الرئيسية / القسم الثقافي / رحلة الكاتب القدير منيف الضوي

رحلة الكاتب القدير منيف الضوي

رفحاء اليوم – بدر السوقي :

منيف خضير الضوي
مواليد ١ /٧ /١٣٩٠هـ
الخبرات
السيرة ذاتية :
١/ معلم في المرحلتين المتوسطة والثانوية في العام ١٤١٣هـ .
٢- مشرف تربوي لمواد اللغة العربية في العام ١٤١٨هـ .
٣-  رئيس لقسم الشؤون التعليمية في العام١٤٣٤هـ ولازلت ،
٤- رشحته وزارة التعليم متحدثا رسميا لها في العام ١٤٣٥هـ ولكنه اعتذر لظروفه .

الشهادات :

١- دبلوم التخطيط التربوي / جامعة الملك سعود ١٤٣٧/٨/٢٦ هـ ( ممتاز)
٢-ماجستير في الإدارة النربوية بتقدير امتياز من جامعة الملك عبدالعزيز ١٤٣٥هـ.
٣- بكالوريوس في التربية من جامعة الملك سعود ١٤١٢هـ
٤- دبلوم إشراف تربوي جامعة الإمام ١٤١٩هـ
٥- دبلوم دورة مناهج جامعة الملك سعود بالرياض ١٤٢٨هـ .
٦- دورة التقويم الشامل للمدرسة وزارة التربية والتعليم ١٤٢٠هـ .

المهارات الإضافية :

١- مدرب معتمد للحوار الوطني في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
٢- مدرب مركزي للمشروع الشامل في وزارة التربية والتعليم ،.
٣- مدرب عالمي معتمد في مركز المدربين المحترفين في دبي .
٤- عضو اتحاد المدربين العرب بعمان الأردن
٥- عضو آكاديمية مدربي الحوار بالمملكة التابع لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالرياض .
٦- محرر وكاتب صحفي في صحيفة الجزيرة منذ العام١٤١٨هـ وحتى الآن .

الإصدارات والمؤلفات :
١- كتاب النظرية البنائية وتطبيقاتها في تدريس اللغة العربية .
٢- كتاب أما قبل .
٣- كتاب الاعتماد المهني ( تصور مقترح للمشرفين التربويين ) .
٤- كتاب مثار النقع ( حديث التاريخ للجغرافيا )

ولد الأستاذ منيف بن خضير الضِّوي في محافظة رفحاء في العام 1390 ه الموافق 1970م ، وتلقى تعليمه الأولى في مدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية ، ثم درس المرحلة المتوسطة في مدرسة متوسطة رفحاء ، والثانوية في مدرسة ثانوية رفحاء ، والتي تخرج منها في العام 1407هـ .
• وفي العام 1408 التحق بجامعة الملك سعود بالرياض في كلية التربية ـ قسم اللغة العربية وتخرج منها في العام 1412هـ .
• بدأ مشواره الوظيفي معلماً في مدرسة الملك فيصل المتوسطة في العام 1413هـ ، درس خلالها في ثانوية رفحاء الليلية لمدة عامين ، وتم ترشيحه مشرفاً على النشاط المسرحي في قطاع رفحاء في العام 1417هـ .
• وفي العام 1418هـ تم ترشيحه مشرفاً تربوياً للغة العربية لكافة المراحل في مكتب التربية والتعليم في محافظة رفحاء ، إضافة إلى إشرافه على الصفوف الأولية ، والإشراف على النشاط الطلابي بأقسامه المختلفة .
• أمضى حوالي 16 عاماً في الإشراف التربوي ، حصل خلالها على العديد من الدورات التدريبية من أبرزها دبلوم الإشراف التربوي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في العام 1419ه ، ودبلوم المناهج من جامعة الملك سعود في العام 1427هـ ، ودورة التقويم الشامل للمدرسة في العام 1422هـ ، وغيرها الكثير في المجالات التربوية والإعلامية .
• رشح مدرباً مركزياً للمشروع الشامل في وزارة التربية والتعليم في العام 1433هـ
• ويعمل حالياً ـ إضافة ً إلى عمله الأساسي ـ مدرباً معتمداً للحوار الوطني في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الرياض منذ العام 1426هـ وحتى الآن.
• نفذ خلال فترة عمله العديد من البرامج التدريبية حيث بلغت أكثر من 500 ساعة تدريب في مجالات تربوية وتعليمية وحوارية مختلفة.
• شارك في العديد من اللجان التربوية والإدارية المختلفة وأشرف على عدد من البرامج التربوية المتنوعة لا يتسع المجال لحصر بعضها.
• التحق في صحيفة الجزيرة السعودية محرراً شاملاً في العام 1418هـ ، واستمر بها منذ ذلك التاريخ ، ثم توقف العام قبل الماضي لإكماله للدراسات العليا في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة حيث توقف عن العمل الصحفي الميداني وتفرغ لكتابة المقالة الصحفية في نفس الصحيفة إلى هذا التاريخ .
• أصدر خلال عمله في صحيفة الجزيرة العديد من الملاحق الإعلانية الصحفية المستقلة باسم محافظة رفحاء .
• عمل محرراً صحفياً متعاوناً في العديد من المطبوعات الحكومية مثل مجلة الأمن وصحيفة مناهج الصادرة في وزارة التربية ، ومجلة الخدمة المدنية ، ومجلة الشرق الصادرة من المنطقة الشرقية ، ومجلة ملك الإنسانية والتي صدرت أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة العام 1427هـ .
• كما عمل محرراً في عدد من المطبوعات الشعبية مثل مجلة قطوف الصادرة في دبي لمدة عامين ، ومجلة زوايا شعبية الصادرة في المنطقة الشرقية لمدة عام .
• له خبرات إعلامية متنوعة حيث رأس العديد من اللجان الإعلامية في مناسبات مختلفة مثل اللجنة الإعلامية والمشكلة بمناسبة زيارة معالي وزير التربية والتعليم السابق الدكتور محمد الرشيد رحمه الله إلى محافظة رفحاء العام 1418هـ .
• اختير عضواً في الفريق الإعلامي المشارك في الورشة الإقليمية حول ” تحسين الجودة الشاملة للتعليم العام في الوطن العربي” عام 1433هـ / الرياض .
• عين مديراً في العلاقات العامة في نادي التضامن الرياضي في العام 1418هـ .
• عمل مذيعاً متعاوناً في إذاعة الرياض لمدة عام واحد وذلك في العام1430هـ
• شارك في عضوية لجنة الإعلام التربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة منذ العام 1418هـ وحتى العام 1433هـ .
• رشحته وزارة التربية والتعليم في العام 1435هـ ليكون متحدثاً رسمياً لها خلفاً للإعلامي مبارك العصيمي ، ولكنه اعتذر لظروفه الخاصة .
• حصل خلال فترة عمله الطويلة على العديد من الدروع التذكارية وشهادات الشكر والتقدير من الإدارات الحكومية ومن القطاع الخاص ومن عدد من الشخصيات البارزة من أشهرهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم ، وصاحب السمو أمير منطقة الحدود الشمالية عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود رحمه الله ، وصاحب السمو الملكي الأمير الأمير الوليد بن طلال آل سعود .
• كما شارك في تأسيس وعضوية العديد من اللجان الخيرية التطوعية مثل لجنة التنمية المحلية ، وجمعية البر الخيرية ، وجمعية رؤوم الخيرية للأيتام ، وجمعية مكافحة التدخين ، وجمعية الاضطرابات السلوكية في رفحاء (تحت الأنشاء) .
• يعمل حالياً مديراً لقسم الشؤون التعليمية للبنين في مكتب التربية والتعليم في محافظة رفحاء منذ العام الماضي  1434هـ .
• أصدر كتابه الأول ” النظرية البنائية وتطبيقاتها في تدريس اللغة العربية ” في العام 1434هـ ، وهو كتاب تربوي تعليمي متخصص ، يتحدث عن نماذج التدريس البنائي وتطبيقاتها ، وكذلك نماذج للتقويم البنائي وتطبيقاتها ، والكتاب متوافق مع المناهج والمقررات الجديدة التي طبقتها وزارة التربية والتعليم مؤخراً ، وقد أمضى المؤلف ثلاثة أعوام في جمع مادة هذا الكتاب .
• أصدر كتابه الثاني بعنوان : ” أما قبل” في العام 1434هـ ، وقدم له سعادة الأستاذ إبراهيم التركي مدير التحرير للشؤون الثقافية في صحيفة الجزيرة ، ويقع الكتاب في 504 صفحة ، وهو عبارة عن مقالات صحفية متنوعة في مجالات متعددة سبق نشرها في صحيفة الجزيرة خلال الفترة الماضية من عمل المؤلف فيها .

• كتاب : الاعتماد المهني ( تصور مقترح للمشرفين التربويين  ) صدر عن مطابع الحميضي بالرياض الكتاب الثالث للمؤلف الأستاذ منيف بن خضير الضوي ، وهذا الكتاب هو المشروع البحثي الذي حصل بموجبه على درجة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة الملك عبدالعزيز بتقدير امتياز ، وقد أوصت الجامعة بطباعة هذا البحث ، كما رشحته للمشاركة في الملتقى السادس لطلاب وطالبات الجامعة المتميزين ، والذي سيتم اختيار الفائزين منهم للمشاركة على مستوى المملكة .
يعد هذا الكتاب أول كتاب في المملكة والوطن العربي الذي يتحدث عن الاعتماد المهني للمشرفين التربويين تحديداً .
وفكرة الكتاب تتحدث عن ضرورة منح المشرفين التربويين (ذكوراً وإناثاً) ، رخصاً لممارسة المهنة ، تماماً  مثلما هو معمول به في مهن بارزة كالطب والهندسة والمحاماة ، واقترح الكتاب عدداً من المعايير الشخصية والمهنية والاجتماعية التي تسوغ للمتقدمين للإشراف التربوي الحصول على الاعتماد أو الرخصة ، ثم اقترح الكتاب في نهايته التصور المقترح لتطبيق الاعتماد المهني للمشرفين التربويين في المملكة العربية السعودية ، وكيفية تجديد التراخيص ، وإنهاء التكليفات وما إلى ذلك ، حتى ليستفيد منه أصحاب القرار عند التفكير في تطبيق الاعتماد المهني في المؤسسات التربوية كثقافة مهنية آخذه في التطور ومطبقة في العالم المتقدم تربوياً منذ عشرات السنين .

قالوا عن المؤلف

منيف خضير أصبح بعد مرور سنوات قصيرة من العمل الصحفي صوتاً لأرضه وقومه ، لعله أدرك أن الرسالة الصحفية هي ثقافة بحد ذاتها ، وليست عبارة عن إعلام ولا مجرد صدى . بل هي رؤيا مختلفة إلى المجتمع الذي يعيشه وينتمي إليه ، والتعامل معه ضمن مقاييس ومفاهيم متاحة ومقبولة ؛ تحوّل ـ على الأقل في نظر نفسه ـ إلى سفير لمجتمع بأكمله ، حتى لو لم يكلفه أحد .
الدكتور / سلطان بن فهيد التمياط
استشاري جراحات المناظير والبدانة

ألا ليت لي صدر الشمالي !
هكذا هو الشمالي يصول ويجول وينثر الإبداع الماتع ، لا تضيق أكد النفوس ، لا تضيق أكدر النفوس به ذرعاً ، ولا غرو أما قد قيل :
صدر الشمالي ما يضيق بساع !
الزميل منيف خضير عبر طروسه يرسم ملامح مختلطة تحمل نفَس الشمالي المواطن والأديب الأريب ، والمعلم الأستاذ ، في نزهة فكرية ولغوية ، وثقافية مفرطة الجمال ، فهنيئاً لأرض الشمال بمنيف ، وهنيئاً لمنيف هذا الحضور ..
الإعلامي / ياسر العمرو

أي شيئ يحتمل أن يكون فكرة للكاتب منيف خضير ، ولكن ليس أي شيئ يرضيه في ترجمتها .
لهذا السبب لم تكن ” سنينه ” في أرض ” الجزيرة ” عجافاً …
الإعلامي والشاعر / خالد الحربي (كاتب في صحيفة الشرق)

هو ” منيف ” في الصحافة الشمالية ، بدأها مبكراً فخط من شمال ” الجزيرة” حروف الشماليين ، فنقل صوراً جميلة عنهم ، ورفع شكواهم إلى المسؤول ، فكان ذا دور .
هو ” منيف” في أخلاقه وتعامله مع الآخرين ، وهذا الشيئ أجزم أنه ” متفق عليه ” عند كل من يعرف ابن خضير الضوي .
بين هاتين الدفتين جمع منيف خضير الضوي نثاره الممتد على صفحات قديمة ليقدمه لكم جديداً .
الأستاذ / فواز عزيز ( كاتب في صحيفة الوطن )

فيديو تدشين كتاب الاعتماد المهني

اوبريت منيف الضوي
اداء المنشد
عبد العزيز مكمي

شاهد “حفل تدشين كتاب النظرية البنائية .. تأليف : الأستاذ منيف خضير { نور رفحاء }” علىYouTube –

المؤلف :

في الستينات الميلادية كان ثمة مصور أمريكي يتبع لشركة أرامكو يحمل كاميرته  ويصور الأحداث والفعاليات الاجتماعية السعودية ، وطبعاً هذا الفكر التوثيقي موجود عند الغرب منذ القدم وظهر في كتب كثيرة مشهورة أمثال كتب جون فلبي وكتب الرحالة والمستشرقين الذين طافوا بالجزيرة العربية ؛ حيث أصبحت هذه الصور ـ فيما بعد ـ ذات قيمة ٍثقافية ٍ كبيرة .

أحد هؤلاء المصورين تواجد في قرية صغيرة يلفها الظلام وتلتف هي حول سور شركة التابلاين بحثا ً عن النور والحياة ، إذ لم يكن ثمة مصدر للحياة غيرها ، حيث الماء والرواء والناس ، كان هذا المصور يجوب الأعراس والمناسبات الاجتماعية والأعياد ويلتقط الصور لكل ما تقع عليه عينه ، وسط احتفاء ساذج من الأهالي ـ آنذاك ـ الذين يتجمهرون ويفرحون بصور قد لا يرونها أبداً .

سأله أحدهم عن سر اهتمامه بالتصوير ؟

فقال : سيأتي من أحفاد هؤلاء من يبحث عن هذه الصور ، وربما بذل من أجلها الغالي والنفيس ، وفعلا ً لقد عاصرت كثيراً من المهتمين ومن الصحفيين ومؤلفي الكتب ممن يبحث بشغف عن هذه الصور ، بل إن كثيراً من المؤلفين يشدون الرحال نحو مكتبة أرامكو ـ تحديداً ـ بحثا ً عن هذا الأرشيف الذي أنجب فيما بعد عشرات المقالات والتقارير الصحفية وعشرات الكتب لهؤلاء الأحفاد .

يا للفكر التوثيقي !

لهذا يردد الصينيون دائماً :

حبر قليل خير من ذاكرة قوية .

وفي ذات السياق يذكر رجل الأعمال السعودي الشهير الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي في كتابه ( مسيرة حياة ) أنه في بداية الستينات الميلادية سافر مع شقيقه إلى أمريكا لإجراء صفقة تخص شركة الراجحي المصرفية ، وكان من ضمن احتفالية الأمريكان بضيوفهم أن التقطوا لهم صوراً جماعية ً ، وقد كان الراجحي لا يرغب في التصوير وقتذاك ، حيث كان الموقف من التصوير في منطقة نجد متشدداً نوعا ً ما ً، ولكنه يعود فيقول بعد أن أهديت إليه الصورة واحتفظ بها :

لو عرضت علي الآن الصورة بمليون ريال لاشتريتها !

إنها لحظة توقف الزمن ، إنها الذكريات ، التي قد تبدو عادية لجيلها الذي عاصرها ولكنها ليست كذلك لأجيال قادمة ، تقرأ هذه الذكريات بعين الماضي . تقرأها بعين ٍ ناقدة ، تبصر ما بين السطور .

ووفق هذا التصور قررت أن أجمع ما أستطيع جمعه من مقالاتي المنشورة في صحيفة الجزيرة منذ البداية في العام 1418هـ ، حتى العام 1433هـ ، وهذه تقريباً هي الفترة التي كتبت بها المقالة ، ثم توقفت بسبب انشغالي بالدراسات العليا .

وزاد يقيني بأهمية هذا العمل بعد التحاقي بالدراسات العليا ؛ حيث زادت قناعتي بأهمية البحث في كل مرحلة ثقافية وكل نتاج أدبي قد لا ينظر إليه بعين الأهمية في وقته ، ولكنه ربما كان معيناً لا ينضب لن يريد أن يبحث ويوثق لكل مرحلة  ثقافية وفكرية ، ولمن يريد الاستعانة بأثر فكري أو تاريخي أو أدبي لتحقيق هدف علمي أو توثيقي ، وسيجد الباحث في مثل هذه النوعية من الكتب ضالته عند البحث في مجال معين بدلاً من الصعوبة المتوقعة عند البحث في ركام الصحف عن أسماء معينة ومقالات محددة تمثل مرحلة زمنية أو تشير إلى إقليم مكاني معين .

وقد ساعدني على هذا التوجه ما كنت احتفظ به من أرشيف ورقي منذ بدايتي في الصحافة وحتى اليوم ، وساعدني كذلك الأرشيف الالكتروني الذي تتميز به الصحف في ظل الثورة الالكترونية المعلوماتية الهائلة ، ساعدني على استدعاء كثير من المقالات التي ربما أجد صعوبة في استخراجها من الأرشيف الورقي لما يتطلبه ذلك من جهد ووقت .

والحقيقة أنني لم أكن كاتبا ً محترفاً قط ، بل كنت كاتباً غير متفرغ ( متعاون ) وأعمل محرراً صحفيا ً في الأصل ، وكتابة المقالة تتاح لنا نحن المحررين بشكل اختياري لمن لديه الاستعداد والرغبة في ذلك ، وقد يتساءل كثير من القراء عن عدم تفرغ المحرر لكتابة المقالة ، ومن خلال تجربتي الصحفية فأقول إن هذا الأمر ( أقصد التحول إلى كاتب مقالة ) قد يكون هاجسا ً ومطلباً ملحاً لبعض المحررين ولكنه غير ذلك للبعض الآخر، بحسب الرغبة والقدرات ـ كما أسلفت ـ  وشخصيا ً كان يشغلني الركض الصحفي في المحليات والتحقيقات والتقارير طوال الفترة الصحفية الماضية أكثر من فكرة التفرغ للمقالة ، ولم أسع َ لهذا التفرغ في الفترة الحالية لانشغالي ـ كما أسلفت ـ  وربما يخبئ لي المستقبل شيئاً آخر، وقد استشرت الأستاذ خالد المالك (رئيس التحرير) فيما مضى بفكرة وهي أن يحدد لي يوماً بعينه للكتابة ( زاوية ثابتة ) ، ولكنه رأى عدم التقيد بذلك بحجة كثرة الكتاب المحترفين الذين يشغلون معظم المساحات الثابتة في الجريدة ، وأيضا ً وجود حرية لي ـ أثناء كتابة المقالة ـ لا ترتبط بالزمان والمكان من أجل التفرغ لعملي الأصلي وهو التحرير الصحفي ، ولكن تظل المقالة الصحفية من أكثر الأصناف الأدبية إنصافا ً للكاتب ، فبواسطتها يتلقى الكاتب ردود فعل مباشرة من المواطن والمسؤول على حد سواء ، في الوقت الذي يهضم فيه حق كاتب التحقيق الصحفي أو محرر المحليات ، رغم الجهود المضنية التي يبذلانها مقارنة بالكاتب الذي يحقق شهرة ويعرفه الناس أكثر من غيره ، بينما محرر التحقيقات الصحفية ـ رغم صعوبة عمله ورغم المجهود الكبير الذي يبذله لإنجاز تحقيق صحفي ينشر على صفحة كاملة أحياناً ، هذا الجهد الذي يمتد لأيام لإعداده على الوجه المطلوب ـ ربما لا يعرفه القارئ ، وع ذلك لا يلتفت القارئ عادة إلى اسم من أعد التحقيق أو التقرير ، فمن منكم يقرأ اسم محرر التحقيق الصحفي ؟

الكل يقرأ التقارير دون أن يلفت نظره اسم كاتب هذا التقرير ، وأتذكر أنني اقترحت على زملائي أن يميز محرر التحقيقات بكتابة اسمه ووضع صورته ـ تماما ًمثل كاتب المقالة ـ ، من أجل إنصافه ولإبراز جهده الكبير ، ولكن يأتي عذر (الإخراج والعرف الصحفي) على رأس الأعذار ، فلا أحد يأبه ببقية المحررين على ما يبدو !

ومن خلال تجربتي ـ المتواضعة في هذا الكتاب ـ فإن نصيحتي لزملائي الصحفيين والكتاب أن يعدوا لأنفسهم أرشيفاً ورقياً والكترونياً للعودة إليه عند الحاجة ـ كما فعلت ـ فلولا الله سبحانه ثم هذا الأرشيف لضاع الركض الصحفي في خضم الورق ، ولربما فقد الأرشيف الالكتروني كثير مما يجب أن لا يفقد ، وأنصح كذلك بتوثيق ردور الفعل فهي مادة جديرة بالاحتفاظ ، وهذا ما لم أفعله وغاب عني ، رغم اعتزازي بكثير من ردود الفعل والتي يأتي معظمها على شكل اتصالات هاتفية ، والأهم منها ـ من وجهة نظري ـ يكون عبر الردود في موقع الصحيفة نفسها ، أو الخطابات التي تصل للمحرر ، وطوال تجربتي الصحفية ـ والتي اعتبرها قصيرة نسبيا ًـ تلقيت والحمد لله ردود فعل أعتز بها ، وكان مصدر سعادتي طوال الوقت هو ما يتحقق لبلدي ومحافظتي من خدمات يبشر بها المسؤولون بعد كتابة مقالة أو تحقيق صحفي في مجال ما ، أو تلك الردود التي تأتيني على شكل وفد ترسله الوزارة للتأكد من أمر ٍ ما بعد كتابة مقالة معينة ، وأتذكر في هذا السياق الوفد الذي أرسله سمو وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف على خلفية مقالة كتبتها بعنوان (سيارة المدير) ، وقد هاتفني رئيس الوفد وطلب مقابلتي ، ولكني أعتذرت لعدم مناسبة الوقت للمقابلة ( وقت خروجي ظهراً من الدوام صيفا ً ) ، ودارت بيننا مكالمة هاتفية أكد فيها رئيس الوفد ( وهو ضابط برتبة كبيرة ) أن سمو المساعدا للشؤون الأمنية ، الأمير محمد بن نايف ( وزير الداخلية حاليا ً) حرص أن نعرف التفاصيل منكم شخصيا ً ، أيضا ً أعتز بالوفد الذي أرسله معالي الأستاذ محمد الخراشي (محافظ المؤسسة العامة للتقاعد) على خلفية مقالة وتحقيق صحفي كتبته عن المتقاعدين ، وهاتفني معاليه شخصيا ً مبشرا ً بافتتاح المكتب الحالي الموجود في رفحاء ( وكان وقتها مطلبا ً لم يتحقق ) ، وطبعا ً سأتجاوز الردود الشخصية ، والتي بلا شك تسعدني كثيرا ً ولكن لا داعي لذكر تفاصيلها فهي مسائل شخصية بحته ، لا تهم القارئ بشيئ ، رغم إنها جاءت من مسؤولين كبار على مستوى الدولة ، وبالطبع لا أنسى أيضا ًرسالة تلقيتها من الشيخ محمد بن ناصر العبودي ( عميد الرحالين العرب ) ، والذي أهدى لي فيها مجموعة من الكتب الجديدة لمعالية على خلفية مقالة لي كتبتها بمناسبة تكريم معاليه  ـ وبكل أسف لم يسعفني الأرشيف الالكترونية بالعثور على هذه المقالة ـ ، وأيضاً أعتز بتلك المساعدات المالية أو العلاجية التي تصل للمرضى الذين كتبت عن كثير منهم حيث كان تجاوب أصحاب السمو الملكي الأمراء والأعيان وأهل الخير محل تقديري الشخصي لا سيما مبادرات الأمير فيصل بن خالد ( أمير منطقة عسير) والتي ساعد فيها عدد من المحتاجين على خلفية موضوعات إنسانية كتبتها عنهم ، وكان لتواصل مكتبه الدائم معي أثر طيب في نفسي ، ومن ردود الفعل الطريفة التي تلقيتها هو خطاب شكر من الأمير الوليد بن طلال على إثر مقالة تحدثت فيها عن فكرة نشر الإسلام عبر المتاحف العالمية ، وذكرت جهود سموه التي تبناها في هذا المجال ، وقد تلقيت مكالمة شكر وخطاب الكتروني من مكتب سموه ، ولما وصلني الخطاب الورقي فيما بعد في ظرف فتحته ـ وكان بجانبي ابنتي الصغيرة ، وقالت لي :

بابا تفقد الظرف جيداً ، ما فيه شيئ غير الخطاب ؟!

أضحكتني هذه الصغيرة ، ولكني فرحت بالخطاب أكثر من أي شيئ آخر .

بقي أن أقول أن المشوار الصحفي مهما طال أو قصر يظل رحلة لا تخلو من تعب وصراع مع الوقت ، وتظل كذلك رحلة ممتعة تتذكر فيها أناسا ً مدوا لك يد العون في ساعات أحوج ما تكون لهذه اليد ، وتقتضي الأمانة أن كتابة المقالة لا تخلو من مصاعب في البداية ، ولكن مع مرور الوقت ينساب القلم وترتمي الموضوعات أمامك بشكل لا تعرف له تفسيرا ً ، ولكن الصعوبة تتجاوز ذلك بكثير ، فالرقابة المفروضة على المقالة في الصحف المحلية تجعل مقص الرقيب يشوه أحيانا ً بعض المقالات ، ومن الأشياء المزعجة لكاتب المقالة هو إلغاء مقالتك لمجرد أن لرئيس التحرير ـ المسؤول المباشر عن نشر المقالات ـ تحفظ على بعض أسطرها ، ولا شك أن توجهات وعقلية رئيس التحرير ترمي بظلالها على نوعية المقالات التي تنشر في الصحف لدرجة أنه يخيل إليك مع مرور الوقت أنك تكتب ما يوافق فكر رئيس التحرير لا ما تريده أنت ويعبر عنك ، وهنا تبتعد المقالة عن إحساسك وعن شخصيتك وتوجهاتك ، وربما يفسر هذا الأمر الانقطاع المفاجئ عن كتابة المقالات أو التراخي في ذلك من بعض الكتاب ، ولكن رغم كل ذلك تظل الصحف المدرسة الحقيقية التي يتعلم منها الصحفي ويتدرج عبر أروقتها متلقيا ً العلم والمهارة من جهابذة الصحافة في بلادنا .

وفي ختام هذه المقدمة ـ الطويلة ـ لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل رؤساء التحرير الذين تعاقبوا على صحيفة الجزيرة في الفترة التي عملت بها (بدأت في العام 1418هـ ، وحتى الآن ) ، ولكل زملائي المحررين ورؤساء الأقسام الذين كانوا وما زالوا عونا ً لي لأداء هذه الرسالة الهادفة في بلاط صاحبة الجلالة . وإن أصبت فيما ذهبت إليه بفضل الله ، وإن أخطأت فما أبرئ نفسي ، وحسبي أنني اجتهدت , والحمد لله على فضله ونعمائه من قبل ومن بعد .

الضوي يصدر كتابه الثاني ” أما قبل ”
أصدر الزميل منيف خضير الضوي ( الكاتب والمحرر الصحفي بصحيفة الجزيرة ، ومديرقسم الشؤون التعليمية بمكتب التربية والتعليم برفحاء ) كتابه الثاني هذا العام بعنوان أما قبل ، والكتاب صدر عن مطابع الحميضي بالرياض ويقع في ٥٠٤ صفحة ، وقدم له الكتور عبدالرحمن التركي ( مدير التحرير للشؤون الثقافية بصحيفة الجزيرة ) ، وضم الكتاب ٢٠٢ مقالة صحفية كتبها المؤلف خلال عمله الصحفي في صحيفة الجزيرة لأكثر من ١٦ عاماً ، كما قدم للغلاف الخارجي للكتاب كل من الدكتور سلطان التمياط ( استشاري جراحات المناظير والبدانة ) ، والأستاذ ياسر العمرو ( الإعلامي المعروف ) ، والأستا خالد الحربي ( الشاعر والكاتب الصحفي بجريدة الشرق ) ، والأستاذ فواز عزيز ( الكاتب بصحيفة الوطن )  . من جانبه أكد الضوي أن الكتاب عبارة عن توثيق لمرحلة تاريخية من تاريخ الصحافة في المملكة عبر مقالات تتحدث في شؤون محلية عدة تتناول مجالات الثقافة والمجتمع بأحداثه اليومية ، مشيراً في هذا السياق أن الكتاب سيطرح في الأسواق قريباً إن شاء الله ، وهو موجود في أرشيف عدد من المكتبات الوطنية والجامعية في المملكة .

يعد أول كتاب يدشنه سموه لمؤلف في المنطقه :
أمير الحدود الشمالية يدشن كتاب ” مُثَار النقع ” للضوي

دشن صاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية صباح اليوم الثلاثاء في مكتبه في الإمارة كتاب  ” مُثَار النقع ، حديث التاريخ للجغرافيا ” للمؤلف الإعلامي منيف بن خضير الضوي ( مدير قسم الشؤون التعليمية في مكتب التعليم بمحافظة رفحاء ) بحضور مدير عام المراسم بالإمارة صالح القاران .
وقد اطلع سموه على الكتاب واستمع إلى شرح موجز من المؤلف عن أبرز محتوياته ، وقد قدم سموه شكره للمؤلف على هذا الكتاب ، مبدياً تقديره لهذا الجهد الثقافي .
من جانبه أعرب مؤلف كتاب  مُثَار النقع ، حديث التاريخ للجغرافيا الأستاذ منيف الضوي عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية على رعايته واهتمامه بالثقافة والكتاب مشيراً إلى أن هذا الكتاب يعد الأول في المنطقة الذي يدشنه سموه بعد توليه الإماره وقد أكد ذلك لي  مدير عام المراسم بالإمارة الأستاذ صالح القاران .
وعن مضمون الكتاب يقول الضوي :-
يتحدث الكتاب عن مرحلة تأسيس البلاد على يد الملك عبدالعزيز طيبب الله ثراه ، وماصاحب ذلك من ارهاصات تنموية في كافة المجالات ، كما يتطرق الكتاب إلى رجالات الدولة الأوائل الذين ساهموا في صنع هذا الكيان الكبير ، ويوثق هذا الإصدار لبدايات الصحافة والأدب في المملكة ، ويتحدث عن الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وتاريخ اكتشاف النفط في البلاد .
وقد كتب مقدمة الكتاب الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة ، والشيخ متعب الهباس ( حفيد أحد رجالات المؤسس الأوفياء ) .

بالصور.. أمير “الشمالية” يُدشّن كتابَ حديث التاريخ للجغرافيا http://www.almowaten.net/?p=668574

أمير الحدود الشمالية يدشن كتاب “حديث التاريخ للجغرافيا” لـ”الضوي”
https://sabq.org/S7xbN8

تستاهل ابو خالد الف مبروك الكتاب
http://bit.ly/2cHSE4S

اخبارية رفحاء
http://www.rafha-news.com/news-action-show-id-33169.htm‬⁩

بالصور.. أمير “الشمالية” يُدشّن كتابَ حديث التاريخ للجغرافيا http://www.almowaten.net/?p=668574

أمير منطقة الحدود الشمالية يدشن كتاب «مُثَار النقع» للضوي
http://www.al-jazirah.com/2016/20160925/ln48.htm
——-
على هامش فعاليات اليوم الوطنيّ.. أمير الحدود الشمالية يستقبل العنزي والشريم والضوي http://www.almowaten.net/?p=688544

https://twitter.com/rafhatoday/status/781877162924093440

https://twitter.com/a_tube0/status/781848174021468161

http://www.rafha-news.com/

مشعل بن عبد الله يلتقي المشاركين في ندوة اليوم الوطني

‏http://www.al-jazirah.com/2016/20161002/ln11.htm

تلقى إهداءً منه نسختين من إصداره الجديد مُثار النقع:
محافظ رفحاء استقبل الضوي

استقبل سعادة القائم بأعمال محافظ رفحاء الأستاذ بدر بن إبراهيم الهزاع في مكتبه اليوم الأستاذ منيف بن خضير الضوي ( مدير قسم الشؤون التعليمية في مكتب التعليم برفحاء ) ، حيث تلقى نسختين من إصداره الجديد ( مُثار النقع – حديث التاريخ للجغرافيا ) والذي يتحدث  عن مرحلة تأسيس البلاد على يد الملك عبدالعزيز طيبب الله ثراه ، وماصاحب ذلك من ارهاصات تنموية في كافة المجالات ، ويستضيف الكتاب بعضاً من الشخصيات الرفحاوية الذين ساهموا في صنع تاريخ البلاد ، كما يتحدث عن الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وتاريخ اكتشاف النفط في البلاد .
وقد كتب مقدمة الكتاب الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة ، والشيخ متعب الهباس ( حفيد أحد رجالات المؤسس الأوفياء ) .
من جانبه أعرب الضوي عن شكره وتقديره لسعادة القائم بأعمال محافظ رفحاء الأستاذ بدر بن إبراهيم الهزاع على جهوده في دعم البحث والتأليف في المحافظة ودعم المناشط الثقافية والإصدارات التي توثق تاريخ البلاد .
حضر الاستقبال عضو المجلس البلدي السابق الأستاذ ماجد بن حمدان الفديد .

والان نترككم مع رحلة مصورة من حياة الكاتب القدير الأستاذ / منيف الضوي :

عن ناشر رفحاء

شاهد أيضاً

بالصور.. محافظ رفحاء ولجنة اصدقاء المرضى يعايدون المرضى المنومين في المستشفى

رفحاء اليوم – بدر الرويان  : قام محافظ رفحاء بدر ابراهيم الهزاع مساء اليوم يرافقه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image