أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ‏حقيقة الكفيف

‏حقيقة الكفيف

بقلم : فراج بن منصور الشمري

‏يتمذهب الناس في نظرتهم للكفيف إلى فريقين في الغالب وبرأيي كلاهما مخطئ ومصيب ففريق لم يرى المكفوفين إلا عبر وسائل الإعلام ولا يخرج إعلامنا إلا نوابغ القوم من ذوي الإعاقة البصرية ويحاول إن يصنع صورة نمطية في مجتمعاتنا العربية والخليجية عن هذه الفئة كل إفرادها مذهلون ، وهذا ما يجعل المجتمع ينطر لنا هذه النظرة الملائكية وهذا الشيء يبرر للمجتمع أن يجعل الكفيف في وسط هيلمان التطبيل والمديح الزائف .
‏أما المذهب الآخر ينظر للأعمى بأنه شخص ضعيف عقليًا وجسديًا ولا يستطيع أن يخدم نفسه بنفسه وهذه الفكرة تترسب لدى الشخص بسبب أنه لم يرى كفيفًا قط ، وإما أنه رأى شخص كفيف حكم عليه ذويه بالإقامة الجبرية وقيدوه تقييد محكم بحيث أنه لايفعل شيء حتى خصوصياته هم من يقومون بعملها ، وهذا ما يجعل نظرته قاصرة عن هذه الشريحة .
‏سردت في الأعلى إنطباعات النسبة العظمى من الناس حول المكفوفين ولكني في هذا الجزء سأذكر النظرة الواقعية عنهم وأنا أحد أفراد تلكت الشريحة نحن أشخاص طبيعيين جدًا قدراتنا الفردية متفاوتة كأي شخص عادي مع نظرائه العاديين فمنا الخارق ومنا متوسط القدرات ومنا الضعيف ،
‏خاتمة رسالة للمجتمع دعوكم من التعميم لغة الجهلاء ليس كل المكفوفين مبدعون ولا جميعهم ضعفاء بل ضعوهم في محيطهم الواقعي والسليم

عن ناشر رفحاء

شاهد أيضاً

المعالم الخمس

سعد الشمري مما يتميز به العقلاء عن غيرهم استلهام العبر، والاستفادة من تعاقب الأيام، وتوالي …