الرئيسية / مقالات / المقربون من مدير الجامعة

المقربون من مدير الجامعة

فواز عزيز*

• مدير الجامعة الذي لا يدخل مقر عمله إلا بـ»البشت».. هو يعتقد أن المنصب تشريف لا تكليف حتى لو قال عكس ذلك!

• مدير الجامعة الذي يدشن مؤتمرا تقيمه جامعته بكرنفال واستقبال راقص له ثم لا يعاقب «المطبلين».. هو لا يؤمن بأن عمله مبني على إنتاج الكوادر الوطنية، بقدر ما يؤمن بأن مكانته الاجتماعية والوظيفية تستحق أن يحتفى به أكثر من جامعته، وهو يعتقد حقا بأنها جامعته!

• مدير الجامعة الذي يصرف أموال الجامعة للاحتفال بعيد ميلاد الجامعة.. هو عاجز عن الإنجاز ولم يجد إلا التاريخ ليحتفل به!

• مدير الجامعة الذي يصرح بأنه يعمل لخدمة الطلاب، ولا يدخل الطلاب إلى مكتبه إلا بشق الأنفس.. لا يستحق أن يبقى يوما على الكرسي!

• مدير الجامعة الذي يتقن رفع القضايا على منتقدي جامعته قبل أن يبحث عن حقيقة النقد.. هو مسؤول فاشل حتى لو كسب تلك القضايا!

• هل يستطيع المجتمع أن يثق بنزاهة مدير جامعة يدرس أبناؤه وأقاربهم في جامعته رغم أن أسرهم لا تقيم في منطقة الجامعة؟

• كيف يثق أهالي منطقة بمدير جامعتهم الذي ليس من أهل المنطقة وهم يرونه يستقطب أكاديميين من خارج المنطقة لتولي مناصب قيادية في الجامعة؟

• مدير الجامعة الذي لم يخجل لسنوات وهو يمر من أمام مباني المدينة الجامعية المتعثرة.. لا يمكن أن يحبه الناس في منطقته، خاصة حين يقرؤون خبرا عن إنجاز فندق في مدينة جامعية بمنطقة أخرى، بينما يرون المستشفى الجامعي في منطقتهم متعثرا منذ سنوات!

• مدير الجامعة الذي يرضى بأن ترعى زوجته حفل تخريج الطالبات وهي لا تحمل أي صفة اعتبارية في الجامعة؛ كيف يتحدث عن احترام النظام أمام الناس؟

• مدير الجامعة الذي يهدد الطلاب المستجدين في لقائه الأول معهم، بأن انتقاد الجامعة في «تويتر» يعد إساءة تستلزم الفصل.. هو مسؤول جبان، وهو أكثر الناس علما بجبنه!

• كيف يمكن أن أصف مدير جامعة بالأمين وهو يوزع إعلانات جامعته على الصحف حسب قرب الصحفيين منه؟

• تستطيع أن تعرف شخصية مدير الجامعة ممن يقربهم منه ويكلفهم بقيادة كليات الجامعة وعماداتها.. فتش فقط عن المقربين الذين يتنقلون من عمادة إلى أخرى!

• الحالات السابقة ليس من نسج الخيال وليست افتراضات، بل واقع معاش في بعض جامعاتنا!

عن فواز عزيز

شاهد أيضاً

نطالب بالسماح لإستراحات رفحاء⁩

معجب الفهد تداول عدد من المغردين برفحاء موضوع الإستراحات داخل الأحياء أو على الشوارع التجارية …