الرئيسية / مقالات / عفواً محافظتي الغالية ( فن تعذيب المراجعين )

عفواً محافظتي الغالية ( فن تعذيب المراجعين )

عفواً محافظتي الغالية ( فن تعذيب المراجعين )

فهد الفديد

 

وهو من أبشع الفنون .. وينتشر في بعض الإدارات الحكومية انتشار النار في الهشيم.

والغريب أن هذه الفن الكريه .. المنفِّر جداً .. موجود في أجزاء من القطاع الخاص أيضاً وللأسف الشديد كبعض البنوك .

أما بعض الإدارات الحكومية في محافظتي الغالية ، وخصوصاً الخدمية منها ( أكرر ) فإن كثيراً من موظفيها ورؤساء أقسامها متخصصون في تعذيب المراجعين ويتفنون في تعذيبهم!!

ومن مظاهر ذلك القسوة مع المراجعين والجفاء في مخاطبتهم ( بعض الموظفين لا يرد السلام أصلاً ! ) وقد يصل الأمر ببعض الموظفين وبعض المدراء – مع الأسف – إلى حد التلذذ بإذلال المراجع ليحس بالسلطة – مع أنه يبرهن على تفاهته وشعوره بالنقص – فيجعل هذا المراجع يتردد على الإدارة مراراً وأياماً وربما أسابيع وشهوراً في أمور تقضى في يوم أو بعض يوم لو حسنت النية ونهض الموظف بالمسئولية وأحسَّ أن راتبه من هذا المراجع وانه – في الواقع – وضع لخدمته وليس لتعذيبه..

والمشكلة تكبر حين يكون المراجع قادماً من خارج المحافظة حيث يتكبد – مع عذاب المراجعة – المزيد من المصاريف وضياع الوقت والجهد وتلف الأعصاب.

ينبغي أن يحس كل موظف وكل مدير بالمسئولية حقاً ، ويعرف أن مرتبه الذي يستلمه يُعطى له لخدمة هذا المراجع أصلاً ، وتسهيل أموره ، وصون كرامته ، والحفاظ على وقته ، وحسن استقباله ، وليس العبوس في وجهه ، والجفاء في الكلام معه ، وإذاقته صنوف العذاب قبل إنهاء معاملته.. والعياذ بالله.

مدير كهذا.. وموظف كهذا.. ما يفعله مع المراجعين حرام.. فهو ظلم وإهانة وتضييع وقت وتأخير حقوق وفوق هذا يستلم مرتباً على ظلم الناس وتضييع أوقاتهم وتوتير أعصابهم وتأخير حقوقهم وأمورهم فهل يكون راتبه حلالاً وبأي حق ؟!!

إن بعض الإدارات وبعض المدراء والموظفين يتعاملون مع المراجعين وكأن هؤلاء المراجعين أشباح بغيضة أو أحجار ثقيلة ، أو شيء يهشونه عن وجوههم .

صدق من قال من أمن العقوبة أساء الأدب ، وأن لم تستحي فأفعل ما شئت .

عذراً محافظتي الغالية مللنا من السكوت والانتظار فلابد من نشر الغسيل .. والقادم أكبر وأدهى وأمر

إلى الملتقى

فهد بن حمدان الفديد

عن فهد الفديد

شاهد أيضاً

” ‏هوس البارتيات “

خولة الشيحي* ‏في الآونة الأخيرة استشرت ظاهرة الحفلات بمناسبة وبدون مناسبة، لستُ طبعاً من كوكب …

تعليق واحد

  1. صدقت أستاذي الغالي فهد حمدان الفديد

    فالدوائر الحكومية هنا برفحاء لازالت تكيل بمكيال القريب و إبن العم و الصديق .

    البنوك وغيرها فيهم نماذج سيئة للتعامل مع المواطنين وأضيف مكتب الأحوال المدنية بالمحافظة فلا تجد في هذا المكتب سوى موظف وحيد يقوم بخدمة الجميع دون تفرقة أما البقية فهم لايتواجدون في مكاتبهم وإن تواجدوا فلا تجد منهم فائدة و احدة !

    قلم صادق و جريء ابو ثامر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image