الرئيسية / مقالات / قنبلة كرتون الطماطم

قنبلة كرتون الطماطم

قنبلة كرتون الطماطم

صالح سعود الصعب

قبت ناظير وأنا في سوق الخضار فلفت انتباهي صناديق الطماطم وصاحبها يمارس عمله بكل اريحية مع الزبائن, فتذكرت ذلك البطل التونسي البو عزيزي رحمه الله تعالى, الذي أحرق نفسه ليخرج من هذه الدنيا الدنيئة ـ مع التحفظ الشرعي على هذا التصرف ـ التي لم تسمح له ببيع الطماطم ليجمع قوت يومه ولكن سماء الدكتاتورية كانت تظل البلاد, فما هي إلا ساعات لانفجار قنبلة الثورة من تلك العربة, عربة بائع الطماطم, لتشل القنابل المؤقته في الدول العربية المجاورة التي لطالما انتظرت تلك الشرارة ليصبح جحيمها يلهب وجوه الطواغيت … وسيناريو الأحداث مضى وما يزال بعضه قائم ويشهد !!

فهلا اعتبرنا أن لا نحقرن من المعروف شيئاً .. فلو خلوه ـ بائع الطماطم ـ وسبيله ومرت عربة الطماطم بسلام وحاز قوت يومه لما سقطت دول ولا ذلت جبابره, ولم تبلغ قلوب البقية الحناجر من زيارة هذه الموجة … موجة التغيير السياسي.

فالله المستعان وعليه التكلان.

* معلم وخطيب

* alsaab1394@hotmail.com

عن صالح الصعب

شاهد أيضاً

نطالب بالسماح لإستراحات رفحاء⁩

معجب الفهد تداول عدد من المغردين برفحاء موضوع الإستراحات داخل الأحياء أو على الشوارع التجارية …

2 تعليقان

  1. فعلاً فارق البو عزيزي الحياة ولكن عربة ثورات التغيير لم تتوقف
    مقال جميل كل الشكر للكاتب

  2. مقال جيد واحس به نغزات
    لان السالفه قديمه اقصد البوعزيزي
    واكيد اثارتك له لهدف تذكير وتحذير