الرئيسية / مقالات / الجودة منهج حياة

الجودة منهج حياة

أحمد باتل الصخيل*

في اليوم العالمي للجودة ، نقول بأن الجودة ليست يوماً فقط، إنما هي منهج حياة، وهي معيار من معايير التميز في كل عمل نقوم به.

فعن أم المؤمنين عَائِشَةَ بنت الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وعن أبيها أنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إن الله تعالى يُحِبّ إِذَا عمل أحدكم عملا أَنْ يُتْقِنَهُ )

فهذا الحديث يحثنا على إتقان أي عمل من خلال ربط الإتقان بالإيمان والثواب من عند الله سبحانه وتعالى ومحبته، وبالتالي فإن أهمية الجودة نابعة من توجيه رباني قبل كل شيء، وإذا كانت الجودة على هذه الدرجة من الأهمية في مجالات الحياة المختلفة فهي أهم في مجال التعليم؛ لأن التعليم ركيزة من ركائز بناء وتطوير الفرد ومن ثم المجتمع والنهوض به نحو القمم، ومن هذا المنطلق لابد أن نحرص كل الحرص على أن يكون مخرج التعليم عاليا من جميع الجوانب، بتوفير كافة معايير الجودة في التعليم وهي متمثلة في أشياء عدة أهمها: العناية بالموارد البشرية واختيار الكفاءات المؤهّلة، وتوفير الظروف الجيدة في العمل، ويشمل ذلك العائد المادي والحوافز، وتوفير الاحترام والتقدير للعاملين ومنحهم كافة حقوقهم، مما ينعكس إيجاباً على المنظومة التعليمية ككل.

فالجودة ليست بإقامة الاحتفالات وصياغة العبارات ورسم الشعارات فقط، بل بالعمل المتقن المتميز فهي بالمجمل وصف لعملية عالية الإتقان، ولتكن شعارا لكل عمل نقوم به فهي يوم حصاد المخرجات المجودة.

*مشرف تربوي

عن أحمد باتل الصخيل

شاهد أيضاً

العمل التطوعي بين الفوضى والتنظيم

ولاء الشيحي «لا يمكننا حمل شعلة لتنير طريق الآخرين دون أن تنير طريقنا أولاً» بن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image