبات والتنبيش بهموم كل مواطن فيها .

    عرعر بحاجة الى أصوات قوية تطالب بصوت مسموع في إنتشالها من الوضع السيء الذي تعيشه , لخبطه وعشوائية و إنعدام تنظيم وإزدحام شديد في كل أرجاءها , إضافة الى بعض المعشعشين في إداراتها والذي لم يجلبوا لعرعر سوى السمعة السيئة والتخبطات والعشوائية .

    الحوار ممتع معك أستاذ ناصر دمت بود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب