«التربية»: دعم أوسع للطلبة المحتاجين عبر «تكافل» .. و«صندوق» جديد لموظفي الوزارة قريباً

  • زيارات : 564
  • بتاريخ : 7-ديسمبر 2011
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . عودة المهوس

اعتمدت وزارة التربية والتعليم أخيرا، تنفيذ مشروع مؤسسة جديدة لدعم الطلبة المحتاجين في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها.

ويأتي هذا الإجراء عقب ما لاحظه الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، وزير التربية والتعليم، من “تواضع” في المساعدات التي تقدم إلى الطلبة المحتاجين، وعدم شمول تلك المساعدات لكل من يحتاج إليها.

جاء ذلك في تعميم وجهه الوزير إلى جميع إدارات التعليم في المملكة “حصلت الاقتصادية على نسخة منه” أكد فيه اعتماد تنفيذ مشروع مؤسسة تكافل الخيرية للطلاب المحتاجين، وقال الأمير فيصل في خطابه “إنه من خلال تتبعي لما نقدمه عبر وزارة التربية والتعليم للأيتام والمعوزين، وذوي الحاجة من طلاب وطالبات المدارس ظهر لي أن ما يقدم لهذه الفئة العزيزة علينا جميعا هو مساعدات متواضعة، ورغم قلتها فهي لا تشمل كلا من طلاب وطالبات المدرسة، بل تقتصر على عدد ضئيل منهم، حيث نجد أن إحدى المدارس الابتدائية في أحد أحياء مدينة الرياض – مثلا – عدد طلابها 25 طالبا، وتتم مساعدة تسعة طلاب فقط، حتى إنني اطلعت على نسخة من سند استلام طالب لخمسة ريالات فقط!”.

وعزا وزير التربية في تعميمه ما ذكره من ضعف في المساعدات إلى “قلة موارد إدارة التربية والتعليم لمساعدة الطلاب والطالبات المحتاجين”، موضحا أنها تعتمد على نسبة محدودة من دخل المقصف المدرسي، أو مشروع المقاصف أو غيرها. وأضاف “وانطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد ووزير الداخلية، بإيلاء هذه الفئة من طلاب وطالبات المدارس ما تستحقه من عون، ومساعدة مادية وعينية، ومعنوية، وجدت أن على وزارة التربية والتعليم أن تسهم في رعاية هذه الفئة من الناحية المادية، امتدادا لرعايتها للجوانب التربوية والتعليمية، وسعيت إلى أن تكون مؤسسة تكافل الخيرية لمنسوبي وزارة التربية والتعليم ومنسوباتها بديلا لصندوق التكافل الاجتماعي لموظفي ديوان الوزارة، والذي توقف نشاطه لقلة موارده”، مؤكدا أن الوزارة ستعمل على إنشاء “صندوق للتكافل الاجتماعي لموظفي وزارة التربية والتعليم” في السنوات المقبلة.

كما اشتمل الخطاب الذي وجهه وزير التربية والتعليم عددا من التعليمات لتنظيم العمل في المشروع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب