أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / معلمي الفاضل

معلمي الفاضل

قم للمعلم وفة التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولًا

بيتٌ نردده دائماً من صغرنا ولكن لم نكن نعلم حقيقة هذا المعلم والجهد الذي يبذله لكي يصفه أمير الشعراء أحمد شوقي بأنه رسول ، لكن تجلى هذا الرسول عندما بدأنا نكبر ونعي حقيقة عمل المعلم والجهد الذي يبذله من اجلنا .
فهو الأب الذي يغرس في أبنائه حب العلم والتعلم ، ويعلمهم أبجديات الحياة قبل أبجديات القراءة والكتابة ، كما يعلمهم أن العلم والمعرفة هما الطريق الصحيح للوصول إلى تحقيق الهدف والغاية للوصول إلى الطموح .
وربّ معلمِ أفنى من عمره وأعطى خلاصة علمه وتجاربه لطلابه دون أن يبخل عليهم بأي شيء
لذلك عندنا تخرجنا وكبرنا وأخذتنا دروب الحياة لم نتذكر إلا المعلم الذي أعطى من قلبه وبتنا نميز بين من اتخذ مهنته مجرد وظيفة يؤديها لأجل أجر يتلقاه آخر كل شهر وبين من اخذها كرسالة وأمانة ، مازال ذلك المعلم الفاضل يعيش في قلوبنا ومازال علمه مثل وميض الضوء يلمع في العقل والوجدان
وهو الذي تنحي له القلوب في كل وقت وتظل الأخلاق التي غرسها موجودة إلى الأبد
فإلى كل معلم فاضل صاحب رسالة أهنأك في يومك الذي يظل يذكرنا بالدور الذي تقوم به من أجل طلابك أطال الله في عمرك ومنحك الصحة والعافية .

مشرف تربوي بمكتب التعليم بمحافظة رفحاء

عن سعد الطليعة

شاهد أيضاً

عضوان الأحمري ومنصور الرقيبة وعبدالله المديفر

*صالح الخليف الإعلام حضارة.. وهذا تعريف يختصر لك كل الحكاية.. نحتاج فقط أن نضع لك …