ألاعيب سياسية على أجساد الضعفاء

  • زيارات : 441
  • بتاريخ : 15-ديسمبر 2016
  • كتب في : مقالات

فواز عزيز

• بعض البشر يعجزون عن الصمت رغم أنهم لا يحسنون الكلام!

• الصمت نعمة عظيمة، يكفي أنها لا تجرك إلى ميادين الندم والتبرير!

• حلب تباد، وأهلها يشردون، وأطفالها يقتلون، والعالم كله يدين، ثم تجد من يقول «ما لنا شغل» بحجة الخوف من أن ينجر شبابنا إلى أمور لا تحمد عقباها.. وكأن من يشاركهم الألم عن بعد لا يفهم ولا يعي كيف تدار الأمور والحروب!

• ليس أكبر سلبية وانسلاخا من قائمة «الإنسانية» إلا المن بمشاركة المظلوم والضحية الألم والبكاء حتى لو كان لا يخلص الضحية من سياط ظالمها!

• كشعوب.. ليس لنا من الأمر شيء إلا «البكاء» على دماء الضحايا في حلب وقوافل المهاجرين في البرد القارس من الموصل!

• السياسة هي اليد الفاعلة في السلام والحرب؛ لكن يبدو أن كثيرا من أهل السياسة لا يحبون السلام ولا يؤمنون إلا بميزان القوة التي لا يفضلون استخدامها من أجل الضعفاء!

• يقال إن «السياسة علم وفن»، والواقع إن «السياسة لعبة» يهتم الساسة بنتائجها حتى لو كانت تكتب بالدماء!

• كان بإمكان «السياسة» أن تئد الحرب في «سوريا» لكنها مارست «اللعبة» حتى تضخمت النتائج فأصبح من المستحيل إيقاف «اللعبة» إلا بالقوة، لكن القوة في منظور الساسة لا تستخدم من أجل الضعفاء، والضحايا ما زالوا ضعفاء.. لذلك ستستمر لعبة الحرب في ملاعب الضعفاء وعلى أجسادهم وستتوقف حين تصل ملاعب الأقوياء!

• لعبت السياسة في كثير من البلدان العربية فضيعتها، وأهلكت أهلها.. وحصد الساسة النتائج ثم خرجوا منها بالنتائج وبقيت الحروب مشتعلة والدماء تسيل!

• ليست المشكلة أن يلعب الساسة الأقوياء لعبتهم.. لكن المشكلة أن يكون الملعب مفروشا بأجساد الضعفاء!

• يمكن أن تنتهي أي حرب ولو بعد حين، لكن الألعاب السياسية «كبريت الحروب» لا تنتهي؛ لذلك ستستمر الحروب!

• كنا نبكي خراب «سوريا» بعد خراب «العراق».. والآن نبكي أهل «سوريا» الذين يقتلون ويشردون!

• اللهم نج أهل سوريا من أيدي الظالمين.. واحفظ أوطان المسلمين والعرب من «ألاعيب السياسة» ومكر الساسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب